البوابة نيوز:
2025-04-06@09:39:42 GMT

سمير حكيم ينعى الأديب الراحل كمال رحيم

تاريخ النشر: 29th, September 2023 GMT

نعى الكاتب سمير حكيم الأديب الكبير الراحل عن عالمنا اليوم كمال رحيّم، ذاكرا سطورا من سيرته قالئلا:- اسمه بالكامل " كمال صلاح محمد رحيّم " من مواليد قرية المنصورية التابعة  لمحافظة الجيزة ، مصر ،( ١٩٤٧ – سبتمبر ٢٠٢٣ ) .
وأضاف: كتب  "رحيّم" القصة القصيرة والرواية في الفترة الواقعة  بين ثمانينيات القرن الماضي ، والعقد الأول من القرن ال ٢١ ، أهم هذه المجموعات "لقمة عيش"أيام المنفى"  وفي الإنتاج الروائي ؛ تُعد ثلاثية "جلال" من أشهر أعماله ، توزعت على التوالي : قلوب منهكة ،  المسلم يهودي ٢٠٠٤  " أيام الشتات " ٢٠٠٨  و " أحلام العودة  ، وفي تسلسلها الزمني باتت رواية عابرة للأجيال .


وتابع، عَنْيت  رواية " قلوب منهكة ، المسلم اليهودي " وإن اتسم العنوان ببعض الإطالة ؛ بتتبع مجرى حياة أسرة يهودية تزوجت ابنتها من شاب مسلم  ، ذهب للدفاع عن بلده ، فمات في إحدى العمليات الفدائية عام ١٩٥٦ ، تاركًا للزوجة طفلاً ، ساعدت العائلة في تربيته ، منتجة الرواية قضية شائكة ينعكس أثرها في احتدام الصراع بين العائلتين لرفضهما من البداية هذه الزيجة ، حسبما قدّم لها  د.شريف الجيار .

الجدير بالذكر أن " الشتات " الجزء الثاني من الثلاثية  ،  الصادرة عام  ٢٠٠٨ / تكملة لأحداث رواية " المسلم  اليهودي "   ضمن ثلاثية   جلال ،  وارتبطت  أو بمعنى أدق ربط المؤلف  أحداث الرواية بفترة الستينيات ، لارتباط تداعياتها بأحداث عصيبة دفعت الشخصية الرئيسة والعائلة إلى المنفى في باريس  ،ترجمتها  إلى الإنجليزية " سارة عناني " ، ونشرتها  دار النشر بالجامعة الأمريكية عام ٢٠٢٢ م
نقرأ للراحل أيضًا " قهوة حبشي " مَعلَم  لإحدى  قرى مصر ، أمكن للكاتب بواسطة ذلك المكان  تشريح تحليل مظاهر  السلوك اليومي للناس المنتمين للطبقة الدنيا ، راصدًا انعكاس  الداخل على الخارج من أفعالهم وردود أفعالهم ، في إطار رسم صورة كلية للشخصية الريفية في مساحة جغرافية  محددة بثقافة وتقاليد وأعراف لم تطلها عوامل التغيير آنذاك .
الجوائز 
حاز رحيّم على جائزة الدولة التشجيعية عن روايته الشتات عام ٢٠٠٩ م ، والتقديرية في الآداب  عام ٢٠٢٣م 
يبقى أن  الراحل ترك إرثًا أدبيًا  من الكتب  تنوع بين القصصي والروائي ، يُعد آضافة قيمة للمكتبة العربية ، تغمد اللُه الفقيد بعظيم رحمته ، وأعد له مكانًا للراحة في ملكوته الأبدي

 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: نعى

إقرأ أيضاً:

مقتل عمال الإغاثة.. فيديو يكشف تناقضا في الرواية الإسرائيلية

حصلت صحيفة "نيويورك تايمز" على فيديو، يظهر أضواء وعلامات الهلال الأحمر على سيارات الإسعاف التي استهدفتها إسرائيل في رفح ما أسفر عن مقتل عدد من المسعفين.

