وكيل تعليم الوادي الجديد يوجه بحسن استقبال الطلاب وتوفير الأجواء المناسبة
تاريخ النشر: 30th, September 2023 GMT
بدأ المهندس سيد عبدالعزيز، وكيل التعليم بالوادي الجديد، جولاته التفقدية لمتابعة نظام العمل في مدارس باريس التعليمية وكان يرافقة في الجولة المهندسة إيمان صبر مفتاح، مدير عام فرع هيئة الأبنية التعليمية بالمحافظة، ومدير إدارة باريس التعليمية، ووكيله، ومدير إدارة الأمن بالمديرية
وحرص على متابعة نظام العمل في مدرسة باريس الإعدادية، وتأكد من انتهاء إجراءات الصيانة البسيطة في المدرسة وجميع التجهيزات لاستقبال الطلاب في الأحد الأول من أكتوبر، بداية العام الدراسي الجديد
وتفقد المهندس سيد عبدالعزيز جميع المرافق المختلفة في المدرسة، بدءًا من الفصول الدراسية وصولاً إلى المعامل والمكتبة والمسرح.
وقام المهندس سيد عبدالعزيز بمتابعة إجراءات السلامة في المدرسة، حيث تم التأكيد على وجود خطط الإخلاء السريع والأجهزة اللازمة للإنذار في حالة حدوث أي طارئ. كما تم التأكيد على أن جميع المداخل والمخارج في المدرسة تعمل بشكل سليم لضمان سهولة الوصول والخروج.
وفي نهاية الجولة، أعرب المهندس سيد عبدالعزيز عن رضاه العام عن حالة المدرسة والتجهيزات التي تم إنجازها. كما أشاد بجهود جميع المشرفين والعاملين في المدرسة لجعلها جاهزة لاستقبال الطلاب في بداية العام الدراسي الجديد.
وأشار وكيل التعليم بالوادي الجديد، إلى ضرورة استقبال الطلاب بشكل جيد وتوفير جميع وسائل الراحة والرعاية والأجواء المناسبة لهم. وأعرب عن أطيب أمنياته لطلاب المحافظة بعام دراسي سعيد وموفق، وأن يعملوا بجدية من أجل مصلحتهم المرجوة دائمًا
وفي الأيام القادمة، سيقوم المهندس سيد عبدالعزيز بجولات تفقدية لمتابعة نظام العمل في مدارس باريس التعليمية الأخرى، وضمان تنفيذ الإجراءات اللازمة لتوفير بيئة تعليمية آمنة ومثالية للطلاب. وهذا يأتي في إطار التزام وزارة التعليم بتوفير أفضل فرص التعليم للطلاب في جميع أنحاء البلاد.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوادى الجديد محافظ الوادى الجديد وكيل التعليم بالوادي الجديد مدارس الوادى الجديد تعليم الوادي الجديد وکیل التعلیم بالوادی الجدید فی المدرسة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: دور المدرسة ليس مقتصرًا على التعليم فقط.. والصعيد أكبر مثالا
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن الأسرة كانت ممتدة في البيوت المصرية طوال الفترة الماضية، فإذا فقد الأطفال الأب أو الأم يقوم العم أو الخال بدور الأب، وهذا الأمر ما زال موجودًا في الصعيد حتى الآن.
وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن المجتمع في الماضي كان يصون نفسه بنفسه من خلال توفير أب بديل أو ام بديلة من خلال العم أو العمة أو الخال والخالة، ولكن هذا الأمر لم يعد متوفرًا بكثرة، فبدأت الدولة تقوم بهذا الدور من خلال العديد من المؤسسات، فدور المدرسة ليس مقتصرًا على توصيل العلم ولكن تقوم بتكوين وحدة إنسانية مع الأسرة، فينشأ طفل لا يعاني من فقدان الأمان.
وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم يعني أو الوعي الاجتماعي بقضية اليتامى أصبح كبيرًا، وعلينا أن نتذكر جميعًا بأن هناك أطفالاً لم يجدوا الرعاية الكاملة، وعلينا أن نُساهم في هذا الأمر من خلال دعم دور الأيتام، والعمل على نشرها بقوة.