صحيفة اليوم:
2025-04-06@00:31:52 GMT

بعد الفئران.. حشرات "مصاصة للدماء" تغزو باريس

تاريخ النشر: 30th, September 2023 GMT

بعد الفئران.. حشرات 'مصاصة للدماء' تغزو باريس

انتشرت موجة من الذعر والاشمئزاز في جميع أنحاء فرنسا، بعدما انتشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر حشرات البق في نظام النقل المحلي لمدينة باريس والقطارات وفي مطار شارل ديغول.

واضطر ركاب في مترو باريس والقطارات المحلية على الوقوف، لأنهم يخشون الجلوس على المقاعدن خشية التعرض للدغات البق، بحسب ما ذكرته موقع صحيفة الجارديان البريطانية.

أخبار متعلقة تواصل الجدل بين الخارجية الألمانية وإيلون ماسك بشأن الهجرةروبرت كينيدي "جونيور" يقرر الترشح كمستقل لانتخابات الرئاسة الأمريكية

أحد فنيي المبيدات يرش مبيد حشري داخل دورة مياه منزلية بمدينة باريس - رويترز

وبحسب الموقع، فكان أحد رواد السينما في باريس قد نشر خلال موسم الصيف المنقضي، على وسائل التواصل الاجتماعي عن ظهور بق الفراش، وأصدرت شركات السينما بيانات حول كيفية تعاملهم مع المقاعد، فيما أبلغت شركات التبخير عن تزايد الطلب على تنظيف المنازل الخاصة.

On high-speed trains in France, more and more passengers are complaining about bedbugs.
The main complaints come from the Paris-Lille and Paris-Nice directions pic.twitter.com/JA9q1Caee0
— Tay Keith (@Germaarig) September 24, 2023
ظاهرة الفئران

تاتي هذه الظاهرة، لتكمل مأساة باريس، التي تعد المدينة الرابعة عالميًا في عدد الفئران، والتي تقدر بنحو 6 ملايين فأر مقابل نحو 2.1 مليون إنسان يعيشون في المدينة السياحية الشهيرة.

ومنذ قرون طويلة تعاني مدينة النور من غزو الفئران، وتحاول التخلص منه دون جدوى، حتى أعلن مجلس المدينة هذا العام تشكيل لجنة للتحقيق في طرق التعايش مع القوارض.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الوطني السعودي 93 وكالات البق في باريس

إقرأ أيضاً:

رسوم ترمب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟

#سواليف

في خطوة أثارت جدلاً عالمياً أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن #فرض #رسوم_جمركية جديدة على مجموعة واسعة من الواردات، فيما أسماه “يوم التحرير” الاقتصادي.

هذه الرسوم، التي تصل إلى 10% في بعض الدول وتتجاوز 50% على الواردات القادمة من الصين، أثارت ردود فعل غاضبة من قادة العالم، وسط تحذيرات من تداعياتها الاقتصادية الكارثية، لكن السؤال الأبرز في الأوساط الفنية والإعلامية هو: كيف ستؤثر هذه السياسات على صناعة السينما والتلفزيون عالمياً؟

هذا التساؤل حاول تقرير في موقع ديدلاين الإجابة عنه، مشيراً إلى أنه رغم القلق الدولي من أن هذه الرسوم ستطال #صناعة_السينما والتلفزيون، لكن أكدت مصادر أن الخدمات الإعلامية، مثل إنتاج وبيع الأفلام والمسلسلات، لا تندرج ضمن السلع الخاضعة للرسوم.

مقالات ذات صلة سيرين عبدالنور تروي تفاصيل تجربة مرعبة خلال رحلة جوية 2025/04/04

وأكد ذلك جون مكايفاي، رئيس منظمة Pact التي تمثل المنتجين البريطانيين، قائلاً: “الرسوم تركز على السلع وليس على الخدمات، لذلك لا نتوقع تأثيراً مباشراً على صادراتنا إلى الولايات المتحدة”.

