منظمة اتحاد شبيبة الثورة في ذكرى التأسيس: مستمرون بتعزيز دور الشباب وتمكينهم في المجتمع
تاريخ النشر: 30th, September 2023 GMT
دمشق-سانا
أكدت منظمة اتحاد شبيبة الثورة أنها مستمرة بأداء دورها في تعزيز دور الشباب وتمكينهم في المجتمع، وفي عملية التنمية ومسيرة البناء وإعادة الإعمار.
وبينت المنظمة في بيان لها بمناسبة الذكرى الـ 55 لتأسيسها، تلقت سانا نسخة منه اليوم، أنها عملت منذ تأسيسها عام 1986 على تنشئة جيل الشباب وإعدادهم وتأهيلهم وتثقيفهم وتوعيتهم وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية والقومية، وبما ينسجم مع ميولهم وتطلعاتهم ومواهبهم وقدراتهم وإبداعاتهم.
وأوضحت المنظمة أنها واصلت أداء دورها الوطني والقومي خلال مواجهة آثار الزلزال المدمر الذي تعرضت له سورية في السادس من شباط الماضي، وفتحت مقرات المنظمة في المحافظات المنكوبة لاستضافة الأهالي المتضررين، وتقديم المساعدة اللازمة لهم، واستنفار كل الإمكانات التي تصب في هذا المنحى بالتنسيق مع بقية المؤسسات الوطنية، فضلاً عن إقامة الأنشطة التدريبية والتوعوية التي اقتضتها الحاجة إلى كوادر مدربة لفرق الإنقاذ التي عملت على مدار الساعة لمواجهة آثار الكارثة.
وأشارت منظمة اتحاد شبيبة الثورة في بيانها إلى أنها ستبقى وفية لأهداف حزب البعث العربي الاشتراكي، ولمبادئ حماية وصون وحدة وسيادة واستقلال الوطن، ومواجهة كل قوى الإرهاب والهيمنة والاحتلال، وتحرير كل شبر من تراب الوطن الغالي سورية.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة
دمشق-سانا
في عيد الفطر الأول بعد “انتصار الثورة السورية” وسقوط النظام البائد، تحوّلت طقوس زيارة القبور في مدن سوريا وقراها إلى فعلٍ يحمل دلالاتٍ عميقةً تتجاوز التقاليد، لتصير مزيجاً من الحزن والأمل والذاكرة والعدالة.
زيارة القبور: بين التقاليد والتحريرعادةً ما ترتبط زيارة المقابر في الأعياد بالتراث الديني والاجتماعي في سوريا، حيث يزور الأهالي قبور أحبائهم لقراءة القرآن على أرواحهم والدعاء لهم، لكن هذا العيد حمل خصوصيةً استثنائية، فذوو شهداء الثورة السورية، الذين مُنعوا لسنواتٍ من الاقتراب من قبور أبنائهم خوفاً من بطش النظام البائد، تمكنوا أخيراً من الوصول إليها، بعد أن أزالت الإدارة الجديدة الحواجز الأمنية ودواعي الخوف.
تقول أم محمد، والدة شهيدٍ من دوما في ريف دمشق: “كنا نزور قبره سراً، واليوم نضع الزهور بكل حرية، كأن روحه اطمأنت معنا”.
الكشف عن المفقودين والمقابر الجماعيةلم تكن زيارة القبور هذا العام مقتصرةً على القبور المعروفة، بل امتدت إلى مقابر جماعية كُشف النقاب عنها مؤخراً بالقرب من سجونٍ ومعتقلاتٍ كانت تُدار من قبل أجهزة النظام البائد، حيث يقول وليد، الذي عثر على جثمان شقيقه في إحدى المقابر الجماعية عند حاجز القطيفة بريف دمشق: “الوجع ما زال حاضراً، لكن معرفة مكانه خفّفت من لهيب الغُصّة في صدورنا”.
العودة والذاكرةحمل العيد الأول بعد انتصار الثورة فرصةً لعودة النازحين الذين هُجّروا إلى خارج سوريا، وتوافد المئات عبر الحدود لزيارة قبور أقاربهم، في مشهدٍ يرمز إلى انكسار جدار الخوف، و تقلصت مظاهر الاحتفال التقليدية في العديد من المناطق، وحلّ مكانها حزنٌ مُتجدّد، مصحوبٌ بإحساسٍ بالانتصار، كما يوضح الشاب مصطفى من درعا، والذي اعتبر أن “النظام سقط بثمن غال هو دماء الشهداء، وباتت زيارة القبور تذكيراً بأن التضحيات لم تذهب سُدى”.
ويظلّ عيد الفطر هذا العام في سوريا علامةً على تحوّلٍ تاريخي، حيث تختلط دموع الفرح بالحزن، وتتحول المقابر من أماكن للقهر إلى رموزٍ للحرية والذاكرة، فزيارة القبور هذا العام أصبحت شهادة على انتصار إرادة الشعب، وخطوةً نحو بناء مستقبلٍ تُدفن فيه جراح الماضي، دون أن تُنسى تضحياته.