شاهد: أول ظهور صادم لعريسي قاعة الحمدانية في العراق بعد الحادثة.. وهذا ما قالاه (فيديو)
تاريخ النشر: 30th, September 2023 GMT
حفل عرس (مواقع)
وثق مقطع فيديو جديد ظهور عروسي كارثة قاعة الأفراح في الحمدانية بالعراق للتعليق على ما حل بهما ليلة الزفاف حيث التهم حريقا القاعة وقتل مئات المعازيم.
وفي التفاصيل، قال العريس في الفيديو الذي التقط من منزله وهو يجلس بجانب العروس: ليه الحزن يجينا، وليه ماكو نفرح شوية، الحياة ما عطتنا مجال نفرح الحياة صعبة.
يشار إلى أن صديق العريس قال إن “ما حصل ليلة الكارثة، لم يكن بسبب الألعاب النارية لوحدها، نعم أن الألعاب النارية طالت جزءا من سقف القاعة، لكن قبلها كانت أجهزة التبريد تحترق دون أن ينتبه لها أحد، واستمر حريق أجهزة التبريد لأكثر من نصف ساعة ما ساعد على نشوب الحريق بالجدران”.
pic.twitter.com/iH8EQrp0hd
— A_Video3 (@A_Video3) September 30, 2023
Error happened.المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: الحمدانية العراق عرس قاعة الحمدانية نينوى
إقرأ أيضاً:
فيديو صادم: أم تركية تحاول قتل طفلها بأدوية وتجبره على التدخين
أصدرت محكمة تركية حكماً مثيراً للجدل بحق سيدة تدعى أوزنور.أ، بعد أن وثقت بفيديو مشاهد صادمة تعرض فيها طفلها البالغ من العمر ثلاث سنوات للخطر، حيث أجبرته على تدخين السجائر، ومنحته كميات من الأدوية.
أم تحاول قتل ابنهاوفقاً للملفات القضائية، فإن جذور القضية تعود إلى عام 2017 عندما ارتبطت أوزنور.أ بتورغوت.أ، عبر زواج شفهي غير مسجل رسمياً، وعاشا معاً في ولاية موش التركية، ورُزقا بطفل بعد عام.
وفي عام 2019، غادر الزوج إلى إنجلترا للعمل، ما دفع أوزنور للانتقال إلى منزل أسرتها في مدينة ريحانلي بولاية هاتاي.
بلاغ من الأب يكشف الجريمة
أثناء إقامته في الخارج، تلقى الأب معلومات صادمة حول معاملة زوجته لطفلهما، إذ تبين أنها أجبرته على تدخين السجائر، وأعطته أدوية مجهولة، بل وقامت بتوثيق تلك الأفعال عبر فيديو مصور، وفور حصوله على الفيديو، تقدم ببلاغ إلى الشرطة التركية، التي بدأت تحقيقاتها فوراً.
Oğluna sigara içirip ölmesi için ilaç verdiği iddia edilen anneye başka suçlardan 2 yıl 3 ay hapis pic.twitter.com/LcIg3CvcfQ
— Yenimeram.com.tr (@YeniMeramGazete) February 26, 2025اعتقال وتفاصيل صادمة
بعد تحريات مكثفة، تمكنت الشرطة من تحديد مكان المتهمة، حيث تم القبض عليها يوم 17 يونيو (حزيران) 2021، وخضع الطفل للحماية الرسمية، بينما تم احتجاز الأم وتقديمها للمحاكمة.
إلا أن المفاجأة جاءت بعد ذلك، حيث طلبت المتهمة من المحكمة إطلاق سراحها، بحجة أنها لم تكن تنوي قتل طفلها، وادعت أن الفيديوهات كانت مجرد تمثيل بهدف الضغط على زوجها لحذف مواد نشرها عنها عبر الإنترنت.
الأم تنفي التهم وتبرر تصرفاتها
أنكرت الأم، أمام المحكمة، جميع التهم الموجهة إليها، لافتة إلى أنها كانت ضحية ابتزاز من زوجها السابق،كما زعمت أنها لم تُقدم للطفل أدوية حقيقية، بل كانت تلك الحبوب مجرد عدس، وأن تصوير الفيديو كان بغرض تهديد زوجها لدفعه لحذف منشورات مسيئة بحقها.
كما أنكرت مسؤوليتها عن تصوير طفلها وهو يدخن السجائر، قائلة إن الفيديو لم يكن من تصويرها.
بعد جلسات المحاكمة، قررت المحكمة إدانة الأم بتهمة "إنتاج محتوى غير لائق باستخدام الأطفال"، وحكمت عليها بالسجن لمدة سنة و11 شهراً، بالإضافة إلى 5 أشهر أخرى بتهمة "انتهاك واجبات الوالدين"، ليصبح إجمالي العقوبة عامين وأربعة أشهر. كما فرضت عليها غرامة مالية بلغت 2050 ليرة تركية.