أوكرانيا تستضيف منتدى لاستقطاب صانعي الأسلحة تسهيلا لمواجهة الغزو الروسي
تاريخ النشر: 30th, September 2023 GMT
إعداد: فرانس24 تابِع إعلان اقرأ المزيد
منذ بداية الهجوم الروسي العسكري على أوكرانيا في شباط/فبراير 2022، ما فتئت كييف تعول كييف على المساعدات العسكرية الغربية، بل وتسعى بشكل متزايد إلى تعزيز إنتاج الأسلحة محليا خشية تراجع الدعم الغربي لها مع مرور الوقت.
وفي السياق، قال زيلينسكي خلال افتتاح منتدى كييف الأول للصناعات الدفاعية الجمعة إن "مهمتنا الأولى هي الانتصار في هذه الحرب وإعادة سلام مستدام إلى شعبنا، والأهم أن يكون موثوقا.
اقرأ أيضا"أبرامز".. أوكرانيا تحصل أخيرا على الدبابة التي تعول عليها لترجيح كفة المعارك ضد روسيا لصالحها
كما أعرب الرئيس الأوكراني عن رغبة بلاده في إنتاج محلي لـ"المعدات اللازمة لدفاعنا... والأنظمة الدفاعية المتقدمة التي يستخدمها جنودنا لتمنح أوكرانيا أفضل النتائج في الميدان"، وذلك أمام المنتدى الذي يحضره مسؤولون من أكثر من 30 دولة و250 شركة للتصنيع العسكري.
We held the first Defense Industries Forum in Ukraine gathering 252 leading defense companies from over 30 countries in Europe, North America, Asia, and Australia.
Right now, the most powerful military-industrial complexes are being determined, as are their priorities and the… pic.twitter.com/RjRJLWlK7Y
ويذكر أن هذا المنتدى يأتي في وقت تسعى فيه أوكرانيا للحصول على مزيد من الأسلحة الغربية لدعم هجوم مضاد بدأته مطلع حزيران/يونيو الماضي، قصد استرجاع مناطق تسيطر عليها القوات الروسية شرق البلاد وجنوبها، فيما لم ترتق نتائج تحقيق ذلك إلى آمال كييف ودول غربية.
فرانس24/ أ ف ب
المصدر: فرانس24
كلمات دلالية: ناغورني قره باغ الحرب في أوكرانيا ريبورتاج الحرب في أوكرانيا روسيا أسلحة فولوديمير زيلينسكي
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تستضيف القمة الدولية لمكافحة الهجرة غير الشرعية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستضيف بريطانيا، اليوم الإثنين، قمة دولية يشارك فيها أكثر من 40 دولة، من بينها الولايات المتحدة، فيتنام، العراق، وفرنسا، بهدف وضع استراتيجية جديدة لمكافحة جرائم تهريب البشر وتعزيز التعاون في تأمين الحدود.
وأعلنت الحكومة البريطانية أن القمة تركّز على استخدام جميع الوسائل المتاحة لتعزيز جهود تقديم العصابات الإجرامية إلى العدالة، والحد من استغلال الفئات الضعيفة، ومعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية، ولأول مرة، سيتم استكشاف جميع العوامل المؤثرة في هذه الظاهرة، بدءًا من شبكات تمويل العصابات وصولًا إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي في ترويج الهجرة غير النظامية.
وتشارك في القمة كبرى شركات التكنولوجيا مثل "ميتا"، "إكس"، و"تيك توك"، لمناقشة كيفية التصدي للمحتوى الإلكتروني الذي يروّج لرحلات الهجرة غير القانونية، مما يعكس بُعدًا جديدًا في مكافحة هذه الظاهرة.
إضافة إلى ذلك، ستركّز المناقشات على دور مركز الأمن البحري المشترك (JMSC) في دعم الولايات المتحدة من خلال توفير تقنيات مراقبة بحرية متطورة لرصد السفن المتورطة في تهريب البشر والمخدرات قبالة سواحل هايتي.
على الصعيد الداخلي، عززت بريطانيا حملتها ضد التهريب من خلال اعتقالات استهدفت زعماء شبكات التهريب، بما في ذلك تفكيك جماعة إجرامية سورية مسؤولة عن تهريب 750 مهاجرًا إلى أوروبا، والقبض على مواطن تركي يُشتبه في كونه المورد الرئيسي للقوارب الصغيرة، إضافة إلى اعتقالات في بلجيكا وويلز ضمن عمليات كبرى ضد شبكات تهريب دولية.