ويبدو أن الخطر الحقيقي يكمن في التداعيات غير المباشرة لهذه السياسات، حيث يُتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تباطؤ اقتصادي عالمي قد يؤثر على ميزانيات الإعلانات، وهو ما قد يشكل ضربة موجعة لشبكات البث التلفزيوني وشركات الإنتاج التي تعتمد على العائدات الإعلانية، وفقاً لما ورد في التقرير.

هل تعود هوليوود إلى الداخل؟

بعيداً عن الرسوم الجمركية المباشرة، هناك مخاوف من أن تدفع هذه السياسات الاستوديوهات الأمريكية الكبرى إلى تقليص إنتاجها في الخارج والعودة إلى التصوير داخل الولايات المتحدة، دعماً لشعار ترمب المتمثل في “إعادة الوظائف إلى أمريكا”.

وقد برزت هذه المخاوف في تصريحات جاي هانت، رئيسة المعهد البريطاني للأفلام، التي حذرت من “اللغة الحماسية التي باتت تسيطر على صناعة السينما الأمريكية”، في إشارة إلى رغبة هوليوود في استعادة هيمنتها التقليدية.

كما كشفت تقارير حديثة عن تحركات داخل لوس أنجليس لتقليل القيود التنظيمية وتقديم حوافز لإعادة جذب الإنتاجات السينمائية التي غادرت إلى وجهات أرخص مثل كندا وأوروبا.

معركة جديدة حول الالتزامات المحلية

وفي سياق أوسع، أشار تقرير موقع ديدلاين إلى أن هذه التوجهات قد تؤدي إلى صدام بين واشنطن وحكومات الدول التي تفرض على منصات البث الأمريكية، مثل نتفليكس وأمازون برايم، تمويل وإنتاج محتوى محلي.

ففي أوروبا، يفرض توجيه خدمات الإعلام السمعي البصري على هذه المنصات تخصيص نسبة من استثماراتها للأعمال الأوروبية، وهو ما اعتبرته إدارة ترامب “عبئاً غير عادلاً” على الشركات الأمريكية.

وفي فرنسا، حذر المسؤولون من أن “هوليوود تريد استعادة عصرها الذهبي الذي خسرته بسبب الإنتاجات الأجنبية واللوائح التنظيمية الصارمة”، داعياً إلى فرض حصص إلزامية أكثر صرامة لحماية الإنتاج الأوروبي.

مستقبل غامض لصناعة الترفيه عالمياً

اختتم التقرير بأنه بين الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الرسوم الجمركية، والميل المتزايد نحو السياسات الاقتصادية، والتحديات التنظيمية التي تواجهها المنصات الرقمية، تبدو صناعة السينما والتلفزيون الدولية أمام مرحلة غامضة قد تعيد تشكيل المشهد بالكامل.

وفيما لا تزال تفاصيل السياسات الجديدة قيد الدراسة، يبقى المؤكد أن هذا التحول الاقتصادي الكبير لن يمر دون تأثير، سواء على مستوى الإنتاج أو على تدفق المحتوى بين الدول، في وقت تحتاج فيه الصناعة إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى بعد الأزمات التي عصفت بها في السنوات الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • صدمة .. السمكة الفضية تهدد مباني هذه الدولة| ما القصة؟
  • رسوم ترمب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟
  • دراسة صادمة.. الصراصير والسمك والفئران تهدد مباني بريطانيا
  • الفئران والحشرات ومياه الصرف الصحى تغزو مستشفيات بريطانيا.
  • لن تصدّق.. انتشار «الفئران والصراصير» بمستشفيات وشوارع بريطانيا (فيديو)
  • بريطانيا.. تدهور الخدمات العامة يسبب انتشار الحشرات في المباني
  • بريطانيا .. الفئران والصراصير والمياه العادمة تنتشر في المستشفيات
  • ياسر جلال: انضمامي لـ مواقع التواصل الاجتماعي نعمة كبيرة
  • بسبب إنستغرام.. الفئران تغزو وجهة سياحية شهيرة
  • قرقاش: السردية الإماراتية في وسائل التواصل الاجتماعي رصينة وإيجابية