مجلس الأمن يدين هجوم مليشيات الحوثي على قوة دفاع البحرين
تاريخ النشر: 30th, September 2023 GMT
أدان مجلس الأمن الدولي في بيان اليوم الجمعة هجوما حوثيا على قوة بحرينية ضمن قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن على الحدود السعودية، الإثنين الماضي.
ودعا بيان مجلس الأمن الدولي مليشيات الحوثي للتوقف عن عملياتها الإرهابية المتكررة على الحدود السعودية.
وكانت مملكة البحرين قد أعلنت الإثنين الماضي استشهاد عسكريين اثنين وإصابة آخرين، جراء هجوم بمسيرات حوثية، على الحدود الجنوبية السعودية.
وقالت قوة دفاع البحرين في بيان حينها إن ضابطا وفردا استشهدا وأصيب عدد من العسكريين من قوة الواجب التابعة لقوة دفاع البحرين خلال تأديتهم الواجب الوطني المقدس للدفاع عن الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية ضمن قوات التحالف العربي المشاركة في عمليات عاصفة الحزم وإعادة الأمل.
وأثار الهجوم انتقادات إقليمية ودولية واسعة، كان آخرها الثلاثاء الماضي حينما أدانت الأمم المتحدة وأمريكا، الهجوم الحوثي.
وفي بيان لمكتب المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، تلقته "العين الإخبارية"، قال: "ندين الهجوم الذي أودى بحياة 2 من القوات البحرينية في السعودية وأدى إلى عدة إصابات"، مقدما تعازيه للبحرين، ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: دعم الشرعية مجلس الأمن الدولي الحدود السعودية قوات التحالف العربي الشرعية في اليمن الهجوم الحوثي
إقرأ أيضاً:
بعد مقتل 26 في كشمير.. تبادل جديد لإطلاق النار عند الحدود بين الهند وباكستان
عواصم - الوكالات
تبادلت الهند وباكستان إطلاق النار عند الحدود بين البلدين لليلة الثالثة على التوالي، منذ وقوع الهجوم الذي أسفر عن مقتل 26 مدنيا في الشطر الهندي من كشمير، حسبما أعلن الجيش الهندي الأحد الماضي.
وقال الجيش في بيان، إن إطلاق نار "غير مبرر" بأسلحة خفيفة من مواقع الجيش الباكستاني، استهدف ليل السبت الأحد القوات الهندية في قطاعي توماري غالي ورامبور.
وأضاف "ردت قواتنا بالأسلحة الخفيفة المناسبة"، من دون الإشارة إلى سقوط ضحايا.
وكان الجيش الهندي أفاد عن حوادث مماثلة عند الحدود في الليلتين السابقتين.
وتصاعدت التوترات بين الهند وباكستان بشكل كبير، في أعقاب الهجوم الذي نفذه مسلحون الثلاثاء في باهالغام الواقعة في الشطر الهندي من كشمير، والذي أسفر عن مقتل 26 شخصا.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، غير أنّ نيودلهي اتهمت إسلام آباد بالوقوف وراءه.
ونفت باكستان أي دور لها، مطالبة بإجراء "تحقيق محايد" في ظروف الهجوم الأكثر حصدا لمدنيين في المنطقة ذات الغالبية المسلمة، منذ العام 2000.
وكانت الهند بادرت إلى فرض عقوبات الأربعاء الماضي، عبر إعلان سلسلة إجراءات رد دبلوماسية ضد إسلام آباد، شملت تعليق العمل بمعاهدة رئيسية لتقاسم المياه، وإغلاق المعبر الحدودي البري الرئيسي بين الجارتين، وخفض أعداد الدبلوماسيين.
في المقابل، أعلنت إسلام آباد عقب اجتماع نادر للجنة الأمن القومي، طرد دبلوماسيين وتعليق التأشيرات للهنود، وإغلاق الحدود والمجال الجوي مع الهند ووقف التجارة معها.
وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف إن بلاده لن تلجأ إلى عمل عسكري ضد الهند إلا إذا تصاعد الوضع من جانب نيودلهي.
وأضاف آصف في مقابلة مع وكالة ريا نوفوستي الروسية "ليست لدينا نية للمبادرة بأي إجراء، ولكن إذا كان هناك أي إجراء (من الهند) فسيكون هناك رد، وسيكون الرد متناسبا مع الإجراء".
وشدد على أن "إسلام آباد لا تريد تصعيد الموقف أو المبادرة بأي شيء، إذا حاولت الهند غزو باكستان أو مهاجمتها فسيتم الرد عليها برد أكثر من متناسب".
ودعا مجلس الأمن الدولي البلدَين إلى "ضبط النفس"، خصوصا أنّهما كانا قد خاضا 3 حروب منذ التقسيم عام 1947.