تحتفل الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة، الليلة، بمرور 100 عام على تأسيس الكنيسة، وذلك بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية وعدد من القيادات الدينية والسياسية، وتستعرض «الوطن» خلال السطور التالية أبرز المعلومات عن الكنيسة، بحسب الموقع الرسمي للكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة:

بدء عمل الطائفة الإنجيلية في مصر 

- بدأ عمل الطائفة الإنجيلية بمصر الجديدة عام 1917 بقيادة القس رالف مكجل أحد أعضاء الإرسالية الأمريكي، ومن عام 1918 بدأت الكنيسة في النمو والتقدم.

- في 30 أبريل عام 1920 تم تكوين نواة العضوية بالكنيسة وانضم 7 أشخاص للكنيسة، بحضور المجلس الموقع للكنيسة.

- تمت رسامة أول شيوخ وشمامسة للكنيسة يوم 29 أبريل 1921.

- كان القس إسحق إبراهيم أول راعي للكنيسة إذ تمّ تنصيبه 10 فبراير 1922.

- لم تكن الكنيسة الإنجيلية في مقرها الحالي بل كانت في منزل بشارع بغداد في موقع البنك المصري الأمريكي الموجود حاليا هناك.

- في عام 1922 صدر مرسوما ملكيا بترخيص وإنشاء الكنيسة في موقعها الحالي بشارع كليوباترا بمصر الجديدة.

إشراك عنصر المرأة والشباب للمشاركة في جلسات المجلس 

- في عام 1985 كانت كنيسة مصر الجديدة الإنجيلية من الكنائس الرائدة التي أشركت عنصر السيدات وعنصر الشباب للمشاركة في جلسات المجلس.

- كانت الكنيسة رائدة في وضع خطط خمسية وكانت أول خطة خمسية من 1981.

- 1985 كما كانت رائدة في عمل جمعية عمومية تناقش هذه الخطط.

- وفي يوم 27 يونيو 1987 تمّ افتتاح مشروع مكتبة دار الثقافة بالكنيسة.

- في 25 أكتوبر 1992 قامت الكنيسة بعمل لقاء قومي بعنوان «الفكر الديني وتقدم المجتمع»، ولقد كان لهذا اللقاء صداه وتأثيره في كافة أجهزة الدولة وقد أشاد بذلك الإعلام المصري.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الإنجيلية الطائفة الإنجيلية الكنيسة الإنجيلية مصر الجديدة الإنجیلیة بمصر الجدیدة

إقرأ أيضاً:

انقسامات تضرب أبرز حلفاء الامارات في اليمن

الجديد برس|

 

عادت الانقسامات، السبت، لتخيم مجددا على أجواء العلاقات بين القوى اليمنية الموالية للأمارات جنوب اليمن ..

يتزامن ذلك مع قرار ابرزها إعادة تقسيم الجنوب وفقا  للسيناريو البريطاني.

واعلن ما يعرف بـ”المجلس العام لأبناء سقطرى والمهرة  بجناحه الموالي للأمارات والذي يقوده  الشيخ عبدالله عيسى بن عفرار انسحابه من الشراكة مع المجلس الانتقالي، ابرز القوى الموالية لأبوظبي.

ولوح المجلس بإسقاط جزيرة سقطرى من تحت قبضة الانتقالي وطرد سلطته منها والتي اتهمها بتغليب المصالح الخاصة على حساب المواطنين.

كما حذر من تبعات مساعي تفريخ  مكونات جديدة في ما وصفه بإقليم المهرة وسقطرى.

ورفض المجلس قرار عيدروس الزبيدي تشكيل ما وصفه بـ”مجلس مشايخ الجنوب العربي”  واصفا إياه بالقرار الفردي لرئيس الانتقالي ومعتبرا أيضا  بأنه انقلاب على اتفاق المبادئ بين قطبي الامارات جنوب وشرق اليمن.

وكان عيدروس الزبيدي اعلن  تشكيل التكتل الجديد قبل مغادرته عدن التي زارها لنحو شهر بعد عام على الغياب.

وفجر قرار الزبيدي إعادة تفعيل سيناريو كانت بريطانيا تحكم به جنوب اليمن خلال حقبة الاستعمار غضب واسع في اليمن.

واعتبر حزب الإصلاح ، جناح الاخوان المسلمين في اليمن ، خطوة الزبيدي محاولة لاستعادة شعبية الانتقالي بعد خسارته للجنوب بفعل الازمات التي عصفت به في ظل فشل سلطة الانتقالي بإدارة مناطقها وتفشي الفساد.

مقالات مشابهة

  • بعد الحكم بإعدامه اليوم .. فرصة ثانية أمام قاتل صاحب مقهى أسوان بمصر الجديدة
  • مسيرة حافة بالعطاء.. أبرز المعلومات عن النائبة جواهر الشربيني بعد وفاتها
  • الحبس شهر لسايس متهم بالبلطجة على الركاب بمصر الجديدة
  • بالأسماء... هذه التشكيلات الجديدة في شعبة المعلومات
  • الإعدام للمتهم في قضية قتل «صاحب قهوة أسوان» بمصر الجديدة
  • الإعدام شنقاً للمتهم بقتل صاحب قهوة أسوان بمصر الجديدة
  • انقسامات تضرب أبرز حلفاء الامارات في اليمن
  • "بعد إحالته للمفتي"..الحكم على قاتل نجل صاحب قهوة أسوان بمصر الجديدة غداً
  • بعد تعميمه على الصف الثالث الاعدادي 2025.. أبرز المعلومات عن نظام البوكليت
  • إطلاق النسخة الجديدة من البوابة الوطنية Maroc.ma لتسهيل الوصول إلى الخدمات الرسمية