نيوزيمن:
2025-04-05@21:28:39 GMT

فرنسا تحذّر من انهيار دول الساحل الإفريقي

تاريخ النشر: 30th, September 2023 GMT

حذّرت فرنسا السبت، من "انهيار" منطقة الساحل الإفريقية، في أعقاب سلسلة من الانقلابات العسكرية في بعض دولها، وتزايد نشاط الجماعات الإرهابية.

واعتبر وزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو، أن انسحاب القوات العسكرية الفرنسية من مالي وبوركينا فاسو وقريبا من النيجر، لا يعد إخفاقا للسياسة الفرنسية بقدر ما هو "فشل" للدول الثلاث التي شهدت انقلابات عسكرية في الأعوام الأخيرة.

وقال في حديث نشرته صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، إن "النظام العسكري في مالي فضّل فاغنر (المجموعة الروسية المسلّحة) على الجيش الفرنسي، ورأينا النتيجة: منطقة باماكو باتت منذ ذلك الحين مطوّقة من قبل الإرهابيين".

وشدد على أن دول الساحل الإفريقي مهددة بالانهيار، قائلاً "كل ذلك سينتهي بشكل سيئ للمجالس العسكرية" الحاكمة في الدول الثلاث.

وتابع: "يقولون لنا إن المشكلة هي فرنسا! لقد كنا الحل بالنسبة إلى الأمن في منطقة الساحل"، مشيرا إلى أن بلاده تمكنت من القضاء على العديد من الخلايا المتطرفة في المنطقة وتوفير الأمن لآلاف من المدنيين قبل أن تضطر إلى سحب قواتها العسكرية.

 ورأى لوكورنو أن "الطلب من بلاده الرحيل كان كافيا ليستأنف الإرهاب نشاطه"، مشيرا الى "تسجيل 2500 حالة قتل في بوركينا فاسو على صلة بالإرهاب" منذ الانقلاب العسكري في سبتمبر 2022.

وحذّر الوزير الفرنسي من أن "مالي باتت على شفير التقسيم، والنيجر للأسف ستتبعها على المسار ذاته"، متسائلا "هل يتمّ تحميلنا المسؤولية إذا كان بعض الأطراف المحليين يفضّلون الصراعات العشائرية وازدراء الديموقراطية، بدلا من مكافحة الإرهاب؟ لا أعتقد ذلك".

وأتت هذه التصريحات بعدما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذا الأسبوع سحب سفير بلاده من نيامي ومغادرة الجنود الفرنسيين الـ1500 المتمركزين في النيجر بحلول نهاية العام، وذلك بعد توتر استمر شهرين مع الانقلابيين الذين أطاحوا الرئيس محمد بازوم أواخر يوليو.

ويعد هذا الانسحاب أحدث انتكاسة لباريس التي سبق انسحابها من مالي وبوركينا فاسو، ما أسدل الستار على عقد من التواجد العسكري الفرنسي لمكافحة الإرهابيين المرتبطين بتنظيمي داعش والقاعدة في المنطقة التي تضم بوركينا فاسو ومالي وتشاد والنيجر.


المصدر: نيوزيمن

إقرأ أيضاً:

عشية زيارته للجزائر…وزير الخارجية الفرنسي يجدد التأكيد على دعم فرنسا سيادة المغرب على الصحراء(فيديو)

زنقة 20. الرباط

وجه وزير الخارجية الفرنسي “جون نويل بارو” صفعة قوية لنظام الكبرانات عشية زيارته إلى الجزائر، في رسالة مباشرة، حول الدعم الرسمي والغير المشروط لسيادة المغرب على الصحراء.

و ذكر المسؤول الحكومي الفرنسي، عشية زيارته الرسمية إلى الجزائر، بالإعلان الرسمي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن كون حاضر ومستقبل الصحراء لا يجب أن يكون سوى في إطار السيادة المغربية.

التصريح الصادر عن رئيس الدبلوماسية الفرنسية، يعتبر رسالة واضحة للنظام العسكري الجزائري، الذي إنهار في ظرف أسبوعين، ليعلن قبوله كل الشروط الفرنسية لعودة العلاقات مع باريس مع قبوله الضمني بالإعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء.

الجزائرالصحراء المغربيةفرنسا

مقالات مشابهة

  • أستاذ علوم سياسية: المشاورات الفرنسية الأمريكية غير فعّالة والضغط على إسرائيل ما زال محدودًا
  • أبو دياب: المشاورات الفرنسية الأميركية غير فعّالة والضغط على إسرائيل محدود
  • توجه السلطات الفرنسية لمنع الحجاب يقض مضجع الرياضيات المسلمات
  • فرنسا تجدّد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه (وزير الخارجية الفرنسي)
  • عشية زيارته للجزائر…وزير الخارجية الفرنسي يجدد التأكيد على دعم فرنسا سيادة المغرب على الصحراء(فيديو)
  • محكمة التمييز الفرنسية تلغي الحجز على ممتلكات رياض سلامة
  • وزير الخارجية الفرنسي: المواجهة العسكرية تبدو حتمية في حال عدم التوصل لاتفاق نووي جديد مع إيران
  • الحكومة الفرنسية: أوروبا ستفرض ضريبة على الخدمات الرقمية الأمريكية
  • فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسية المتوترة
  • تحولات أمنية في الساحل الإفريقي.. انسحاب النيجر وتأثيراته على الحرب ضد الإرهاب