موقع 24:
2025-04-05@16:32:41 GMT

"الاستقطاب" السياسي يدفع إلى الإغلاق الحكومي في واشنطن

تاريخ النشر: 30th, September 2023 GMT

'الاستقطاب' السياسي يدفع إلى الإغلاق الحكومي في واشنطن

باتت مجموعة صغيرة من الجمهوريين في مجلس النواب، والتي خالفت قادة حزبها تدفع الحكومة نحو الإغلاق، وهي المجموعة ذاتها التي تحمل وصف الرافض والمعارض في السنوات الماضية أصبح يطلق عليها اسم "الذباب" بسبب إزعاج زملائهم، وكان ينظر إليهم على أنهم مجموعة صغيرة يمكن سحقها بسهولة، وعلى ما يبدو أصبح "الذباب" اليوم عملاق المشهد السياسي في واشنطن.

تظهر الاتجاهات الانتخابية الأخيرة كيف تغيرت الحوافز في واشنطن

وفي مقال نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" ذكرت أن هذه الفئة هي التي تستخدم الخطاب التحريضي والتكتيكات التخريبية لجذب انتباه وسائل الإعلام وتبرعات الحملات الانتخابية من الناخبين الأكثر حزبية، ما يمنحهم القدرة على معارضة قادة حزبهم وأغلبية زملائهم في الحزب الجمهوري بمجلس النواب، ومن خلال القيام بذلك أصبحوا أبطالاً بالنسبة للكثيرين في الحزب الجمهوري، لكنهم أصبحوا رموزاً لما يقول العديد من الناخبين إنهم "الاستقطاب" الجذري للسياسة.

GOP rebels, fueled by social media and online fundraising, feel more empowered than ever to block their leaders from cutting deals with Democrats https://t.co/osX21glAxA

— The Wall Street Journal (@WSJ) September 30, 2023 الزملاء.. الذباب

وعلى ما يبدو أنهم (الذباب) يساعدون في ضمان حدوث الإغلاق في الساعة 12:01 صباح يوم، الأحد، حيث انضم العديد من المتمردين الأكثر عناداً في مجلس النواب إلى مجموعتهم لهزيمة محاولة رئيس مجلس النواب كيفن مكارثي يوم، الجمعة، لإبقاء الحكومة مفتوحة لمدة 30 يوماً أخرى.. ولم يترك فشل هذا الإجراء أي طريق واضح أمام مجلس النواب لتمرير مشروع قانون الإنفاق "قصير الأجل"، ناهيك عن التوصل إلى اتفاق مع الرئيس بايدن ومجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الحزب الديمقراطي.

ويستخدم المنشقون عن هذه الانتخابات وغيرها من الأصوات وسائل التواصل الاجتماعي وجمع التبرعات عبر الإنترنت لبناء ملفات تعريف وطنية وتحرير أنفسهم من قادة الحزب وحصلت إحدى أعضاء الكتلة التي تضغط من أجل الإغلاق، وهي النائب من جورجيا مارغوري تايلور جرين، على أموال الحملة الانتخابية أكثر من أي عضو آخر في مجلس النواب تقريباً في عام 2022، ويرجع ذلك جزئياً إلى "التعليقات التحريضية" التي أثارت غضب حزبها.

كما يُعد النائب عن ولاية فلوريدا مات غايتز، وهو خصم بارز آخر لزعماء مجلس النواب (وخاصة مكارثي) نجماً في وسائل الإعلام المحافظة، حيث لديه 2.5 مليون متابع على منصة التواصل الاجتماعي X، المعروفة سابقاً باسم تويتر.

Andy Vermaut shares:Meet the House 'Dysfunction Caucus' Vexing Kevin McCarthy: With a possible government shutdown about a week away, leaders struggle to win over a small group of lawmakers. Thank you! https://t.co/a6lNaNM2xg pic.twitter.com/PstAZmycdK

— Andy Vermaut (@AndyVermaut) September 23, 2023 التسوية حل الإغلاقات

للحديث عن الإغلاقات كان هناك 10 منها منذ عام 1977 استمرت لأكثر من 3 أيام وكانت تنتهي بتسوية سياسية لكن أعضاء مجلس النواب هؤلاء، وهم جزء من مجموعة فضفاضة مكونة من حوالي 20 عضواً، يدفعون مكارثي للمطالبة بتخفيضات كبيرة في الإنفاق وراكبي السياسات المحافظة، يثيرون احتمال تعليق الخدمات الحكومية لفترة طويلة. ومنعوا تشريعات الميزانية التي يفضلها المئات من زملائهم في الحزب الجمهوري بمجلس النواب، ولم يظهروا أي ميل لتقديم حتى تنازلات أساسية بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

من جانب آخر يشكك بعض زملاء الحزب الجمهوري يشككون في دوافع هذه المجموعة من المنشقين، وقال النائب الجمهوري عن الحزب الديمقراطي الديموقراطي والذي يرأس الحزب الجمهوري ذي الميول الوسطية داستي جونسون: "أنا دائماً متشكك قليلاً في الأشخاص الذين يعتقدون أن دوافع تصويتهم مدفوعة بالمبادئ، ولكن لا يمكن للجانب الآخر أن يكون كذلك".. يبدو لي أن هذا هو مستوى من النرجسية الذي يقف في طريق إدارة الأمور".

