قرار عاجل بحظر استغلال أسوار المدارس في نشر إعلانات أو شعارات سياسية
تاريخ النشر: 30th, September 2023 GMT
قرر الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، حظر استغلال أسوار المدارس في أي إعلانات أو شعارات سياسية أو غير ذلك من أغراض، خلال العام الدراسي الجديد.
وشدد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على أنه في حالة ضبط أي شغارات مخالفة للتعليمات على أسوار أي مدرسة في مصر، لابد وأن يتم إزالتها على الفور مع كتابة مأثورات تحث على التمسك بالسلوكيات والقيم الحميدة.
جدير بالذكر أن هناك 12 محافظة على مستوى الجمهورية تشهد اليوم بدء الدراسة في المدارس وهي المحافظات التي لا تطبق إجازة السبت وتتمثل في “ الفيوم ، بنى سويف ، المنيا ، أسيوط ، سوهاج ، قنا ، الأقصر ، أسوان، شمال سيناء ، كفر الشيخ ، البحيرة ، الإسماعيلية ” .
وتقرر رسمياً تخصيص أول يوم دراسة لاستقبال طلاب الصفوف الأولى بالترحاب والود ، على أن يكون اليوم التالي لإستقبال طلاب بقية الصفوف ، وذلك بناءا على تعليمات الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني .
الحصة الأولى عن المشروعات القومية
وتلتزم جميع المدارس بتخصيص الحصة الأولى في العام الدراسي الجديد 2023 / 2024 لكل المراحل التعليمية ، للحديث عن المشروعات القومية والولاء والانتماء ، وذلك تنفيذا لتوجيهات الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني.
وشددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تعليماتها لجميع مدارس الجمهورية ، على ضرورة بذل كافة الجهود الممكنة لمحاربة الإرهاب الفكري بكافة أشكاله وغرس قيم المواطنة والانتماء والولاء للوطن والتأكيد على الثوابت الوطنية من خلال اذاعة الاغاني الوطنية والاغاني التي تقدر المعلم والمدرسة وضرورة الالتزام بتحية العلم وأداء الطلاب وهيئة التدريس للنشيد الوطني اثناء طابور الصباح بجميع المدارس الرسمية والخاصة والدينية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير التربية والتعليم المدارس العام الدراسي الجديد العام الدراسي التعليم وزیر التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی
إقرأ أيضاً:
من المضايف إلى المكاتب الإنتخابية: كيف تحولت العشائر إلى أدوات سياسية؟ - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
في تحول لافت شهدته الدورات الانتخابية الأخيرة أصبحت العديد من المضايف في مختلف المناطق تتحول إلى مكاتب انتخابية تحت رعاية ما يُعرف بـ "المشيخة الجدد"، في خطوة تهدف إلى كسب أصوات العشائر، لجأت بعض الأحزاب إلى ترشيح أفراد من العشائر المؤثرة أو أبناء الشيوخ أنفسهم، مما يعكس تحالفات سياسية تعتمد بشكل أساسي على دعم الزعامات العشائرية.
هذه الظاهرة تثير تساؤلات حول تأثير النفوذ العشائري على العملية السياسية، وتثير الجدل حول مدى تأثير هذه التكتلات في توجيه النتائج الانتخابية لصالح أطراف معينة.
المحلل السياسي عدنان التميمي أوضح ، اليوم السبت (5 نيسان 2025)، أن بعض المضايف تحولت إلى مكاتب انتخابية تحت رعاية "المشيخة الجدد"، مشيرًا إلى أن الأحزاب تستخدم أفراد العشائر أو أبناء الشيوخ لكسب أصوات العشيرة ودعمهم السياسي، مما يعزز تكتلات سياسية معينة.
وقال التميمي لـ"بغداد اليوم"، إن "الدورات الانتخابية الأخيرة كشفت أن من أهم عوامل بقاء القوى السياسية في المشهد الانتخابي والحفاظ على مكتسباتها هي اعتماد كل الوسائل المتاحة لكسب الأصوات، والحفاظ على وجودها داخل مجلس النواب، وبالتالي في الحكومة".
وأضاف أن "البُعد العشائري له تأثير كبير، وهو يمثل عاملاً مهماً في كسب الأصوات. لذا، لجأت القوى السياسية، خاصة الكبيرة منها، إلى ما يسمى بـ'المشيخة الجدد'، وهم شخصيات بدأت تظهر بشكل لافت، مستفيدة من المال السياسي وتأثيرها على المناطق الفقيرة والعشوائيات لتوجيه الناخبين نحو مرشحيهم وتكريس سيطرة سياسية محددة".
وأشار التميمي إلى أن "المشيخة الجدد هم في الغالب أشخاص عاديون يدعون المشيخة دون أي دلائل واضحة على ذلك، ويكثُر وجودهم في بعض المحافظات. هؤلاء استغلوا حاجة الأحزاب السياسية للأصوات وتوجهاتهم نحو الكسب المالي، وهو ما يفسر تحوّل البعض منهم إلى أطراف فاعلة، يتلقون أموالاً ضخمة مقابل أصواتهم في الانتخابات".
وأوضح أن "هذه العملية تعد بمثابة سمسرة سياسية ذات عوائد مالية كبيرة، فضلاً عن أنها تمنحهم نفوذًا متزايدًا في مناطقهم نتيجة قربهم من الأحزاب التي تمتلك أدواتها وسلطتها داخل مؤسسات الدولة. الأمر الذي يخلق مصلحة مشتركة".
وأكد أن "العديد من المضايف تحولت إلى مكاتب انتخابية خلال الدورات الانتخابية الأخيرة، تحت رعاية هؤلاء 'المشيخة الجدد'. مشيرًا إلى أن بعض الأحزاب لجأت إلى ترشيح أفراد من العشائر المؤثرة أو حتى أبناء الشيوخ أنفسهم، من أجل كسب أصوات العشيرة وتوجيه الدعم السياسي لهم، وهو ما يخلق مبررات لتأييد هذا التكتل السياسي".
وختم التميمي بالقول إن "القوى السياسية لا تتحرج في استخدام أي خطوة أو أداة من أجل كسب الأصوات، لأن الهدف النهائي هو الحصول على أكبر عدد من الأصوات في الصندوق الانتخابي، بعيدًا عن البرامج أو الرؤى الحقيقية التي من المفترض أن تضع حلولًا لملفات الأمن والاقتصاد والخدمات".
وتشكل العشيرة في العراق عقداً اجتماعياً ذا وظيفتين، اقتصادية ونفسية والعشيرة هي في أساسها الأول بنية بيولوجية تقوم على رابطة الدم والنسَب، وتعيد هذه الوظيفة إنتاج نفسها بشكل أحكام وأعراف وتقاليد وسلوكيات قائمة على التجانس العصبوي ضد العناصر الخارجية.
وشكّلت النزاعات العشائرية في العراق إحدى أهم المشكلات التي واجهت حكام البلاد على مدى تاريخ الدولة العراقية، ما شجع الحكومات المتعاقبة، على ضم العشائر إلى العملية السياسية وإشراكها في القرار السياسي، وسُمح لها في ما بعد بالتسلح والمشاركة في الأحزاب والسلطة وامتلاك النفوذ السياسي.