جمال شقرة: التاريخ سيكتب حكاية الوطن.. ومصر تمر بتجربة تنمية رائعة
تاريخ النشر: 30th, September 2023 GMT
علق جمال شقرة أستاذ التاريخ بجامعة عين شمس على فعاليات مؤتمر حكاية وطن لاستعراض إنجازات الدولة المصرية على مدار الـ 10 سنوات الماضية.
وقال جمال شقرة، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامجها " صالة التحرير " المذاع على قناة " صدى البلد"، :" التاريخ سيكتب حكاية الوطن".
وواصل جمال شقرة: "مصر تمر بتجربة تنمية وتحديث أكثر من رائعة، ومصر تتقدم في ظل ظروف عالمية صعبة".
وأكمل جمال شقرة: "مصر تثبت أقدامها ووجودها رغم كل التحديات الداخلية والخارجية".
ولفت جمال شقرة، إلى أن "هناك محاولات لعرقلة تجربة التنمية التي ينفذها الرئيس السيسي"، مضيفا: "مصر مستهدفة ومحاطة بالكثير من المؤامرات، لكن هناك إصرار وتحد من الدولة لتحقيق التنمية والرئيس يقتحم كافة القطاعات لإحداث التطوير المطلوب".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شقرة جمال شقرة مصر التاريخ اخبار التوك شو جمال شقرة
إقرأ أيضاً:
حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يوم الإثنين المقبل، بعيد البشارة المجيد، الذي يُعد من أبرز وأقدس الأعياد المسيحية، وتُحيي الكنيسة تذكار البشارة بميلاد السيد المسيح، وهي المناسبة التي تمثل لحظة مفصلية في التاريخ المسيحي.
وبحسب الكتب المسيحية التي تحكي تاريخ الأعياد المسيحية، يعد عيد البشارة من أهم المناسبات لدى الأقباط، حيث يُخلد ذكرى تبشير السيدة العذراء بحملها بالسيد المسيح، كما أنه يُعتبر أول الأعياد التي تسبق ميلاد المسيح، ويطلق عليه الآباء الكهنة "رأس الأعياد"، بينما يصفه آخرون بـ "نبع الأعياد" أو "أصلها".
وفي أيقونة البشارة، يُرى الملاك جبرائيل وهو يحمل غصن زيتون، رمزًا للسلام، بينما تظهر السيدة العذراء في حالة من البراءة والدهشة، تعبيرًا عن تساؤلها كيف سيكون لها هذا، وهي لا تعرف رجلاً، كما توضح إشارة يدها خضوعها الكامل لمشيئة الله، أما ملابس السيدة العذراء، فهي بنيّة اللون في دلالة فنية قبطية على إنسانيتها وبشريتها، بينما تعبر نظرتها عن انتظار الخلاص، كما ورد في قولها: "تبتهج نفسي بالله مخلصي".
وتظهر السيدة العذراء في الأيقونة مرتدية رداء أزرق، الذي يرمز إلى السماء الثانية، واللون الأحمر الذي يعبر عن المجد والفداء الذي سيحققه المسيح، كما ينساب شعاع نور من السماء على العذراء، رمزًا لحلول الروح القدس عليها، وخلفها، تظهر الستائر التي تشير إلى "خيمة الاجتماع" في العهد القديم، حيث كان يلتقي يهوه بشعبه، وفي الكتاب المفتوح أمامها، يكتب: "ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل".
وفيما يخص المكان، عاش المسيح في الناصرة، وهي مدينة قُدست بوجوده، على الرغم من أنه وُلد في بيت لحم، فإن الناصرة تُعتبر موطنه الأصلي، حيث ترعرع المسيح هناك ولعب مع أطفالها، ما جعلها أرضًا مقدسة في تاريخ المسيحية.