الزني يبحث مع برنامج الأمم المتحدة في نيويورك تأسيس صندوق للإعمار
تاريخ النشر: 30th, September 2023 GMT
تزامنا مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثامنة والسبعين بنيويورك، عقد وزير الشباب بحكومة الدبيبة، إجتماعاً مع المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNPD.
بحسب بيان الزني، تناول الاجتماع جهود حكومة الدبيبة التي سخرت لجهود الإغاثة وفقا لتوجيهات عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الذي وجه بتسخير كل إمكانات الحكومة لمواجهة تداعيات الكارثة الطبيعية بالمدن المنكوبة.
أضاف قائلًا “نوقشت الآليات الدولية لإعادة الإعمار للمدن والمناطق المتضررة لملائمتها لجبر الأضرار التي تسببت بانعدام سبل العيش في بعض المناطق بشرق الوطن جراء العاصفة التي حلت بها ، كما تم التطرق لبحث آليات هيكلة صندوق مشترك لأجل إعادة الإعمار لتلك المناطق”.
وفي ختام اللقاء أكد الطرفان على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والوطنية الكفيلة بإعادة الحياة والإعمار لمدن ومناطق الشرق الليبي على المدى المتوسط والطويل .
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل الجمعة من أن هجومها العسكري في قطاع غزة يجعل الرهائن في ظروف "خطيرة للغاية"، موضحة أن نصفهم موجود في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها.
وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان إن "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".
وأضاف "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".
وتابع أبو عبيدة "إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم"، مُحملاً "كامل المسؤولية عن حياة الأسرى" لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في شرق مدينة غزة - موقع 24أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قائلاً إن قواته بدأت العمل في المنطقة خلال الساعات الماضية "بهدف تعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية".
بعد شهرين من هدنة هشة أتاحت الإفراج عن 33 رهينة (ثمانية منهم أموات) مقابل إطلاق سراح نحو 1800 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، استأنفت إسرائيل هجومها العسكري في قطاع غزة، وزادت من وتيرة القصف وأعادت جنودها إلى العديد من المناطق التي انسحبت منها خلال وقف إطلاق النار.
ويصر نتانياهو وحكومته، على عكس رغبة معظم عائلات الرهائن وأقاربهم وفئة كبيرة من الإسرائيليين، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على إعادة حوالى ستين رهينة، أحياء وأمواتا، ما زالوا في قطاع غزة.