المنتخب العسكري للتايكواندو يشارك فـي البطولة العربية العسكرية فـي السعودية
تاريخ النشر: 30th, September 2023 GMT
مسقط ـ العمانية غادر البلاد امس المنتخب العسكري للتايكواندو متوجهًا إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في البطولة العربية العسكرية التاسعة للتايكواندو خلال الفترة من الأول وحتى السابع من أكتوبر الجاري، بمشاركة 9 دول عربية.
ويشارك منتخبنا العسكري في البطولة في منافسات (٨) أوزان مختلفة، يمثلها العريف محمد بن سليمان المعولي تحت وزن (٥٤) كجم، والجندي شبيب بن سالم الوهيبي تحت وزن (٥٨) كجم، والعريف محسن بن راشد اليوسفي تحت وزن (٦٣) كجم، والعريف حسني بن فايز العلوي تحت وزن (٦٨) كجم، والرقيب أول محمد بن علي الرمحي تحت وزن (٧٤) كجم، والرقيب صالح بن سبيح البدري تحت وزن (٨٠) كجم، والعريف ناجي بن مبارك المشيخي تحت وزن (87) كجم، والعريف محمود بن سالم الوحشي فوق وزن (٨٧) كجم
جديرٌ بالذكر أنَّ المنتخب العسكري للتايكواندو حصل على ميدالية فضية وثلاث ميداليات برونزية ضمن مشاركته في البطولة العربية العسكرية الثامنة للتايكواندو لعام 2022 التي أقيمت بالجمهورية التونسية.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: تحت وزن
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي: تصعيد روسيا العسكري يظهر تجاهلها للدبلوماسية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الأحد، بأن القصف الروسي المتكرر وشدته اليومية يعكسان بوضوح عدم اكتراث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالحلول الدبلوماسية.
وأشار زيلينسكي إلى أن الرد الروسي على المبادرة الأمريكية لوقف إطلاق النار دون شروط جاء عبر تصعيد الهجمات الجوية بالقنابل والمسيرات، إضافةً إلى القصف المدفعي والصاروخي.
وأكد على أهمية العقوبات ضد روسيا، مشددًا على الحاجة إلى مزيد من أنظمة الدفاع الجوي.
وكان زيلينسكي قد صرّح سابقًا بأن الاقتراح الأمريكي لم يلقَ استجابة مناسبة من موسكو، معتبرًا أن إنهاء الحرب لن يكون ممكنًا دون ضغط دولي حقيقي لإجبار روسيا على السلام.
كما أشار إلى أن القوات الأوكرانية تنفذ عمليات فعالة على خط المواجهة وداخل الأراضي الروسية لمنع أي توغل في منطقتي سومي وخاركيف.
وأضاف زيلينسكي أن الهجمات الروسية المستمرة، خاصة باستخدام الطائرات المسيرة، لا يمكن تجاهلها، معربًا عن توقعه برد قوي من الولايات المتحدة وأوروبا.
وأكد أن الضربات الروسية لا تستهدف المدنيين الأوكرانيين فحسب، بل تمثل أيضًا تحديًا للجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب.