قالت وسائل إعلام إيرانية، مساء الجمعة، إن الهدوء عاد إلى سجن كبير غرب إيران، بعد احتجاجات بدأها معتقلون احتجاجاً على صدور حكم بالإعدام تجاه أحدهم، تخللها إضرام النار وسمع دوي إطلاق رصاص.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن إدارة السجون الحكومية قولها إن "الوضع اضطرب في السجن لفترة وجيزة بعد أن أثار عدد من السجناء اشتباكات، لكن الهدوء عاد على الفور إثر تواجد مسؤولين من السجن، وعادت الأوضاع في المنشأة إلى طبيعتها".


وقالت وكالة مهر شبه الرسمية للأنباء في وقت سابق إن سجناء في سجن رامهرمز، وهي مدينة في محافظة خوزستان، أشعلوا النيران احتجاجاً على حكم إعدام صدر بحق زميل لهم، وسمع دوي إطلاق رصاص.

عودة الاحتجاجات في #إيران.. بلوش يتظاهرون في الجنوب ومعتقلون يحرقون سجناً https://t.co/ODap81PijU pic.twitter.com/SwbJRswjCE

— 24.ae (@20fourMedia) September 29, 2023 وكثيراً ما واجهت إيران، التي تحتل المرتبة الثانية في العالم بعد الصين في تنفيذ أكبر عدد من أحكام الإعدام، انتقادات من جماعات حقوق الإنسان.
وقالت منظمة العفو الدولية في تقرير صدر في يونيو (حزيران) إن "السلطات الإيرانية أعدمت 173 شخصاً على الأقل أدينوا بجرائم تتعلق بالمخدرات هذا العام بعد محاكمات ظالمة بشكل ممهنج، أي ما يقرب من ثلاثة أمثال ما وصل إليه العدد في هذا الوقت من العام الماضي".
وتقول إيران إن العدد الكبير من عمليات الإعدام يعود إلى تهريب المخدرات بكميات كبيرة عبر البلاد من أفغانستان المجاورة، المنتج الرئيسي للأفيون في العالم.
وترفض طهران أيضاً الانتقادات الموجهة لنظامها القانوني، قائلة إن الجماعات الحقوقية الغربية لا تفهم قوانينها.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: زلزال المغرب انتخابات المجلس الوطني الاتحادي التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة إيران

إقرأ أيضاً:

وراء القضبان.. كيف يقضي المحكوم عليهم بالإعدام أيامهم الأخيرة؟

داخل زنزانته حيث الزمن يتوقف والموت يقترب بخطى ثابتة، يعيش المحكوم عليهم بالإعدام أيامهم الأخيرة وسط مشاعر متضاربة بين الخوف، الندم، والاستسلام للقدر.

تلك اللحظات الفاصلة بين الحياة والموت تحمل قصصًا إنسانية صادمة، يكشف بعضها عن ندم متأخر، بينما يظهر البعض الآخر تحديًا غريبًا أمام المصير المحتوم.

فما الذي يدور داخل عقول هؤلاء المجرمين؟ وكيف يقضون أيامهم الأخيرة قبل تنفيذ الحكم؟

فبمجرد صدور حكم الإعدام، يتم نقل السجين إلى زنزانة الإعدام، وهي زنزانة منفصلة عن باقي السجناء، وتختلف ردود أفعال المحكوم عليهم بالإعدام تجاه مصيرهم.

فهناك من ينهار تمامًا، ويعيش أيامه في ندم شديد، يطلب العفو، ويتحول إلى شخص مهووس بالصلاة وطلب المغفرة.

وهناك من يتحدى مصيره، ويتعامل ببرود وكأن الموت مجرد محطة أخرى، بل قد يبتسم لحظة تنفيذ الحكم.

في بعض الحالات، يُصاب السجين بحالة من الإنكار التام، رافضًا تصديق أنه سيموت، منتظرًا معجزة قانونية أو تدخلًا من عائلته لإنقاذه، والبعض الآخر يتحوّل إلى شخص هادئ بشكل مريب، كأن روحه غادرت جسده قبل تنفيذ الحكم.

 

اللقاء الأخير.. وداع بلا عودة

قبل التنفيذ بساعات، يُسمح للسجين بمقابلة أحد أفراد عائلته، أو كتابة رسالة أخيرة، هذه اللحظات تكون الأصعب، حيث تختلط الدموع بالصمت، ويكون لكل كلمة وزنها الثقيل.

أحد أشهر الأمثلة كان في قضية سفاح الجيزة، الذي التزم الصمت في لحظاته الأخيرة، بينما في قضايا أخرى، مثل إعدام عشماوي، ظهر المحكوم عليه بدون أي ردة فعل.

 

الطريق إلى غرفة الإعدام

عندما تحين اللحظة، يتم اقتياد السجين إلى غرفة التنفيذ، حيث يرافقه ضابط السجن، رجل دين، وطبيب،  بعض السجناء يسيرون بأقدام مرتعشة، وآخرون يواجهون الموت بوجه خالٍ من المشاعر.

اللحظة الحاسمة تأتي سريعًا، لتنتهي حياة المجرم في ثوانٍ، وتظل قصته جزءًا من أرشيف العدالة.

 

بين الموت والعدالة

مهما كانت الجريمة التي ارتكبها المحكوم عليه، تبقى لحظات انتظار الموت تجربة إنسانية مرعبة، تتجلى فيها أعمق المشاعر البشرية، وبينما يرى البعض أن الإعدام هو القصاص العادل، يبقى السؤال مفتوحًا: كيف يشعر الإنسان وهو يعلم أن حياته ستنتهي في موعد محدد، بلا مفر.







مشاركة

مقالات مشابهة

  • جريمة داخل السجن.. سجين ينهي حياة زوجته أثناء “خلوة خاصة”
  • السجن لبرلماني سابق متورط في اختلاس و تبديد المال العام
  • وراء القضبان.. كيف يقضي المحكوم عليهم بالإعدام أيامهم الأخيرة؟
  • تضاعف الإعدامات في إيران عام 2025
  • جريمة داخل السجن.. سجين يقتل زوجته أثناء "خلوة خاصة"
  • إصابة شخصين واندلاع النيران بصهريجي نفط في كركوك (فيديو)
  • بالفيديو.. رصاص الفرح يمزق صمت واسط.. هكذا احتفلت العشيرة بشفاء شيخها!
  • روسيا تحذر من استهداف إيران.. عواقب كارثية تنتظر العالم بأسره
  • في دير عمار.. سماع أصوات رصاص وهذا ما تبين
  • هل يفاجئ ترامب العالم باتفاق مع إيران؟