زراعة الأشجار تؤثر على شكل المناخ في مصر.. فيديو
تاريخ النشر: 29th, September 2023 GMT
قال الدكتور محمد فهيم، رئيس مركز تغير المناخ بوزارة الزراعة، إن هناك مبادرة رئاسية "100 مليون شجرة" تخفض انبعاثات الاحتباس الحراري 170 ألف طن سنويا.
وأضاف محمد فهيم، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز"،: "الدولة المصرية رغم عدم مساهمتها في غازات الاحتباس الحراري على المستوى العالمي لكن لديها مبادرات طموحة".
وأردف: "لا حياة فوق سطح الأرض بدون الأشجار، سواء لامتصاص ثاني أكسيد الكربون أو للمنظر الجمالي أو كمصدر طبيعي للأكسجين، ولأسباب أخرى كثيرة"، موضحا: "مصر بحكم موقعها الجغرافي فهي منطقة جافة صحراوية ومبادرة 100 مليون شجرة جاءت لتغير هذه الوضعية نوعا ما".
وأوضح رئيس مركز تغير المناخ بوزارة الزراعة، أن زراعة 100 مليون شجرة في كل محافظات مصر، في المدن وخارج المدن والظهير الصحراوي لا محالة يغير ما يسمى بالمناخ الدقيق، والتوسع في زراعة الأشجار بهذا العدد يؤثر نوعا ما على المناخ الدقيق أو على شكل المناخ في مناطق محلية كثيرة في مصر".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة 100 مليون شجرة الاحتباس الحراري الدكتور محمد فهيم
إقرأ أيضاً:
عالم بالأوقاف: الإسلام يدعو إلى الرحمة في التعامل مع الكون والطبيعة
أكد الدكتور أيمن أبو عمر، أحد علماء وزارة الأوقاف، أن الرحمة في الإسلام ليست مقتصرة على التعامل بين البشر فقط، بل تمتد لتشمل الكون بأسره، بما فيه الطبيعة، الحيوانات، الأشجار، والمياه.
وأضاف خلال حلقة برنامج «رحماء بينهم»، المذاع على قناة الناس، اليوم، أن الإسلام علمنا أن نحافظ على البيئة التي نعيش فيها، لأنها أمانة منحها الله لنا.
وأوضح الدكتور أبو عمر أن القرآن الكريم يوجهنا للحفاظ على الكون، مستشهداً بقوله تعالى: «ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها»، مشيراً إلى أن الإفساد في الأرض لا يقتصر على المعاصي، بل يشمل التعدي على الموارد الطبيعية، وإهدار المياه، وقطع الأشجار بلا سبب.
وأشار إلى أن النبي ﷺ كان نموذجاً في الرحمة، حيث نهى عن قطع الأشجار حتى في أوقات الحروب، وأمر بالإحسان إلى الحيوانات، موضحاً أن سقيا الماء لكلب كانت سبباً في دخول رجل الجنة، بينما حبْس قطة دون إطعامها كان سبباً في دخول امرأة النار.
وشدد على ضرورة أن يكون الحفاظ على البيئة سلوكاً يومياً، موضحاً أن الاعتناء بالطبيعة من العبادات، واستشهد بحديث النبي ﷺ: إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل، مؤكداً أن هذا يرسّخ قيمة العطاء والبناء حتى آخر لحظة في الحياة.
ودعا إلى تبني ثقافة الرفق بالطبيعة والتعامل معها برحمة، لأن أي اعتداء على البيئة هو إفساد في الأرض، مما يؤدي إلى اختلال التوازن البيئي، وهو ما نشهده اليوم في التغيرات المناخية والحرائق والتصحر.