انطلاق فعاليات الذكرى الـ23 لهبة القدس والأقصى في الداخل الفلسطيني
تاريخ النشر: 30th, September 2023 GMT
انطلقت، صباح اليوم السبت 30 سبتمبر 2023، فعاليات إحياء الذكرى الـ23 لهبة القدس والأقصى، والتي استهلت بزيارة أضرحة الشهداء على أن تتوّج بمسيرة مركزية في مدينة سخنين.
واستهلت زيارة أضرحة الشهداء في جت المثلث، حيث زار أهالي القرية ولجنة المتابعة والقوى السياسية والوطنية ضريح الشهيد رامي غرة ووضعوا أكاليل الزهور على ضريحه.
وشهداء هبة القدس والأقصى الـ13، هم: رامي غرّة (جت المثلث)، وأحمد صيام جبارين (معاوية)، ومحمد جبارين ومصلح أبو جراد (أم الفحم)، ووسام يزبك، وإياد لوابنة، وعمر عكاوي (الناصرة)، ومحمد خمايسي (كفركنا)، ورامز بشناق (كفر مندا)، وعماد غنايم ووليد أبو صالح (سخنين)، وعلاء نصار وأسيل عاصلة (عرابة).
ودعت لجنة المتابعة للجماهير العربيّة "للالتزام بالشعارات الوطنية الوحدوية، ومنع المظاهر الحزبية في نشاطات إحياء الذكرى".
برنامج زيارة الأضرحة والنصب التذكارية:
- جت (المثلث): الساعة الثامنة والنصف صباحًا (08:30)، عند ضريح الشهيد قرب مدخل القرية.
- أم الفحم: الساعة التاسعة والنصف صباحًا (09:30)، حيث يكون الملتقى عند مدخل شارع الأقواس/ حي عين النبي.
- مُعاوية: الساعة العاشرة والنصف صباحًا (10:30)، عند ضريح الشهيد.
- الناصرة: الساعة الثانية عشرة (12:00)، عند النصب التذكاري للشهداء، مدخل الناصرة من الحي الشرقي/ الشارع الالتفافي.
- كفركنا: الساعة الواحدة (13:00)، عند النصب التذكاري للشهداء (المدخل الشمالي للقرية).
- كفرمندا: الساعة الثانية (14:00)، عند النصب التذكاري للشهيد (مدخل القرية).
- عرابة: الساعة الثالثة بعد الظهر (15:00)، عند النصب التذكاري للشهداء (المدخل الشرقي للمدينة).
-سخنين: الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر (15:30)، الملتقى عند النصب التذكاري للشهداء/ الشارع الرئيسي، وعند الساعة الرابعة والنصف (16:30) تنطلق المسيرة المركزية القطرية من شارع الشهداء في سخنين، وتُخْتَتَم قرب النصب التذكاري للشهداء.
وكانت لجنة المتابعة، وبمشاركة السلطات المحلية العربية، واللجان الشعبية في منطقة البطوف، قد أقرت، نهاية الأسبوع المنصرم، "البرنامج التفصيلي" لإحياء الذكرى الـ23 لهبّة القدس والأقصى، والمظاهرة القطرية الوحدوية، ومن المرتقب أن تنطلق في الساعة الرابعة والنصف عصرًا، من شارع الشهداء في سخنين.
وأصدرت لجنة المتابعة، مطلع الأسبوع، بيانًا سياسيًا، بمناسبة الذكرى، قالت فيه، إن جميع السياسات التي فجّرت هبّة القدس والأقصى، "استفحلت أكثر مع السنين، وخاصة في السنوات الأخيرة، في ظل حكومات اتبعت تعميق الاحتلال وتوغل الاستيطان، وتكثيف استهداف القدس المحتلة، وخاصة المقدسات الإسلامية والمسيحية، وأولها المسجد الأقصى المبارك، الأكثر استهدافا، خاصة وأن عصابات ’الهيكل المزعوم’، تتربع حاليا على سدة حكومة الاحتلال، ما يقتضي زيادة اليقظة، وإفشال كل مخطط للتقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى، الذي يعتبر مسجدا إسلاميا بكامل مساحته، وذلك في الوقت الذي تتواصل مخططات اقتلاع أهالي القدس من أحيائهم التاريخية، وأولها البلدة القديمة، جوهرة التاج".