وبحسب الصحيفة فإن المشكلة التي يواجهها قادة الحزب الجمهوري هي أن سيطرتهم على أموال الحملات الانتخابية ومهام اللجان، لا تحمل القوة التي كانت تتمتع بها ذات يوم لإجبار المنشقين على الانصياع لخط الحزب، ما يسمح للأعضاء الضالين بالسيطرة على مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون بعدد قليل من المقاعد فقط.

وفي الوقت نفسه، الاتجاه الشعبوي في كلا الحزبين وعلى الأخص في الحزب الجمهوري في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، يكافئ الآن المشرعين الأكثر حرصاً على هدم المؤسسات السياسية، حتى تلك التي يقودها حزبهم.. وحث ترامب المشرعين على إغلاق الحكومة ما لم يتم تلبية جميع مطالب المحافظين.

وبينت الصحيفة أن عملية التسوية السابقة في ملفات سابقة بين الحزبين ضمنت أن حفنة فقط من الأعضاء يواجهون انتخابات تنافسية، ما دفع المشرعين إلى تلبية احتياجات الناخبين الأكثر إيديولوجية في حزبهم، والذين يميلون إلى التصويت في الانتخابات التمهيدية، بدلاً من الوسط السياسي.

وأوضح المساعد الجمهوري السابق في الكونغرس والمسؤول في إدارة الرئيس جورج دبليو بوش، بروس ميلمان، أن وسائل التواصل الاجتماعي قوضت هيكل السلطة القديم في الكونغرس، مبيناً أنه في "الأيام الخوالي، كنت بحاجة إلى الحزب لجمع الأموال وبناء ملف شخصي وتنمية السلطة وعلى ما يبدو لقد كافأ النظام اللعب الجماعي.. الآن، يمكنك إثارة المزيد ضد الحزب وبناء قاعدة جماهيرية وطنية بسرعة باعتبارك شعبوياً يعطل عمل الحكومة".

ودفعت القوى نفسها بعض الديمقراطيين إلى الصدارة بنفس السرعة التي وصلوا بها إلى واشنطن، على سبيل المثال، أصبحت النائب من نيويورك ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، البالغة من العمر 28 عاماً، مشهورة على وسائل التواصل الاجتماعي ومفضلة للجناح الليبرالي في حزبها، بعد الإطاحة بأحد الوسطيين البارزين في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي عام 2018.. ومع ذلك، حققت رئيسة مجلس النواب آنذاك نانسي بيلوسي، نجاحاً أكبر في محاصرة التقدميين في حزبها وتمرير تشريعات الأولوية.. ما حققه مكارثي حتى الآن، حتى في حين كان للديمقراطيين هامش ضيق مماثل في أول عامين لبايدن رئيساً للولايات المتحدة.

McCarthy's Bill to Avoid Government Shutdown Defeated in Househttps://t.co/cVIUzBgsnN

— MSN (@MSN) September 29, 2023 هامش ضيق

وترى الصحيفة أن هذه العوامل تؤدي إلى تفاقم المشاكل التي يواجهها مكارثي بسبب هامشه الضئيل الذي يسمح له برئاسة مجلس النواب، ما يعني أنه لا يمكن أن يخسر أكثر من 4 من زملائه في الحزب الجمهوري.. ما لم يرغب في تمرير مشاريع القوانين بدعم من الديمقراطيين، الأمر الذي من المرجح أن يدفع المحافظين إلى محاولة ذلك.

ويبدو أن "الهامش الضيق" لا يروي القصة الكاملة لسبب استعداد الحكومة الذهاب للإغلاق ومثالاً في عام 2001، كان مجلس الشيوخ منقسماً بالتساوي، قبل أن يؤدي التحول الحزبي إلى منح الديمقراطيين أغلبية ضئيلة بمقعدين.. ومع ذلك فقد أقر مجلس الشيوخ ذلك التخفيض الضريبي الكبير الذي كان يشكل أولوية كبرى لإدارة بوش، فضلاً عن الإصلاح التاريخي للتعليم تحت عنوان "عدم ترك أي طفل خلف الركب" والقيود التي فرضت على تمويل الحملات الانتخابية.

