مصر على خطى إنشاء أول محطة نووية بقدرة إجمالية 4800 ميجا وات
تاريخ النشر: 30th, September 2023 GMT
في 19 نوفمبر 2015 وقعت مصر اتفاقية إطارية مع روسيا لإنشاء محطة الضبعة النووية لبناء 4 مفاعلات قوى نووية في مدينة الضبعة المصرية بقدرة إجمالية 4800 ميجا وات من خلال آلية تمويل متفق عليها مع الجانب الروسي، وفقًا لتقرير أعدته وزارة الكهرباء.
لم تقتصر الرؤية النووية المصرية على إنشاء محطات قوى نووية فقط، بل امتدت لتشمل المحاور التالية:
رؤية الطاقة النووية المصرية1- التحول من الفكر البحثي إلى الإنتاج الصناعي من خلال ما يلي:
- تعظيم الاستفادة من الخامات المصرية مثل الرمال السوداء.
- إنتاج النظائر المشعة.
2- تطوير وتحديث المسات النووية والإشعاعية هيئة الطاقة الذرية:
من أجل تحقيق الاستفادة القصوى وتعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية ومن أمثلة تلك المنشآت ما يلي:-
- مفاعل مصر البحثي النووي الأول (1-ETRR).
- مفاعل مصر البحثي الثاني (2-ETRR)
- السيكلترون.
- وحدة إنتاج النظائر المشعة (RPF).
- وحدتي التشعيع الحامي بموقفي مدينة نصر والاسكندرية.
- محطة معالجة النفايات المشعة السائلة.
- المعجل الإلكتروني.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محطة الضبعة النووية الطاقة النووية
إقرأ أيضاً:
ثورة في عالم الطاقة.. تطوير بطارية نووية قد تدوم مدى الحياة
29 مارس، 2025
بغداد/المسلة: طور فريق من العلماء نموذجا أوليا لبطارية نووية صغيرة، تعمل بالكربون المشع، قادرة على تشغيل الأجهزة لعدة عقود – وربما مدى حياة المستخدم – دون الحاجة إلى إعادة الشحن.
وقد تفتح هذه التقنية آفاقا في تصميم الأجهزة الطبية، مثل منظمات ضربات القلب، ما يلغي الحاجة إلى عمليات الاستبدال الجراحية المتكررة.
حاليا، تعتمد معظم الأجهزة المحمولة، مثل الهواتف الذكية، على بطاريات ليثيوم أيون، التي تدوم من ساعات إلى أيام قبل الحاجة إلى إعادة الشحن. ومع مرور الوقت، تتدهور هذه البطاريات، كما أن تعدين الليثيوم يشكل عبئا بيئيا كبيرا بسبب استهلاكه العالي للطاقة والمياه. لذا، يسعى العلماء إلى تطوير بدائل نووية آمنة لا تحتاج إلى شحن متكرر.
وأوضح سو إيل إن، الباحث الرئيسي من معهد Daegu Gyeongbuk للعلوم والتكنولوجيا في كوريا الجنوبية، أن أداء بطاريات الليثيوم أيون قد بلغ حدوده القصوى تقريبا، ما دفع العلماء إلى البحث عن مصادر طاقة بديلة.
وتعتمد البطاريات النووية على جسيمات عالية الطاقة تصدرها مواد مشعة آمنة، حيث يمكن احتواء إشعاعاتها بواسطة مواد خاصة.
وأشار العلماء إلى أن بطاريات بيتا الفولتية، التي تعمل بأشعة بيتا – وهي إلكترونات عالية السرعة – تعد خيارا آمنا، إذ يمكن احتواء هذه الإشعاعات بطبقة رقيقة من الألمنيوم.
وفي الدراسة التي قدمت خلال اجتماع الجمعية الكيميائية الأمريكية، استعرض الفريق نموذجا أوليا لبطارية تعمل بالكربون-14، وهو نظير مشع ينتج فقط أشعة بيتا، ما يجعله أكثر أمانا من غيره من المصادر المشعة. كما أن الكربون-14 متوفر بسهولة، حيث يُستخرج كناتج ثانوي من محطات الطاقة النووية.
وتعمل هذه البطارية عبر تصادم الإلكترونات المنبعثة من الكربون المشع مع شبه موصل من ثاني أكسيد التيتانيوم، ما يؤدي إلى تدفق مستمر للإلكترونات عبر دائرة كهربائية خارجية، وبالتالي توليد الكهرباء، وبفضل معدل التحلل البطيء للكربون المشع، يُتوقع أن تدوم هذه البطارية مدى الحياة من الناحية النظرية.
وأكد الدكتور سو إيل أن هذه البطارية يمكن استخدامها بشكل خاص في الأجهزة الطبية، حيث قال: “يمكننا الآن دمج الطاقة النووية الآمنة في أجهزة صغيرة بحجم الإصبع، ما يفتح الباب أمام استخدامات واعدة، لاسيما في المجال الطبي”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts