تفاصيل حفل افتتاح الدورة الـ 39 لمهرجان الإسكندرية السينمائي
تاريخ النشر: 30th, September 2023 GMT
تحت شعار "السينما ترقص وتغني " تنطلق مساء غدا الأحد فعاليات الدورة ال ٣٩ لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط برئاسة الناقد السينمائي الأمير أباظة والتي تقام خلال الفترة من ١وحتي ٥ أكتوبر الجاري وتحمل اسم النجمة إلهام شاهين.
حيث يقام حفل الإفتتاح بمكتبة الاسكندرية علي أنغام أوبريت "لسه الأغاني ممكنه" وهو فكرة وإخراج محمد مرسي وألحان وتوزيع محمد مصطفى وبطولة مجموعة كبيرة من فناني الإسكندرية وتصميم الإستعراض محمد ميزو فيديو وإضاءة محمد المأموني وأشعار د/ محمد مخيمر ومخرج منفذ / محمد طوسون ومكياج وملابس / مارينا مجدي .
ووقع إختيار إدارة مهرجان الإسكندرية علي الفيلم القصير "فاطيما " ليكون فيلم افتتاح الدورة ال ٣٩ وهو إنتاج منحة المهرجان العام الماضي للأفلام القصيرة ويشارك خلال هذه الدورة ١٢٠ فيلم من ٢٥ دولة كما يكرم المهرجان مجموعه من النجوم وهم حنان مطاوع وخالد زكي من مصر ومن اليونان المخرج اليوناني من اصل مصري كوستاس فيرس والنجمة الفرنسية كارولين سيلول ومن عمان خالد الزدجالي والمنتج الفرنسي جون لوليفي .
وتضم لجان التحكيم كل من الفنان جمال سليمان رئيس لجنة تحكيم المسابقة الدولية وعضوية كل من المخرجة الالبانية فلونيا كوديللي والمنتج الاسباني خوانما باجو وبالنسبة لمسابقة الفيلم القصير يرأس لجنة تحكيمها الفنان محمد رياض وعضوية اندريا لودفيتشتي من ايطاليا وعامر سالمين من الامارات وفي مسابقة الفيلم المصري يرأس لجنة تحكيمها الفنانة شرين وعضوية الناقد عصام زكريا والمونتيرة دينا عبدالسلام أما مسابقة افلام شباب مصر فترأس لجنة تحكيمها الفنانة جومانا مراد وعضوية الناقد سمير شحاته وسامي حلمي .
أيضا هناك مسابقة السيناريو التي يرأس لجنة تحكيمها الدكتور خالد عبدالجليل وعضوية كل من السيناريست محمد الباسوسي والدكتور خالد بهجت.
يذكر أن مهرجان الإسكندرية يقام تحت رعاية معالي وزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني واللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، وتنظمه الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما التي يرأس مجلس إدارتها الناقد الكبير الأمير أباظة ويشارك به الأفلام الطويلة والقصيرة من دول البحر المتوسط في أفريقيا وأسيا وأوروبا .
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
خبير: قرار لجنة التسعير يتوقف على عدة عوامل.. تفاصيل
أكد الدكتور محمود السعيد، أستاذ هندسة البترول بجامعة القاهرة، أن القرار النهائي للجنة تسعير الموادالبترولية سيتوقف على عدة عوامل، من بينها متوسط سعر خام برنت خلال الفترة الماضية، والتوقعات المستقبلية للطلب على الوقود في السوق المحلي.
وقال السعيد في تصريحات له اليوم: "من المحتمل أن تشهد الأسعار زيادة تتراوح بين 5% و10%، وذلك لمواكبة التغيرات في السوق العالمية، إلا أن الحكومة قد تلجأ إلى تثبيت الأسعار لبعض الفئات للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي".
وأضاف: "من الضروري أن تعمل الحكومة بالتوازي على تقديم حلول بديلة، مثل دعم السيارات الكهربائية وتوسيع شبكة النقل العام، لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري".
ويرى أن "الشفافية في قرارات اللجنة وإعلانها مسبقًا قد يساعد في تقليل التوتر بين المواطنين، حيث سيكون لديهم فرصة للاستعداد لأي تغييرات محتملة".
أما الدكتور أحمد كمال، الخبير في شؤون الطاقة، فقد أشار إلى أن هناك اتجاهًا عالميًا نحو ترشيد استهلاك الوقود الأحفوري والاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.
وأضاف: "في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط عالميًا، قد يكون من الأفضل للحكومة تشجيع الاستثمار في مشروعات الطاقة البديلة، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي لتخفيف الضغوط على الميزانية العامة".
وأكد أن "التوسع في إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يمكن أن يكون حلاً استراتيجيًا طويل الأمد لتقليل التأثر بتغيرات أسعار البترول عالميًا".
وعلى صعيد متصل يرى المراقبون أن اللجنة قد تلجأ إلى أحد السيناريوهين، إما تثبيت الأسعار لتجنب زيادة الضغوط التضخمية على المواطنين، أو رفعها بنسب محدودة تتماشى مع التغيرات في الأسعار العالمية.
ومع ذلك، فإن أي قرار برفع الأسعار سيؤثر على تكلفة النقل والخدمات، مما قد ينعكس بشكل غير مباشر على أسعار السلع الأساسية.
يبقى اجتماع لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية محط أنظار الجميع، وسط ترقب لما ستسفر عنه قراراتها ومدى تأثيرها على الاقتصاد المصري وحياة المواطنين اليومية. وتظل التحديات الاقتصادية العالمية والمحلية عاملًا رئيسيًا في تحديد مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة.