وفاة عسكري بحريني رابع متأثرا بجروحه إثر هجوم الحوثي
تاريخ النشر: 29th, September 2023 GMT
أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، الجمعة، وفاة عسكري رابع متأثرًا بجروح أُصيب بها في هجوم نسبته المنامة إلى المتمردين الحوثيين ووقع مساء الاثنين في جنوب السعودية قرب الحدود مع اليمن.
وجاء في بيان لذات الهيئة نشرته وكالة أنباء البحرين "تنعى القيادة العامة لقوة دفاع البحرين الملازم أول حمد خليفة الكبيسي من رجالها البواسل الذين قدموا أرواحهم فداءً للواجب الوطني المقدس" مؤكدة أنه لفظ أنفاسه الأخيرة، الجمعة 29 سبتمبر 2023، متأثرا بجروحه الخطيرة نتيجة "الهجوم العدائي الحوثي الغادر الذي جرى الاثنين الماضي، وذلك خلال تأديته لواجبه الوطني المقدس ضمن قوات التحالف تحالف دعم الشرعية في اليمن.
وبالمناسبة، تقدمت القيادة العامة بالعزاء والمواساة إلى عائلة الكبيسي.
وكان الجيش البحريني أعلن الأربعاء، وفاة عسكري ثالث متأثرًا بجروح أُصيب بها في ذات الهجوم.
قبل ذلك، أعلنت المنامة مقتل ضابط وجندي وسقوط عدد من الجرحى، في الهجوم الذي شنّه الحوثيون بواسطة طائرات مسيّرة واستهدف مواقع في جنوب السعودية.
والبحرين، المجاورة للسعودية، عضو في التحالف العسكري الذي تقوده الرياض منذ عام 2015 دعماً للحكومة اليمنية ضدّ المتمرّدين الحوثيين المدعومين من إيران.
واستنكرت السعودية والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والأمم المتحدة الهجوم الذي نسب إلى الحوثيين.
وأتى هذا التصعيد في وقت تتكثّف محادثات السلام بين الرياض والحوثيين التي وصفها الطرفان بأنها "جدية وإيجابية"، عقب زيارة علنية قام بها وفد حوثي إلى السعودية هذا الشهر واستمرّت خمسة أيام.
وفي إبريل، أنعشت زيارة وفد سعودي إلى صنعاء، إلى جانب التقارب الأخير بين الرياض وطهران، الآمال بالتوصل إلى حلّ سياسي للنزاع الدامي في أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية.
وتراجعت حدة القتال في اليمن بشكل ملحوظ بعد وقف إطلاق النار الذي توسّطت فيه الأمم المتحدة ودخل حيّز التنفيذ في إبريل 2022.
ولا تزال هذه الهدنة سارية إلى حد كبير حتى بعد انتهاء مفاعيلها في أكتوبر 2022.
واليمن غارق في حرب على السلطة بين الحوثيين والحكومة منذ منتصف العام 2014، تسبّبت بمقتل وإصابة مئات الآلاف، وبأسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب تقديرات الامم المتحدة.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
مكتب نتنياهو يشن هجوما حادا على رئيس الشاباك: كان يعلم بشأن هجوم 7 أكتوبر
صعد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من هجومه ضد رئيس جهاز الأمن الداخلي "الشاباك"، رونين بار، متهمًا إياه بالتقصير في التعامل مع المعلومات الاستخباراتية قبيل وقوع هجوم "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023.
وفي بيان رسمي صادر عن مكتب رئيس الوزراء، تم التأكيد على أن رونين بار كان على علم بوجود تهديد محتمل قبل ساعات من وقوع الهجوم، لكنه لم يتخذ الإجراءات اللازمة لمنع وقوعه. واستند البيان إلى تقرير بثته القناة الإسرائيلية "حداشوت 12"، تضمن جدولًا زمنيًا يوضح أن رئيس "الشاباك" تلقى معلومات عن الخطر عند الساعة 4:30 فجرًا، لكنه لم يقم بتحذير نتنياهو أو المستوطنات المحيطة بغزة.
وتساءل البيان "لماذا لم يوقظ (رونين بار) رئيس الوزراء في تلك اللحظة؟.. لماذا لم يتم تحذير قادة المستوطنات في محيط غزة؟.. لماذا لم يتم إبلاغ السكرتير العسكري لنتنياهو إلا قبل دقائق من بدء الهجوم؟".
تأتي هذه الاتهامات في ظل تصاعد التوتر بين الحكومة الإسرائيلية وجهاز "الشاباك"، خاصة بعد تداول تقارير عن نية نتنياهو إقالة رونين بار بسبب الإخفاقات الاستخباراتية التي أدت إلى مقتل مئات الإسرائيليين وأسر العشرات خلال الهجوم المفاجئ الذي نفذته حركة حماس وفصائل فلسطينية.
وهذه ليست المرة الأولى التي يوجّه فيها مكتب رئيس الوزراء انتقادات حادة لجهاز "الشاباك"، حيث سبق أن ألقت الحكومة الإسرائيلية باللوم على الجهاز الأمني في الإخفاقات التي سبقت الهجوم، في محاولة واضحة لإبعاد المسؤولية عن القيادة السياسية.
وحتى الآن، لم يصدر رونين بار أي رد رسمي على هذه الاتهامات، إلا أن مصادر أمنية إسرائيلية عبّرت عبر وسائل الإعلام العبرية عن استياء داخل "الشاباك" من محاولة تحميله المسؤولية الكاملة، مؤكدة أن المعلومات الأمنية كانت متاحة للقيادة السياسية، لكن القرارات النهائية بشأن التعامل معها تتخذ على مستوى الحكومة وليس الجهاز الأمني وحده.