مرشح محتمل للرئاسة: المعارضة أسهل أنواع العمل السياسي
تاريخ النشر: 29th, September 2023 GMT
قال المهندس حازم عمر، رئيس حزب الشعب الجمهوري والمرشح لانتخابات الرئاسة، إنه حصل حتى الآن على 44 تزكية من مجلس النواب، وأنه سيستكمل جمع التوكيلات غدا، انطلاقا من رغبة الحزب في التأكيد على الانضباط في دعم مرشح الحزب بالانتخابات.
حازم عمر يتحدث عن ترشحه للرئاسةوأضاف حازم عمر، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "آخر النهار" مع الدكتور محمد الباز، المُذاع على قناة "النهار"، أنه يرى أن المعارضة هي أسهل أنواع العمل السياسي، أما تولي المسئولية ووضع الحلول هو الأمر الأصعب.
وتابع: "اشتغلنا بعمل سياسي منضبط في حزب الشعب الجمهوري، وكان مهم نشتغل على نمو الحزب بشكل طبيعي ومتدرج حتى يكون له ركائز وانتشار في كافة ربوع مصر من خلال العمل الميداني على الأرض، واشتغلنا ثقل الخبرات حتى نكون على قدر المسئولية، لأننا منقدرش نغامر بمسقبل 105 مليون مصري.
وأردف: "احنا حزب داعم للدولة بكافة مشتملاتها وحزب وطني يعمل لصالح الدولة، ونرى أننا في الماضي كان عندنا تقلبات سياسية عنيفية في 2011 و2013 وكان ليها أثار انعكست علينا وكان في تحديات كان فيها طبيعة خاصة، فكنا ندعم الدولة ومؤسساتها لإعادة بناء المؤسسات، ونرى أن المرحلة القادمة نقدر نقول إن مصر في مرحلة آمنة وعندنا أهداف أخرى وهي التحول الديمقراطي وتكريس الانتقال السلمي للسلطة وهذا لا يأتي من يوم وليلة".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حازم عمر حزب الشعب الجمهورى مجلس النواب قناة النهار محمد الباز
إقرأ أيضاً:
حزب الله والخسارة: المراجعة مطلوبة
كتب ابراهيم حيدر في" النهار": جاء كلام الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في التشييع ليطلق نقاشاً حول انخراط "حزب الله" في مشروع الدولة، وتوج بالإعلان عن منح الثقة للحكومة في مجلس النواب، وكأن الحزب يعطي فرصة للدولة لأن تتولى مهماتها في انتظار إخفاقها أو تعثرها، ليعود هو إلى ممارسة دوره لا سيما في الجنوب اللبناني، ولم يتوان النائب محمد رعد عن الجهر بإعلان الانتصار وفشل الاحتلال الإسرائيلي في سحق المقاومة، فإذا هذه هي النقطة التي يبني عليها الحزب استعداداته للمرحلة المقبلة في عملية إعادة بناء قوته وترميم بنيته متجاوزا ما حل ببيئته من مواجع وبالشيعة عموما، وقد تعرض البلد كله للاستنزاف وكاد يختنق لو استمرت الحرب الإسرائيلية قبل أن يتم الاتفاق على وقف النار وإعلان "حزب الله" نفسه الالتزام ببنوده وفق مندرجات القرار 1701.الآن في هذه المرحلة الانتقالية يعود "حزب الله" إلى التصرف كطرف أهلي طائفي لبناني، من دون أن يتخلى عن رهاناته الإقليمية التي يمكن استحضارها إذا تعافى المحور في وجه الوصاية الأميركية. فما لم يضع الحزب جسمه على مشرحة النقد ويجري مراجعة لكل سياساته أمام جمهوره واللبنانيين، فلن تكون الانعطافة السياسية مجدية، ولا تعزز مشروع الدولة ولا المناعة الوطنية في مواجهة الأخطار التي تحدق بلبنان خصوصا من جنوبه.
المراجعة هي أن يجرؤ "حزب الله" على الاعتراف بأن حرب الإسناد جرت على لبنان الدمار وأن دعم القضية الفلسطينية ليس بتحميل البلد ما لا طاقة عليه. وإن كان الحزب لا يستطيع أن يفك ارتباطه بمرجعيته الإيرانية، فان دعم مشروع الدولة يستدعي من "حزب الله" ممارسة مختلفة، فهو ملزم بتطبيق اتفاق وقف النار ولا يفيد كلامه عن أنه يسري على جنوبي الليطاني فقط، أما تمسكه بالسلاح، فيتناقض مع حصريته بيد الدولة. والحزب الذي فقد دوره الإقليمي وقوته لا يمكن أن يستمر في منزلة ملتبسة" أي بين دعم الدولة وبناء القوة وأن لا أحد يستطيع تجاوزه، فيما الحرب الأخيرة نكبت الطائفة الشيعية وأحيت مواجعها في الشهادة وفي الدمار. وما لم يركن الحزب إلى مراجعة شاملة تخرجه من الاغتراب إلى جادة اللبنانية الداخلية، فإننا سنشهد مزيداً من المواجع والنكبات.