وتابعت: "وعلى صعيد جماهيرنا الفلسطينية في الداخل، فإن الهجمة على ما تبقى من أرض عربية تستفحل، خاصة في منطقة النقب، حيث تشتد مخططات الاقتلاع وتدمير آلاف المساكن والبيوت سنويا، لتهجير أصحاب الأرض، وإسكانهم في غيتوات مخنوقة، في حين أن جميع البلدات والمدن العربية والجماهير العربية في المدن التاريخية، تشهد أزمة أرض وسكن، وعدد من البلدات تشهد حالة تفجر سكاني، بموازاة استفحال سياسات التمييز العنصري، والحرمان من الميزانيات، ومساواة الميزانيات الأخرى، وكل ذلك بالتوازي مع تشريعات عنصرية فاشية تستهدف شعبنا الفلسطيني عموما وجماهيرنا العربية الفلسطينية في الداخل".
وقالت: "إننا نحيي الذكرى الـ23 لهبة القدس والأقصى، في عام يسجل ذروة بعدد ضحايا دائرة الجريمة والعنف، فاقت بكثير الذروة التي تسجّلت في العامين الماضيين على التوالي". وأكدت المتابعة أن "استفحال هذه الظاهرة الدموية، مرتبطة كليا بهبّة القدس والأقصى، لأنها مخطط سلطوي، يقضي بإطلاق يد عصابات الجريمة، وانتشار السلاح، كأحد استخلاصات الهبة في المؤسسة الحاكمة، بهدف ضرب وتفتيت وتفكيك مجتمعنا الفلسطيني من الداخل، وإبعاده عن قضاياه الأساسية، أولها قضيته القومية، وقضاياه اليومية".
وأضافت: "وهذا بموازاة تشديد القبضة السياسية، بالملاحقات والاعتقالات والترهيب للناشطين السياسيين، والحركات السياسية، وفرض أحكام جائرة غليظة على معتقلي هبة الكرامة في أيار العام 2021، وفي هذا العام بات جليا استهداف لجنة المتابعة، والسعي لحظر نشاطها بموجب قانون الطوارئ الجائر".
وأكدت لجنة المتابعة على "أن شعبنا بات أحوج إلى رص الصفوف، وتجاوز جميع مظاهر الانقسام والشرذمة والمراهنة على سراب الأوهام، ولمواجهة كل هذه السياسات، خاصة في زمن الهرولة، والتعاطي المشبوه مع أشرس الحكومات الإسرائيلية، والسعي للتطبيع معها". وحذّرت "من المساعي الأميركية والإسرائيلية المحمومة لإقامة علاقات بين إسرائيل والسعودية، لخدمة المصالح الكونية للإمبريالية بقيادة الولايات المتحدة، ولتصفية القضية الفلسطينية في خدمة إسرائيل والصهيونية العالمية، الأكثر تشددًا".
وأشارت المتابعة "بقلق شديد إلى الموقف السعودي الذي يقفز وفق ما يصدر عنه مؤخرًا من تصريحات، عن حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وعن قرارات الشرعية الدولية، ويقفز حتى عن المبادرة العربية التي صاغتها السعودية بذاتها". وأكدت لجنة المتابعة أنه "لن يكون استقرار ولا أمن ولا سلام في المنطقة، إلا بإحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنجاز حقة في العودة وتقرير المصير".
