السفير الأوكراني في بولندا: النزاع على الحبوب لن يؤثر على العلاقات الثنائية
تاريخ النشر: 30th, September 2023 GMT
قال السفير الأوكراني لدى بولندا، فاسيل زفاريتش، أن النزاع بين البلدين بشأن القيود على المنتجات الزراعية الأوكرانية لن يؤثر على العلاقات الثنائية وأن الطرفين على استعداد لحلها.
وأكد زفاريتش حسبما نقل راديو "بولندا الدولي" اليوم السبت أنه لا يوجد أمر يمكن أن يزعج أساس الصداقة والأخوة مع بولندا أو يقودها، لإن المجتمعين البولندي والأوكراني يحرسان تلك العلاقات.
وأضاف أن حل قضية نزاع الحبوب نتطلب - من وجهة نظره - في المقام الأول وجود نية حسنة لإقامة حوار بناء، معربا عن أمله في التمكن من التوصل إلى اتفاق بشأن هذا الصدد وألا تفرق تلك قضية بين البلدين وأن يتعاونان من أجل تطوير آلية عمل مشترك في الحاضر وفي المستقبل.
وكانت التوترات بين البلدين قد ظهرت منذ أن أطلقت /كييف/ إجراءات قانونية ضد بولندا والمجر وسلوفاكيا على خلفية إجراءات الحظر أحادية الجانب على صادرات الحبوب، والتي تعد انتهاكا لالتزاماتها الدولية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بولندا المنتجات الزراعية العلاقات الثنائية
إقرأ أيضاً:
لافروف: موسكو وواشنطن تستعدان لعقد اجتماع بشأن حل الخلافات وتطبيع الاتصالات
أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو وواشنطن تستعدان لعقد اجتماع يهدف إلى حل الخلافات وتطبيع الاتصالات بين البلدين. يأتي هذا التطور في ظل توترات متزايدة بين القوتين العظميين، حيث تسعى الدولتان إلى إيجاد أرضية مشتركة للتفاهم.
وفقًا لتصريحات لافروف، يهدف الاجتماع المرتقب إلى مناقشة القضايا العالقة التي أدت إلى تدهور العلاقات الثنائية، بما في ذلك النزاعات الإقليمية، والحد من التسلح، والتدخلات في الشؤون الداخلية.
وأشار لافروف إلى أن الحوار المباشر هو السبيل الأمثل لمعالجة هذه القضايا وتحقيق الاستقرار الدولي.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية استعدادها للمشاركة في هذا الحوار، مشددة على أهمية التواصل الدبلوماسي في حل النزاعات وتعزيز التعاون الدولي.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة جادة من الجانبين لتجاوز الخلافات وإعادة بناء الثقة المتبادلة.
يُذكر أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة شهدت تراجعًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، على خلفية قضايا مثل الأزمة الأوكرانية، والاتهامات بالتدخل في الانتخابات، والعقوبات الاقتصادية المتبادلة. ويأمل المراقبون أن يسهم هذا الاجتماع في تخفيف حدة التوتر وفتح قنوات جديدة للتعاون بين البلدين.
في الختام، يُعتبر الاجتماع المرتقب بين موسكو وواشنطن خطوة مهمة نحو تطبيع العلاقات الثنائية، ويعكس رغبة مشتركة في تجاوز الخلافات والعمل سويًا لتحقيق الاستقرار والأمن الدوليين.