وقال إعلام فلسطيني من بينه وكالة الأنباء الرسمية "وفا"، إن هذا المقطع من هاتف محمول يعود لمسعف عثر على جثته في مقبرة جماعية تضم جثث 14 فردا من الإسعاف والدفاع المدني.

ويُوثق المقطع، الذي التقطه رجل إسعاف أثناء وصولهم إلى نقطة ميدانية في المنطقة لإجراء مهمة إنسانية، وجود مركبات إسعاف مزودة بكامل الإشارات الضوئية الخاصة بها، فيما كان مسعفوها يرتدون الزي الرسمي المضيء والمعتمد أثناء المهام الطارئة.

كما أنه أظهر بشكل واضح الإضاءات الحمراء المتقطعة لمركبات الإسعاف وإشارة الهلال الأحمر الفلسطيني التي طبعت في أكثر من مكان على هذه المركبات بما لا يدع مجالا للشك في الاشتباه بها.

وسمع في المقطع دوي رصاص إسرائيلي أطلق صوب رجال الإسعاف في المنطقة، حيث حاول في حينه المسعف مصور الفيديو الاحتماء.

وبعد ثوان وفي نهاية المقطع المصور تردد صوت رجل الإسعاف وهو ينطق بالشهادة.

ويفند هذا المقطع رواية الجيش الإسرائيلي التي نشرها في 31 مارس الماضي عن هذه الواقعة وزعم فيها أنه لم يهاجم "مركبات إسعاف عشوائيا إنما رصد اقتراب عدة سيارات بصورة مشبوهة من قوات الجيش دون قيامها بتشغيل أضواء أو إشارات الطوارئ، ما دفع القوات لإطلاق النار صوبها".

وزعم الجيش أنه قضى في مهاجمته طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر على "أحد عناصر الجناح العسكري لحركة حماس إضافة لـ8 مخربين آخرين ينتمون للحركة الفلسطينية وللجهاد الإسلامي".

وفي 30 مارس الجاري، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، هم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف يتبع لوكالة أممية.

وجاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي ما يرفع الحصيلة إلى 15 قتيلا.

واتهم الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني إسرائيل بإعدام الطواقم، الذين عثر على جثثهم مدفونة على بعد 200 متر من موقع مركباتهم المدمرة، وكانوا يرتدون الزي الرسمي البرتقالي المتعارف عليه في العمل الإغاثي، وفق ما أكده متحدث الدفاع المدني بغزة محمود بصل، في مؤتمر صحفي الأربعاء.

وأضاف أن عددا من طواقم الدفاع المدني عثر عليهم مدفونين وهم مكبلو الأيدي والأرجل بينما تظهر على رؤوسهم وصدورهم علامات الرصاص، ما يعني إعدامهم عن قرب بعد التعرف عليهم وعلى طبيعة عملهم ووجودهم في المنطقة.

وأوضح أن أحد عناصر الدفاع المدني عثرت عليه الطواقم مقطوع الرأس، فيما كانت جثامين الأفراد المتبقية عبارة عن "أشلاء".

مقالات مشابهة

  • هاجر الشرنوبي تكشف عن أسرار صفا بمسلسل حكيم باشا.. وتروي قصة كفاحها
  • «هاجر الشرنوبي»: مصطفى شعبان ساعدني على اللهجة الصعيدية بمسلسل حكيم باشا
  • هاجر الشرنوبي تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل "حكيم باشا"
  • مقتل المسعفين في غزة.. مشاهد تناقض الرواية الإسرائيلية
  • نشر فيديو يكذب الرواية الأسرائيلية ويظهر تعرض عمال إغاثة لإطلاق نار في غزة
  • مقتل عمال الإغاثة.. فيديو يكشف تناقضا في الرواية الإسرائيلية
  • كان صعب.. دينا فؤاد: الجمهور أشاد بدوري في مسلسل حكيم باشا
  • ديمومة الطاعة
  • وفاة مفاجئة لبطل كمال أجسام ألماني خلال التدريبات
  • “بأي وجه ستترشح؟”.. اعلامي معارض يشن هجومًا حادًا على كمال كيليتشدار أوغلو