عالم أزهري يحسم جدل ظهور غيلان في درنة المنكوبة.. فيديو
تاريخ النشر: 30th, September 2023 GMT
كشف الشيخ علي الطيعي، لأحد علماء الأزهر الشريف، حقيقة ظهور الغيلان في مدينة درنة الليبية التي تعرضت لنكبة قوية بسبب إعصار دانيال الذي ضربها الشهر الماضي وخلف آلاف الضحايا والمفقودين.
وقال خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حضرة المواطن" الذي يقدمه الكاتب الصحفي سيد علي بقناة "الحدث اليوم"، أن الغيلان اسم أطلقه العرب على الجن والشياطين كاعتقاد أنهم يستطيعون الظهور للإنسان خلال سفره في الأمكان البعيدة كالصحراء والواحات المتفرقة.
ولفت إلى أن الغول يطلق مجازًا على ما يخيف الإنسان، لافتًا إلى أن حديث النبي عن الغيلان يركز على ذكر الله عند ظهور الأشياء المرعبة للبشر، مردفًا أن حديث : “لا عدوى ولا طيرة ولا غول”، بمعنى أن النبي يحث على ترك الجبن والميل إلى الشجاعة.
وشاعت في مدينة درنة الليبية، حالة من الخوف الشديد بعد انتشار العديد من الصور ومقاطع الفيديو زعم مروّجوها أنها "غيلان" تظهر في المدينة المنكوبة، وربطوا ظهورها بـ"كثرة حالات الموت".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: درنة فيضانات درنة مدينة درنة سيول درنة الغيلان درنة الفياضانات في درنة درنه الليبية غيلان ليبيا الغيلان في درنة درنة اليوم الغيلان في ليبيا مدينة درنة الليبية غيلان درنة درنة ليبيا ظهور الغيلان في ليبيا غيلان سيول في درنة فيضانات درنة ليبيا فيضانات درنة الليبية الغيلان
إقرأ أيضاً:
دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة
???? ليبيا – الأمم المتحدة: انهيار سدي درنة نتيجة عيوب تصميم فادحة والتقصير فاقم حجم الكارثة
كشفت دراسة تحليلية صادرة عن مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث أن ما شهدته مدينة درنة الليبية خلال كارثة الفيضانات الأخيرة لم يكن مجرد نتيجة لهطول أمطار غزيرة، بل هو انعكاس مباشر لـعيوب جسيمة في التصميم الهندسي، وسوء إدارة للمخاطر الطبيعية.
???? بيانات الأقمار الصناعية والنمذجة تكشف الحقيقة ????️
وبحسب ما ترجمته وتابعته صحيفة “المرصد”، أوضحت الدراسة أن تصميم سدي درنة احتوى على نقاط ضعف هيكلية خطيرة، أدت لانهيارهما تحت الضغط، ما فاقم آثار الفيضان بشكل كارثي، وذلك استنادًا إلى تحليل بيانات النمذجة الهيدرولوجية المتقدمة وصور الأقمار الصناعية.
???? الدمار تضاعف 20 مرة بسبب الفشل والإهمال ⚠️
وكشفت الدراسة أن فشل السدين وسوء تقييم المخاطر، إلى جانب ضعف التواصل حول آلية عملهما وخطط الطوارئ، تسبب في زيادة حجم الدمار بنحو 20 ضعفًا عمّا كان متوقعًا في حال وجود بنية تحتية سليمة وإدارة أزمة فعّالة.
???? شعور زائف بالأمان دفع الناس نحو الخطر ????️
ووفقًا للدراسة، فإن وجود السدين خلق شعورًا زائفًا بالأمان لدى السكان، ما شجّع على البناء والسكن في مناطق معرضة للخطر، دون إدراك لحجم التهديد الذي كان يختبئ خلف جدران خرسانية لم تُصمم لتحمل الكوارث الكبرى.
???? دعوة ملحة لمراجعة استراتيجيات مواجهة الفيضانات ????️
الدراسة دعت إلى تحسين عاجل لاستراتيجيات التخفيف من آثار الفيضانات، خصوصًا في الدول والمناطق ذات المناخ الجاف، مثل ليبيا، حيث يشكل ضعف البنية التحتية وتضارب المعلومات وتقديرات الخطر تهديدًا متزايدًا لحياة السكان ومقدرات الدولة.
وأكد مكتب الأمم المتحدة في ختام دراسته أن ما حدث في درنة يجب أن يكون ناقوس خطر لصانعي القرار في ليبيا والمنطقة، يدفع نحو إصلاح جذري في التخطيط العمراني والهندسي، وتفعيل منظومات إنذار مبكر حقيقية، بدلًا من الركون إلى منشآت متهالكة وثقة في غير محلها.
ترجمة المرصد – خاص