بوادر تظاهرات شعبية اعتراضا على النزوح السوري وتقارير أمنية تحذر من الاشكالات
تاريخ النشر: 30th, September 2023 GMT
كان لافتا امس اعلان الجيش ان وحداته احبطت الاسبوع الماضي، محاولات تسلل ما لا يقل عن 1300 نازح سوري عند الحدود اللبنانية - السورية، وذلك بالتزامن مع بداية تحركات شعبية اعتراضاً على استمرار تدفق النزوح السوري .
وفي هذا السياق، وردت عدة تقارير أمنية تفيد بضرورة التنبه من الدعوات الحاصلة للتظاهر في عدد من المناطق وخاصة داخل أحياء مدينة بيروت من أجل حض أجهزة الدولة الأمنية والإدارية على إتخاذ التدابير الضرورية للحد من ظاهرة النزوح السوري غير الشرعي والتي تفاقمت اخيرا.
ووفق التقارير، فان هذه التحركات قد تتسبب بإشكالية كبيرة في هذه المناطق والأحياء بين اللبنانيين والنازحين السوريين، خصوصا وأن هناك شحنا للنفوس بين المجموعات المذكورة على خلفيات إقتصادية وسكنية وحتى أخلاقية.
وبحسب المعلومات فقد أوعزت الأجهزة الأمنية إلى البلديات المعنية بضرورة تفادي هذه الإشكاليات بين اللبنانيين والسوريين والتدخل الفوري للمراجع والجهات الرسمية، بلدية كانت أو إختيارية كي لا تصبح هذه الاشكالات مزمنة وتؤدي إلى نزاع دائم لا يحمد عقباه وخاصة في ضواحي بيروت الشرقية والغربية، وأيضا في ضاحية بيروت الجنوبية.
وبحسب معلومات "لبنان 24" فان اجتماعات مكثفة تعقد بين عدد كبير من رؤساء البلديات في مختلف الأقضية والمحافظات ، وحتى المخاتير في القرى التي ليس لديها بلديات، وربما تتوسع هذه اللقاءات لتشمل الرعايا ومسؤولي الأوقاف من أجل تدارك الخطر الكبير الناجم عن موجات النزوح السوري المستجدة.
وقال مصدر بلدي مطلع على تنظيم هذه اللقاءات الى أن توصيات شبه ملزمة جرى اقرارها وأبرزها التضييق ضمن القانون على كل من لا يحمل أوراقا شرعية وثبوتية، من ناحية الإيجار والسكن والعمل، والدفع بإتجاه ترحيلهم نهائياً، واجراء عملية إحصاء جديدة والفصل بين النازح القديم الشرعي والنازح الذي دخل حديثاً بطريقة غير شرعية.
المصدر ختم أن هناك لجنة منبثقة عن هذه اللقاءات في الأقضية والمحافظات من أجل التنسيق مع السلطات الرسمية والأجهزة الأمنية كون الوضعية الديموغرافية للنزوح السوري أصبحت قابلة للإنفجار وخاصة على أبواب فصل الشتاء وإستمرار تردي الوضع الإقتصادي في سوريا .
المصدر: لبنان 24
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: النزوح السوری
إقرأ أيضاً:
تظاهرات متصاعدة في غزة.. ومقترح أميركي جديد لحماس
خرج المئات من سكان غزة إلى الشوارع لليوم الثالث على التوالي للاحتجاج على حكم حركة حماس والحرب المستمرة مع إسرائيل.
وأفاد سكان محليون لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ" بأن المتظاهرين طالبوا حركة حماس بمغادرة القطاع، حيث جرت مظاهرات في عدة مناطق من القطاع الساحلي الخميس.
وأظهرت منشورات تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي متظاهرين يرفعون لافتات كتب عليها "حماس برا" و"حماس منظمة إرهابية".
وحذرت حماس سكان القطاع من مغبة "دعم المصالح الإسرائيلية".
مقترح أميركي جديد لحماس
كشف موقع "أكسيوس" الأميركي أن الولايات المتحدة عرضت على حماس مقترحا جديدا يقضي بالإفراج عن رهينة أميركي مقابل دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الهدنة في غزة واستئناف المفاوضات بشأن اتفاق أوسع لوقف إطلاق النار.
ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين قولهم إن المقترح قدمته واشنطن إلى الوسطاء القطريين ولم يتم التوصل إلى اتفاق بشأنه حتى الآن.
وأضافوا أن "الولايات المتحدة ضغطت على مصر وقطر خلال الأيام الماضية لإقناع حماس بالموافقة على إطلاق سراح بعض الرهائن بما يعيد الهدنة في غزة".
وفد مصري في الدوحة بشأن غزة
وصل وفد أمني مصري، الخميس، إلى العاصمة القطرية الدوحة لاستكمال المحادثات حول إدخال المساعدات إلى غزة وتبادل الرهائن بين إسرائيل وحماس.
وتتوسط قطر ومصر والولايات المتحدة بين حماس وإسرائيل للتوصل لاتفاق لتبادل الرهائن وإنهاء الحرب المستمرة في القطاع منذ أكتوبر 2023.
وتشهد مفاوضات وقف إطلاق النار جمودا منذ أسابيع بعدما انتهت في مارس المرحلة الأولى من الهدنة التي أعلنت بداية العام.
وتركز زيارة الوفد الأمني المصري على "إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة تمهيدا للانتقال إلى المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار الدائم"، حسب ما نقلت قناة القاهرة الإخبارية.
وأضافت أن المحادثات ستتطرق إلى "الإفراج عن الأسرى والرهائن في إطار مرحلة انتقالية للسعي لخفض التصعيد".