الدراسات العليا للطفولة تحتفل بذوي الاحتياجات الخاصة بمشاركة أسرة من أجل مصر
تاريخ النشر: 29th, September 2023 GMT
أقيمت احتفالية بكلية الدراسات العليا للطفولة لتكريم اطفال مركز رعاية ذوى الاحتياجات الخاصة بمناسبة العام الدراسي الجديد مع فريق الانشطة الاجتماعية "فريق المرح" بمشاركة أسرة من أجل مصر جامعة عين شمس وذلك تحت رعاية الدكتور هويدا الجبالي عميد الكلية و الدكتور أحمد الكحكى مدير المركز.
اشتملت فقرات الحفل مسابقات حركية وأنشطة معرفية وعروض استعراضية .
ثم إختتم الحفل بصورة تذكارية مع الاطفال وتم توزيع الهدايا.
وعلي جانب آخر قالت الدكتورة غادة فاروق القائم بعمل رئيس جامعة عين شمس ، أن الجامعة تعمل على قدم وساق للبدء العام الدراسى الجديد على أكمل وجه وأتم استعداد ،مؤكداً ، أنه تم تجهيز كافة قاعات المحاضرات واعلان جميع جداول الفصل الدراسى الاول .
وأضافت القائم بعمل رئيس جامعة عين شمس ،خلال تصريحاته لـ صدى البلد ، أن من بين الاستعدادات الانتهاء من كافة أعمال المبانى والمنشآت الموجودة بمختلف الكليات من قاعات المحاضرات والمعامل لتكون مناسبة للطلاب ، فضلا عن التأكيد عن العيادات الطبية الموجودة بكل كلية لتكون على أتم استعداد لتقديم الخدمات الطبية للطلاب حال الضرورة .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تكريم اطفال أسرة من أجل مصر جامعة عين شمس جامعة عين شمس من أجل مصر من أجل مصر جامعة عين شمس
إقرأ أيضاً:
البطالة تدمرك بصمت!.. كيف يحول فقدان الوظيفة جسدك إلى فريسة للأمراض؟
شمسان بوست / متابعات:
تؤكد أحدث الدراسات أن فقدان الوظيفة لا يمثل مجرد أزمة مالية فقط، بل إنه يدمر الصحة أيضا، ويمكن أن يؤدي إلى الموت البطيء.
فبينما تنصب كل الأنظار على الأرقام الاقتصادية لموجة التسريحات الحكومية الأخيرة في الولايات المتحدة، يخفي هذا الكابوس الاجتماعي وباء صحيا صامتا قد تظل آثاره لأعوام. فكل بطالة تسجلها الإحصائيات تعني جسدا مهددا بالأمراض، ونفسية على حافة الانهيار، وأسرة تترنح تحت وطأة التوتر.
لكن المفاجأة الحقيقية هي أن الخطر الأكبر لا يكمن في فقدان الراتب الشهري، بل في تلك الأفكار السوداء التي تتسلل إلى العقل الباطن وتقول: “لن تعود الأمور إلى ما كانت عليه أبدا”… وهذه هي الجائحة الخفية التي لا يتحدث عنها أحد”.
وتظهر الأبحاث أن طريقة إدراكنا للأزمة المالية قد تكون أخطر من الأزمة نفسها. ففي دراسة حديثة شملت آلاف الأمريكيين، وجدنا أن القلق الناتج عن الخوف من المستقبل المالي يؤثر على الصحة النفسية والجسدية بعشرين ضعفا مقارنة بالخسارة المادية الفعلية. وهذا يعني أن شخصين قد يفقدان نفس المبلغ من الدخل، لكن أحدهما قد ينهار صحيا بينما يخرج الآخر من الأزمة أقوى مما كان.
والمفارقة الأكثر إيلاما تكمن في أن الضحية غالبا ما يساهم دون وعي في تعميق جراحه. وبحسب الدراسات، فإنه تحت وطأة الضغط النفسي، يلجأ البعض إلى سلوكيات مدمرة مثل الإفراط في الشرب أو التسوق القهري، ما يحول الأزمة المؤقتة إلى حلقة مفرغة من الديون والمشكلات الصحية.
وفي ما يتعلق بالآثار على الصحة النفسية، يمكن أن يؤدي فقدان الوظيفة إلى القلق والاكتئاب وانخفاض تقدير الذات، وحتى الأفكار ومحاولات الانتحار. كما تشير دراسة نشرت عام 2023 إلى أن الأشخاص الذين يواجهون صعوبات مالية متكررة هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.
ولا تقل مشاكل الصحة البدنية المحتملة تنوعا. ويسلط الباحثون الضوء على ارتفاع ضغط الدم وآلام الظهر والسمنة، حيث تسبب الضغوط النفسية العديد من هذه الأمراض. والأسوأ من ذلك، أن الكثيرين يضطرون للتضحية بالرعاية الطبية لتوفير النفقات، فيضحون بصحتهم لإنقاذ ما تبقى من مدخراتهم.
ويقول الخبراء إن التاريخ يخبرنا بأن هناك أملا، حيث أن الأزمات المالية قد تكون نقاط تحول إيجابية لمن يستطيع رؤيتها كفرصة لإعادة اختراع الذات، والمفتاح يكمن في التحول من الضحية إلى المبادر.
ولإيجاد آفاق وظيفية جديدة، يوصي الخبراء بالتواصل مع الزملاء السابقين، وحضور الفعاليات ذات الطابع الخاص، والتواصل مع الآخرين، والتطوع، أو العمل بدوام جزئي، وحتى بدء مشاريع جانبية صغيرة.
وفي الوقت نفسه، عليك تخصيص وقت كاف لنفسك، والنوم، وممارسة الأنشطة، بما في ذلك الرياضة، دون إهمال العلاقات الاجتماعية.
المصدر: The conversation