انطلاق "مهرجان البحرين السينمائي".. 5 أكتوبر
تاريخ النشر: 30th, September 2023 GMT
المنامة - الوكالات
تحت رعاية سعادة الدكتور رمزان بن عبد الله النعيمي وزير الإعلام تُقام الدورة الثالثة من مهرجان البحرين السينمائي 2023 تحت شعار "الاحتفاء بفن صناعة الأفلام"، خلال الفترة من 5 - 9 أكتوبر المقبل، بدعم من شركة Beyon، وبنك البحرين الوطني (الشريكين الاستراتيجيين للمهرجان)، وبتنظيم من نادي البحرين للسينما.
وأكد سعادة وزير الإعلام أن الدورة الثالثة من المهرجان تهدف إلى تقديم حدثٍ سينمائي استثنائي يحتفي بالمواهب البحرينية الشابة، ويضع المملكة على خارطة المهرجانات السينمائية في المنطقة، مشيرًا سعادته إلى الدور المهم لمثل هذه المهرجانات في الحفاظ على دور السينما كرافد ثقافي، وتعزيز التبادل الفني والتفاهم بين مختلف البلدان والثقافات، متوجهًا سعادته بالشكر لشركة "Beyon" وبنك البحرين الوطني، على دعمهما للمهرجان وجهودهما الوطنية المخلصة في العديد من المجالات.
وذكر سعادة الوزير أن مملكة البحرين كان لها السبق في تنظيم أول مهرجان سينمائي في منطقة الخليج العربي عام 2000، وهو "مهرجان السينما العربية " الذي مثل حينها شعلة الانطلاقة للمهرجانات السينمائية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
كما بين وزير الإعلام أن مملكة البحرين تمتلك مقومات النجاح في قطاع صناعة السينما، الذي يعد أحد أهم قطاعات الاقتصاد الإبداعي الواعدة، تماشيًا مع رؤية البحرين الاقتصادية 2030، ما يحتم رفد هذا القطاع بالمعرفة، وتمكين المواهب البحرينية المتميزة في جميع مجالات صناعة السينما لتعزيز الإنتاج المحلي الذي يعكس ثقافة المملكة وهويتها وإرثها التاريخي، بالإضافة إلى الانفتاح على التجارب السينمائية الرائدة في المنطقة، لافتًا في الوقت ذاته إلى أهمية دور القطاع الخاص في تحقيق الأهداف المنشودة لتطوير هذا القطاع الواعد.
يذكر أن الدورة الثالثة من مهرجان البحرين السينمائي ستقدم عددًا من الورش والندوات التخصصية في مجال صناعة الأفلام، بالتعاون مع جهات إقليمية وعالمية رائدة، إلى جانب عروض الأفلام والفعاليات المصاحبة بحضور نخبة من نجوم السينما في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والوطن العربي.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
أب يقتل ابنه بسبب "الزهايمر" في حدائق أكتوبر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أقدم رجل مُسن في التاسعة والسبعين من عمره على طعن ابنه البالغ من العمر 50 عامًا في منطقة حدائق أكتوبر بمحافظة الجيزة، تحت وطأة فقدان الذاكرة وانهيار الإدراك، حيث تبين إصابه بمرض الزهايمر.
ذلك المرض المعلون، كان كفيلًا لتحويل الأب إلى شخصٍ غريب لا يدرك ماضيه ولا يميز أقرب الناس إليه، هنا كان الابن ضحية والده العجوز، وجد الذي وجد نفسه في مواجهة خطر لم يتخيله، ضحيةً لمرض يأكل العقل قبل أن ينهش الجسد.
ولعل هذه الجريمة المؤلمة تسلط الضوء على معاناة الأسر التي تواجه مرض الزهايمر، حيث لا تقتصر المأساة على فقدان الذكريات، بل تمتد إلى مشاعر العجز والخوف مما قد يصدر عن المريض دون وعي، فحين يفقد الإنسان إدراكه بمن حوله، يصبح أقرب الناس إليه غرباء وربما أعداء في نظره، ما يحوّل لحظات العناية والرحمة إلى مشاهد من الرعب والألم، كما أن القصة تدق ناقوس الخطر حول أهمية التوعية بكيفية التعامل مع مرضى الزهايمر، وضرورة توفير الدعم النفسي والاجتماعي للعائلات التي تعيش في ظلال هذا المرض القاسي.
في منطقه حدائق اكتوبر بالجيزه،
تلقي مدير المباحث الجنائية بالجيزة، اللواء هاني شعراوي، إخطارًا من رئيس مباحث حدائق أكتوبر المقدم محمد نجيب، يفيد بقيام مسن يبلغ من العمر 79 عامًا، بطعن نجله البالغ من العمر 50 عامًا، بطعنتين فى الصدر، وتم نقله للمستشفى فى حالة حرجة، وتحرر محضر بالواقعة.
وقال الأب "المتهم" في البداية بأن مجهولين طعنوا نجله وهربوا، ولكن بعد عمل التحريات تبين أن الأب وراء ارتكاب الواقعة لمعاناته من أمراض الشيخوخة والزهايمر، حيث اعتقد المتهم بقيام نجله بالتعدي عليه فأحضر السكين وارتكب الواقعة، وتحرر محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وفيما يخص العقوبه القانونيه، فقد نصت المادة 62 من قانون العقوبات على أنه اذا كان يعاني الشخص من اضطراب عقلي او نفسي وقت ارتكاب الجريمه فإنه لا يُسأل جنائيا، واذا كان المتهم بكامل قواه العقليه تصبح التهمة قتلًا عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، وقد تصل العقوبة إلى الإعدام.