السيسي للشعب: اصمدوا ومتفرجوش الناس علينا وعينكم على استقرار الدولة (شاهد)
تاريخ النشر: 30th, September 2023 GMT
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، رسالة هامة للشعب المصري، مطالبا إياهم بالحفاظ على استقرار البلاد، قائلا:"أنتو بتعتبروا التنمية والبناء والإصلاح مغامرة ياااااه، لا تختزلوا قضية بلدنا ومتفرجوش الناس علينا اصمدوا اصمدوا وحولوا الظروف القاسية لمنحة".
وقال "السيسي"، خلال كلمته في مؤتمر حكاية وطن، اليوم السبت، أنه "صدقوني كل ما هتصمدوا كل ما هتلاقيها بتعدي مثلما عدت سنوات أزمة كورونا"، مستطرد: "كنت بقولهم أنا مش هقفل بيت 5 مليون مواطن ميلقوش ياكلوا ولا يشربوا مرضيناش نعمل كده.
وواصل "اسمعوا كلامي أنا واحد منكم واخوكم لو البلد مستقرة ممكن تطلع لقدام لو مش مستقرة مش ممكن تطلع لقدام، وفي نماذج لدول قد تكون أغنى مننا لكنهم لم يستقروا أو ينموا، إحنا 105 مليون لو حصل خراب ذي اللي بيحصل في دول ميصحش اقول اسمها انتوا هتبقوا في مشكلة تانية خالص غير اللي انتو فيه ده".
وتابع السيسي،: "أنتو بتتكلموا عن غلاء الأسعار، ومؤتمر حكاية وطن لتقديم الحلول اللي مش هتنجح غير بالمصريين وبالاستقرار، والأخرين جهدهم كله يارب نعرف نحرك الناس يارب تخرب نهدها على أصحابها، مانت في 2011 جيت دخلتها كنت لايص لا عارف تجيب بنزين ولا حاجة وتقول مؤامرة المؤامرة جهلك وتخلفك".
وأكمل :"عنيكم على استقرار الدولة وبس مين هيمسكها مش دي المشكلة".
ووصل صباح اليوم، الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى قاعة الماسة بالعاصمة الإدارية الجديدة لحضور انطلاق مؤتمر “حكاية وطن” بين الرؤية والإنجاز.
ووجه الرئيس السيسي، حديثه، للحضور قائلًا: “ انهاردة هنحكلكم حكاية مصر بداية من 2011 لحد الآن” ونعرفكم ايه التحديات اللى واجهتنا وازاي البلاد بتتبني.
وتابع: “أنا عارف اني بكرر الكلام دا كتير .. بس انا بكرره علشان قدام الله سبحانه وتعالي لما يسألني أقوله أنا قولت ورددت 100 مرة”.
ونطلقت فعاليات مؤتمر "حكاية وطن " اليوم السبت ويستمر حتى 2 أكتوبر المقبل بفندق الماسة بالعاصمة الجديدة وذلك برعاية وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي فضلًا عن عدد كبير من ممثلي المجتمع المصري وأطيافه المختلفة فضلًا عن الخبراء والمتخصصين في شتى المجالات.
فعاليات مؤتمر حكاية وطن
ويشمل المؤتمر إقامة عدد من الدوائر المستديرة والجلسات العامة التي يتم خلالها تقديم عرض شامل للمعلومات المتوفرة حول الإنجازات والمشروعات التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية فضلًا عن التحديات التي تواجه الدولة.
المشاركة المجتمعية
ويأتي المؤتمر في إطار حرص القيادة السياسية على تفعيل المشاركة المجتمعية وتعزيز الحوار مع المواطنين خاصة الشباب ودورهم في مساندة جهود الحكومة لتنفيذ المشروعات القومية وخطط التنمية الاقتصادية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي عبد الفتاح السيسى السيسى التنمية حكاية وطن حکایة وطن
إقرأ أيضاً:
فلسفة العيد التي علينا البحث عنها
ينتظر المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها وهم يحيون العشر الأواخر من رمضان يوم الجائزة وهو يوم العيد. والعيد في الفكر الإسلامي لحظة وجودية بالغة العمق، تتجلّى فيها روح الإنسان بعد أن تُصقل بالتهذيب والتطهر المعنوي طوال شهر كامل من الصيام والقيام، يخرج الصائم منها كيوم ولدته أمه؛ لذلك تبدو فكرة عيد الفطر السعيد أكبر من كونها مناسبة تأتي بعد أن أكمل المسلم صوم شهره الذي هو أحد أركان الإسلام الخمسة فهي أقرب إلى الولادة المعنوية للإنسان بعد أن يكون قد نجح في مجاهدة النفس، وتكون العبادة قد نقته من شوائب العادة، فأصبح أكثر صفاء وطهرا، والصوم هو ثورة داخلية على شهوات الإنسان وترسيخ لحالة السمو النفسي، وقرب من الذات العليا للإنسان.. وهي الفطرة التي فطر الله الإنسان عليها؛ لذا يكون العيد لحظة احتفاء بانبثاق الإنسان الجديد الذي هذبه الصيام ونقته العبادة.
وفي فلسفة العيد، يتلاقى البعد الفردي مع الجماعي، إذ يخرج الناس من حالة الاعتكاف والعبادة التي يبدو عليها في الكثير من الأوقات البعد الفردي إلى حالة الفرح الجماعية وكأن العيد يقول لهم: أنتم أكثر نقاء الآن وأكثر تسامحا وأقل أنانية، وبهذا البعد وهذه الفلسفة تتجلّى عبقرية الإسلام في مزجه بين الروح والواقع، بين الإيمان والسلوك، بين الذات والآخر.
ويتجاوز العيد بمنطقه الإنساني الحدود الجغرافية وأسوار اللغة واللون ليتحول إلى رمز كوني تبدو فيه حاجة الإنسان أكثر وضوحا للحظة يتوقف فيها الزمن ليستطيع تأمل ذاته ويعاهد نفسه على أن يبدأ من جديد. وتبدو هذه الفرصة/ المناسبة مواتية للصفح، وموعدا لمحو الضغائن، وإعلانا للخروج على العادات السيئة، يبدأها الفرد من ذاته، وينسجها في علاقاته مع من حوله.
والعيد كما يربي الإسلام أفراده عليه أكبر بكثير من فرحة تعاش في يوم واحد ولكنه معنى يُبنى وسؤال يُطرح في وجدان الجميع: هل خرجت من رمضان كما دخلت؟ أو أنك الآن أكثر صفاء، وأكثر قربا من حقيقتك الكبرى؟ هنا، تبدأ صفحة جديدة تسطر بالنوايا الصادقة والأعمال الخيرة التي تتعالى فوق الضغائن وفوق الأحقاد وفوق المصالح الفردية المؤقتة؛ لذلك يكون المجتمع بعد العيد أكثر تماسكا وأكثر قدرة على فهم بعضه البعض والعمل في إطار واحد.
وهذه المعاني التي على الإنسان أن يستحضرها وهو مقبل على أيام العيد السعيد، حتى يستطيع أن يعيش العيد في معناه العميق لا في لحظته الآنية التي قد يبدو فيها الاحتفاء أقرب إلى احتفاء مادي بعيدا عن العمق المعنوي المقصود من فكرة بناء الإسلام للمسلمين في يوم العيد.