المصدر : وكالة سوا - عرب 48المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: ة القدس والأقصى لجنة المتابعة صباح ا
إقرأ أيضاً:
تنشيط السياحه الرياضية.. انطلاق فعاليات رالي الطائرات Rally Siwa Sands 2025 بمشاركة عالمية
انطلقت اليوم فعاليات المسابقة الدولية لرالي الطائرات الخفيفه «Rally Siwa Sands 2025»، التي تستضيفها جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 4 إلى 9 أبريل 2025، تحت إشراف الاتحاد الدولي للرياضات الجوية (FAI)، وبرعاية وزارة الطيران المدنى، ووزارة الشباب والرياضة، وبالتنسيق وبدعم من القوات الجوية وهيئة عمليات القوات المسلحة ونادي الطيران المصري وقام بتنظيم الحدث شركة الفرعون الطائر.
ويأتى تنظيم هذه الأنواع من الفاعليات والمسابقات الدوليه ترسيخا لمكانة مصر كواجهه رائدة في مجال الرياضات الجوية، وتعزيزا للترويج السياحى خاصه المقاصد السياحيه المصريه.
ويشهد الرالي هذا العام مشاركة 10 طائرات خفيفة تمثل عددًا من الدول الأوروبية والشرق الأوسط، منها إنجلترا، ألمانيا، فرنسا، بولندا، تركيا، بلغاريا، المملكة العربية السعودية، إلى جانب الدولة المستضيفة مصر.
وتنطلق المسابقه بدأ من مطار مرسى مطروح الدولي، مرورًا بمطار سيوة، ثم مطار العلمين الدولي، وتختتم في مطار سفنكس الدولي.
وخلال مراحل المسابقة، تحلق الطائرات فوق معالم سياحية وأثرية بارزة مثل أهرامات الجيزة، منطقة سقارة، واحة سيوة، ومدينة العلمين الجديدة، ما يوفر للمشاركين تجربة تجمع بين الطيران والاستكشاف والاستمتاع بروعه المناظر السياحيه والأثرية الخلابه التى حبى الله بها مصر.
وتحمل نسخة هذا العام شعار "Rally Siwa Sands 2025"، في إشارة إلى الدور المحوري لواحة سيوة، وإبرازًا لجمال الطبيعة المصرية الفريدة.
يأتي هذا الحدث ضمن اجندة السياحة والفعاليات الرياضية لوزارة الشباب والرياضة والتي تهدف إلى تنظيم ابرز الفعاليات المحلية والعالمية.
وفي هذا السياق، أعرب الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني عن تقديره للجهات الداعمة والمشاركة في تنظيم هذا الحدث، مؤكدًا أن استضافة مصر له تعكس إمكانياتها التنظيمية العالية وقدرتها على احتضان فعاليات رياضية وسياحية دولية.
وأشار وزير الطيران المدني، إلى أن الرالي يمثل فرصة لاستقطاب فئة جديدة من السائحين، خاصة مالكي الطائرات الخاصة ومحبي المغامرات الجوية، لما تمتلكه مصر من بنية تحتية متطورة تشمل شبكة مطارات قريبة من أهم المقاصد السياحية، مؤكدًا أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز ثقافة الرياضات الجوية، والترويج السياحي عالميًا، والتعريف بما تزخر به البلاد من مقومات أثرية وطبيعية ساحرة.
وقد أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن تنظيم مصر لرالي الطائرات الخفيفة "Rally Siwa Sands 2025" يعكس اهتمام الدولة بتطوير وتنشيط السياحة الرياضية، ودعم الرياضات الجوية كجزء من استراتيجية الوزارة لتعزيز مكانة مصر على خارطة الفعاليات الرياضية العالمية.
وأشار وزير الشباب والرياضه، إلى أن الحدث يمثل فرصة متميزة للترويج للمقاصد السياحية المصرية، خاصة واحة سيوة التي تحظى بجمال طبيعي فريد، لافتًا إلى أن مثل هذه الفعاليات تساهم في تعزيز الاقتصاد الرياضي وجذب مزيد من السياح المهتمين بالمغامرات والرياضات الجوية.. مؤكدًا إن مصر أصبحت واجهة دولية في أفريقيا و الشرق الاوسط لاستضافة كبرى الفاعليات الرياضية.