تعرف على أهم ما كُتب عن أعمال الراحل الأديب الكبير كمال رحيم
تاريخ النشر: 29th, September 2023 GMT
“جدل السرد وأزمة الهوية : قراءات نقدية في ثلاثية اليهود” كتاب ناقش عالم الكاتب الكبير -الذي غادر عن عالمنا اليوم- كمال رحيم، بعد صراع مع المرض، والكتاب من تحرير د. تامر محمد فايز، وتقديم الناقد د. سامي سليمان أحمد، ويضم مجموعة من القراءات النقدية التى تتناول ثلاثية الكاتب الكبير د. كمال رحيم "الروائية وهي"قلوب منهكة"( 2004)، و"أيام الشتات" (2008)، و"أحلام العودة"( 2012)، وهي ثلاثية روائية تتناول- عبر أجزائها الثلاثة- قصة حياة "جلال" بطل الثلاثية من الطفولة حتى مرحلة النضج، وهي ثلاثية عابىة للأجيال و تعرض له من منحنيات وأزمات حياتية، بداية من نشأته المهجنة بين أب مصري مسلم، استشهد في حرب 1956، وأم من يهود مصر، ومرورًا بعلاقاته العاطفية وزواجه، ورحيله من مصر إلى فرنسا، ثم عودته إليها مرة أخرى قبل نهاية الثلاثية.
كما تصور هذه الثلاثية مسيرة ذلك البطل في إطار الواقع المصري بمكوناته الخاصة الاجتماعية والسياسية على مدى نصف قرن.
بدأ الأديب الكبير كمال رحيم أولى أعماله الأدبية بمجموعة قصص قصيرة، مثل، قصة "أيام في المنفى" سنة 1996م، و"شيء حدث" سنة 1996م، و"مشوار" سنة 1997م، إلى أن بدأ رحلته السردية من القصة القصيرة إلى فن الرواية، وعللّ ذلك بأنه يود سبر أغوار القصة والتعبير عما في داخلة من خلال الرواية على أكمل وجه، فبدأ أولى رواية من ثلاثيته وهي “قلوب منهمكة- المسلم اليهودي” سنة 2004م، ثم رواية أيام الشتات عام 2008م، ثم رواية "أحلام العودة" عام 2012م، لافتا بأعماله الأدبية أنظار القراء والنقاد.
وكمال رحيم من مواليد 1947، حصل على ليسانس الحقوق والشرطة فى يوليو عام 1968، ثم ماچستير القانون العام من كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1975، ودبلوم الإحصاء الجنائى من المركز القومى للبحوث الجنائية والاجتماعية عام 1978 بتقدير امتياز. ثم دكتوراة فى النظم السياسية والقانون الدستورى من كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1986 بتقدير امتياز. تدرج فى وظائف الشرطة حتى وصل إلى رتبة لواء، وعمل مفتشا للإنتربول المصرى فى فرنسا عام 1978، ثم صار مديرا له عام 1985 وحتى عام 1988. درَّس القانون العام بأكاديمية الشرطة بسلطنة عمان عام 2005، وانتدب للإشراف على رسائل عدة بأكاديمية نايف للأمن بالسعودية وأكاديمية الشرطة بمصر.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: کمال رحیم
إقرأ أيضاً:
ثلاثية روما في مرمى بورتو تمنحه بطاقة التأهل لثمن نهائي "اليوروبا ليغ"
قطع روما الإيطالي بطاقة التأهل لثمن نهائي الدوري الأوروبي بفوزه المستحق على ضيفه بورتو البرتغالي (3-2)، بعد أن كان متأخراً بهدف، في مباراة إياب الملحق التي احتضنها ملعب (الأوليمبيكو) الخميس.
باغت الضيوف الجميع وتقدموا بهدف أول "رائع" في الدقيقة 27 بفضل الإسباني الشاب سامو أمورديون بكرة مقصية سكنت الشباك.
ولكن جاء رد الفريق العاصمي سريعاً بهدف التعديل في الدقيقة 35 بقدم النجم الأرجنتيني باولو ديبالا، الذي واصل التوهج مسجلاً الهدف الثاني له ولفريقه سريعاً بعد 4 دقائق.
ومع بداية الشوط الثاني، ازدادت مهمة الفريق البرتغالي صعوبة بعد طرد لاعب الوسط الكندي ستيفن أوستاكيو ببطاقة حمراء مباشرة.
↔️ Altri due cambi: escono Dybala (standing ovation dell'Olimpico ????) e El Shaarawy, entrano Baldanzi e Rensch.#RomaPorto 3-1 pic.twitter.com/YEPk9TLyJs
— AS Roma (@OfficialASRoma) February 20, 2025انتهت المباراة "إكلينيكيا" في الدقيقة 83 بالهدف الثالث لروما بأقدام لاعب الوسط الواعد نيكولو بيسيلي.
استفاق بورتو ولكن بعد فوات الأوان بهدف تقليص الفارق في آخر دقائق الوقت بدل من الضائع بهدف ذاتي سجله الهولندي ديفين رينش بالخطأ في مرماه.
وبهذا يقتنص "ذئاب" روما بطاقة ثمن النهائي بإجمالي المواجهتين (4-3)، بعد التعادل في مباراة الذهاب الأسبوع الماضي بهدف لكل فريق.
وسيعرف فريق المخضرم كلاوديو رانييري هوية منافسه في دور الـ16 بين أتلتيك بلباو أو الغريم التقليدي لاتسيو في القرعة التي ستقام الجمعة في مدينة نيون السويسرية.
AZ Alkmaar draw in Istanbul to progress ????#UEL pic.twitter.com/HSmuFRSZFE
— UEFA Europa League (@EuropaLeague) February 20, 2025كما أكد ستيوا بوخارست الروماني جدارته بالتأهل لثمن النهائي بعد أن كرر فوزه على ضيفه باوك سالونيك الروماني (2-0)، ليتأهل بإجمالي المواجهتين (4-1)، بعد فوزه ذهابا في اليونان (1-2).
وسيلعب ستيوا في دور الـ16 إما أمام أوليمبيك ليون الفرنسي أو آينتراخت فرانكفورت الألماني.
ولم ينجح غلطة سراي التركي في تعويض خسارة الذهاب القاسية أمام ألكمار الهولندي (4-1)، ليسقط في فخ التعادل الإيجابي وسط أنصاره (2-2)، ويودع البطولة.
وسيخوض الفريق الهولندي اختباراً إنجليزياً صعباً في ثمن النهائي أمام مانشستر يونايتد أو توتنهام هوتسبر.