بيل جيتس: تطبيقات الذكاء الاصطناعي أهم تقدم في التكنولوجيا منذ عصر الحاسوب الشخصي
تاريخ النشر: 29th, September 2023 GMT
قال المؤسس المشارك لمايكروسوفت Microsoft بيل جيتس، إنه يؤمن بإمكانات الذكاء الاصطناعي، وأن تطبيقاته مثل تلك الموجودة في روبوت الدردشة تشات جي بي تي ChatGPT هي أهم تقدم في التكنولوجيا منذ عصر الحاسوب الشخصي.
وأوضح جيتس - في تغريدة على منصة "إكس" (تويتر سابقًا): "أن ظهور هذه التكنولوجيا يمكن أن يؤدي إلى مشاكل مثل التزييف العميق، والخوارزميات المتحيزة، والغش في المدارس، لكنه يتوقع أن المشاكل الناجمة عن التكنولوجيا قابلة للحل".
وتابع: "هناك شيء واحد واضح من كل ما كتب حتى الآن حول مخاطر الذكاء الاصطناعي - وقد كتب الكثير - وهو أنه لا أحد لديه كل الإجابات.. الشيء الآخر الواضح بالنسبة لي هو أن مستقبل الذكاء الاصطناعي ليس قاتمًا كما يعتقد البعض أو ورديًا كما يعتقد البعض الآخر.. على سبيل المثال، سيكون للذكاء الاصطناعي تأثيرًا كبيرًا على التعليم، ولكن الأمر نفسه حدث مع الآلات الحاسبة المحمولة قبل بضعة عقود".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بيل جيتس مايكروسوفت الذكاء الاصطناعي التكنولوجيا الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف
توقعت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن يشهد سوق الذكاء الاصطناعي نموًا كبيرًا ليصل حجمه إلى 4.8 تريليون دولار بحلول عام 2033، وهو رقم يقترب من حجم الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا، إحدى أكبر اقتصادات العالم. التحذير جاء ضمن تقرير حديث صدر عن الوكالة، وأشار إلى أن هذه الطفرة التقنية قد يكون لها تأثير مباشر على نحو نصف الوظائف حول العالم.
وبينما يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه محرك لتحول اقتصادي كبير، نبه التقرير إلى مخاطره المحتملة، خصوصًا ما يتعلق بتوسيع الفجوات بين الدول والفئات، ما قد يؤدي إلى تعميق أوجه عدم المساواة، رغم الفرص الواسعة التي يخلقها.
وبحسب التقرير، فإن الذكاء الاصطناعي قد يطال تأثيره نحو 40% من الوظائف عالميًا، معززًا الكفاءة والإنتاج، لكنه يثير القلق من تزايد الاعتماد على التكنولوجيا وإمكانية إحلال الآلة مكان الإنسان في عدد كبير من الوظائف.
وعلى عكس موجات التقدم التكنولوجي السابقة التي أثرت بالأساس على الوظائف اليدوية، يُتوقع أن تتركز تأثيرات الذكاء الاصطناعي على المهن المعرفية والمكتبية، ما يجعل الاقتصادات المتقدمة أكثر عرضة للخطر، رغم أنها في موقع أفضل لاستثمار هذه التكنولوجيا مقارنة بالدول النامية.
كما أوضح التقرير أن العوائد الاقتصادية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي عادةً ما تصب في مصلحة أصحاب رؤوس الأموال، وليس العمال، وهو ما قد يُضعف من الميزة النسبية للعمالة الرخيصة في البلدان الفقيرة ويزيد من فجوة التفاوت.