BREAKING ????: House committees have been directed to open a formal impeachment inquiry into President Joe Biden. Over the past several months, House Republicans have uncovered serious and credible allegations into President Biden’s conduct—a culture of corruption. pic.twitter.com/feBxqx2DMg

— Anna Paulina Luna (@realannapaulina) September 12, 2023

وتظهر الاتجاهات الانتخابية الأخيرة كيف تغيرت الحوافز في واشنطن، مع مكافأة المشرعين على ضمان وجود علاقة آمنة مع الناخبين الأساسيين في حزبهم، وأصبح المشرعون أقل اعتماداً على الأحزاب السياسية للحصول على المال.. لأن المانحين أفراداً وليست مصادر حزبية أو شركات أو لجان العمل السياسي المختلفة التي تدعم أجندات معينة.

وترى الصحيفة أنه ربما يكون بعض المتمردين أو من يطلق عليهم بالمنشقين في مجلس النواب، يرسمون طريقهم إلى مناصب أعلى في العاصمة السياسية واشنطن، وقد تكون السمعة الطيبة في القدرة على المواجهة وتحدي المؤسسات مفيدة في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري التي تحركها القاعدة الشعبية والتمويل الفردي.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: زلزال المغرب انتخابات المجلس الوطني الاتحادي التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة أمريكا الكونغرس الأمريكي التواصل الاجتماعی فی الحزب الجمهوری فی مجلس النواب فی واشنطن

إقرأ أيضاً:

طلب إحاطة بشأن انتشار تطبيقات الابتزاز الإلكتروني

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تقدم الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب،  بطلب إحاطة إلى المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب موجها إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بشأن انتشار تطبيقات إلكترونية غير قانونية تعمل على الاحتيال والابتزاز الإلكتروني مستغلة حاجة المواطنين للقروض السريعة

وأوضح "محسب" في طلبه،  أن هذه التطبيقات مثل Money Box وCash Plus انتشرت مؤخرًا على متجر جوجل بلاي وتروج لإمكانية الحصول على قروض صغيرة بسهولة حيث يُطلب من المستخدمين إدخال بياناتهم الشخصية مثل رقم الهاتف صورة البطاقة صورة سيلفي وأرقام هواتف مقربين وبعد ذلك يتم تحويل مبلغ مالي إلى محفظة المستخدم دون طلب منه ليبدأ بعد أيام قليلة مسلسل الابتزاز والتهديد

وأضاف عضو مجلس النواب، أن هذه التطبيقات تستخدم تقنيات خبيثة للوصول إلى بيانات الهاتف مثل جهات الاتصال والصور والمحادثات ويبدأ القائمون عليها في تهديد المستخدمين بنشر صورهم الخاصة أو إرسال رسائل تشهير إلى أقاربهم وأصدقائهم لإجبارهم على دفع مبالغ مالية مضاعفة مما يعد انتهاكا خطيرا لخصوصية المواطنين وابتزازا ماليا ونفسيا قد يؤدي إلى تداعيات اجتماعية خطيرة خاصة بالنسبة للنساء والفتيات

وطالب "محسب"،  بعدة إجراءات عاجلة لمواجهة هذه الظاهرة منها التدخل الفوري من وزارة الاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لحجب هذه التطبيقات ومنع انتشارها على المتاجر الإلكترونية وفتح تحقيق عاجل من الجهات الأمنية لتحديد المسؤولين عن هذه العمليات وملاحقتهم قضائيا وإطلاق حملة توعية مكثفة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لتحذير المواطنين من مخاطر تحميل هذه التطبيقات والتعامل معها وتشديد العقوبات على عمليات الاحتيال والابتزاز الإلكتروني لضمان عدم تكرار هذه الوقائع

وأكد النائب أيمن محسب، أن هذه التطبيقات باتت تمثل تهديدا خطيرا للأمن الرقمي والاقتصادي للمواطنين ما يستوجب تحركا سريعا من الجهات المعنية لحماية المواطنين من هذه الجرائم الرقمية التي تهدد أمنهم وسلامتهم.

مقالات مشابهة

  • الصين تتصدى لرسوم ترامب: كفى مغامرات تجارية .. الاقتصاد العالمي يدفع الثمن
  • بعد 7 سنوات من الإغلاق.. الحزب الديمقراطي الكوردستاني يفتتح مقره في كركوك (صور)
  • حراك انتخابي خجول في طرابلس والمكاتب السياسيّة تستعدّ
  • رئيس مجلس النواب يهنئ نظيره السنغالي بالعيد الوطني
  • برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
  • تعرف على مسلم ساري المرشح المحتمل لقيادة حزب الشعب الجمهوري
  • قطع أراضي ورواتب لفضائيين في البرلمان العراقي
  • طلب إحاطة بشأن انتشار تطبيقات الابتزاز الإلكتروني
  • تركيا.. حرب داخلية في حزب الشعب الجمهوري
  • حزب الشعب الجمهوري يدين اقتحام الأقصى ويدعو لتحرك دولي عاجل