رغم الشائعات.. عزة مصطفى: مصر تقدم حكاية وطن وإنجازات 10 سنوات
تاريخ النشر: 30th, September 2023 GMT
أكدت الإعلامية عزة مصطفى، أن الشعب المصري هو بطل حكاية الوطن، ومصر تحكي حكاية وطن وإنجازات 10 سنوات وتحقيق الاستقرار في إقليم مضطرب.
قالت عزة مصطفى في برنامجها " صالة التحرير " المذاع على قناة " صدى البلد"، :" هناك من يرغب أن تكون مصر دولة بلا ماضي أو حاضر أو مستقبل".
وأضاف عزة مصطفى:" إحنا عايزين نتصالح مع نفسنا في ظل الظروف العالمية الصعبة ، مضيفة:" الواقع اللي بنشوفه من 2011 بيقول إن البلاد اللي وقعت مقمتش تاني والجيوش اللي انتهت خلصت خالص".
وأكملت عزة مصطفى :" مصر عملت على بناء دولة جديدة رغم الشائعات التي حاصرت مصر خلال السنوات الماضية"، مؤكدة أن خطاب الهدم والتشكيك لن يتوقف من البعض.
وتابعت عزة مصطفى :" الأوطان اللي اتقسمت مرجعتش زي ماكانت"، مضيفة:" الشخص المتصالح مع نفسه هو إضافة نجاح".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عزة مصطفي مصر الرئيس السيسي الانجازات اخبار التوك شو عزة مصطفى
إقرأ أيضاً:
"عزبة البرنسيسة".. حكاية 118 عامًا من التاريخ الملكي في الفيوم
"عزبة البرنسيسة" هي إحدى عزب الوحدة المحلية لقرية كفر محفوظ التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم، تحمل هذه العزبة عبق الماضي وينقش على جدرانها تاريخًا يمتد لأكثر من 118 عامًا. سميت هذه العزبة بين الأهالي باسم "عزبة البرنسيسة"، نسبة إلى إحدى أميرات العائلة الملكية التي استوطنتها مطلع القرن العشرين وهي الأميرة منيرة حمدي، هي حفيدة الخديو إسماعيل باشا إبنة الأمير محمود حمدى إبن الخديو إسماعيل ووالدتها الأميرة زينب إلهامي باشا حفيدة والى مصر عباس باشا حلمى الأول والأميرة منيرة ابنة عم الملك فاروق وابنة عم وابنة خالة الخديو عباس حلمى الثانى وهى في الأصل وحيدة والديها،
كانت العزبة نموذجًا فريدًا للحياة الأرستقراطية في الريف المصري، حيث تم بناء قصر فاخر تميز بتصميم معماري راقٍ، ومواد بناء فريدة من نوعها. لم تكن العزبة مجرد سكن خاص، بل أصبحت مركزًا زراعيًا مهمًا، حيث استُصلحت أراضيها لزراعة المحاصيل الإستراتيجية مثل الأرز والقطن. كما كانت مزودة بالكهرباء والمياه النظيفة في وقت كان ذلك نادرًا في الريف المصري.
شهدت العزبة تغيرات كبيرة عقب ثورة يوليو 1952، حيث آلت ملكيتها إلى الدولة ضمن قرارات الإصلاح الزراعي، وتحولت تدريجيًا إلى تجمع سكني يضم مئات الأسر. ومع مرور السنوات، اختفت بعض معالم القصر، بينما بقيت بعض أجزائه صامدة، شاهدة على فترة تاريخية مميزة من تاريخ الفيوم.
ورغم التغيرات العمرانية والاجتماعية التي طرأت على العزبة، إلا أن الأهالي لا يزالون يتناقلون قصص الماضي، مؤكدين أن هذا المكان كان يومًا ما رمزًا للحياة الملكية في قلب الريف المصري.
وكانت قد استقدمت الأميرة منيرة حمدي المزارعين لزراعة الأراضى
واستصلاحها بعد أن كانت عبارة عن صحراء جرداء حتى سكن هذه العزبة في عهدها ما يقرب من 20 أسرة، وبنت استراحة لها وسط العزبة وكانت من أوائل العزب فى الفيوم التي يدخلها الكهرباء ومن أوائل العزب التى تحول لونها من الأصفر إلى الأخضر بفعل الزراعة والاستصلاح.