الشيخ الخزعلي: كركوك عادت الى حضن الوطن وستبقى عراقية
تاريخ النشر: 29th, September 2023 GMT
29 سبتمبر، 2023
بغداد/المسلة الحدث: قال الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، الجمعة خلال حضوره إحتفالية لأهالي ألبو عيثة في ذكرى المولد النبوي الشريف، ان كركوك عادت الى حضن الوطن وستبقى عراقية.
المسلة تنشر نص الكلمة:
• أولاً نُبارك لكم هذه الأيام العطِرة هذه الأيام المباركة يوم ذكرى ولادة رسول الإنسانية جمعاء خير الخلق الذي أرسله الله سبحانه وتعالى رحمة للعالمين أبي القاسم محمد صلوات الله وسلامه عليه .
• نُبارك لكم هذه الأيام ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل هذه الأيام وهذه الوحدة وهذا التكاتف وهذا الخير ، أن يُضاعف الله سبحانه وتعالى فيه الخير والبركة ، ويسببه للأمن والإستقرار وكل ما فيه خير العراق عندما نتكلم عن ذكر الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله فإننا نتكلم كما قلنا عن رسول الإنسانية الذي أرسله الله لكل الخلق أجمعين لهدايتهم ، وكما قلنا: في صريح القرآن الكريم أن الله سبحانه وتعالى أرسله رحمة للعالمين فهو رسول الرحمة ورسول الخير الذي شهد الله جل جلاله له بأنه على خُلُق عظيم نحن في هذه الأيام ونلاحظ الخير والبركة إن شاء الله المرحلة الجديدة، التي نحن مُقدمون عليها ونتفاءل بها .
• مرّ بلدنا في عام 2003 بمفصل تاريخي كان عبارة عن نهاية نظام وبداية نظام جديد ، كانت عبارة عن زوال نظام سابق وبداية مرحلة جديدة مع كل الإرهاصات التي حصلت ومجيء الاحتلال الأمريكي .
• بدأ العراق في مرحلة جديدة ، ومنذ عام 2003 إلى عام 2023 ، وبمرور 20 عام إلى الآن عانى العراقيون الكثير الكثير من هذه الولادة الجديدة وعلى مختلف الأفراد .
• بإعتقادي أن كل تجارب المخابرات الدولية جُربت على أرض العراق العزيز على هذا الشعب الكريم على هذا الشعب المتسامح ومرت على العراق أخطار وويلات ومشاكل لكن بفضل الله سبحانه وتعالى كلها قد تجاوزناها كما أن خطر الاحتلال الذي كان يريد أن يجثو على بلدنا ويستمر في السيطرة عليه وكان خطر الطائفية التي أرادوا منها تمزيق النسيج المجتمعي وكان خطر الفساد الذي أراد أن ينخر الدولة كل هذه التجارب إنتهت تجربتها على الشعب العراقي . ويجب أن نعترف أننا دفعنا ضريبة .. دفعنا ثمناً .. دفعنا تضحيات .. إلى أن وصلنا إلى ما وصلنا عليه ولست أتكلم عن بعيد .
• أقول إلى أمد قريب كان هناك إستهداف للدولة فعلاً النظام أو كانت الحكومة السابقة هي عبارة عن استهداف بوجود الدولة لكن الحمد لله ، إستطعنا سوية أن ننتصر عليها ونتغلب عليها وكانت مرحلة “داعش” في 2014 وهي عبارة عن محاولة تمزيق الدولة ودفع أسفين الطائفية فيما بين مكونات الشعب العراقي ، ولكن الحمد لله كذلك تجاوزناها وانتصرنا عليها ونحن اليوم نتكلم وأمامنا بعون الله مستقبل أفضل لنا ولأجيالنا القادمة والتفاؤل والخير موجود والخطوات بعون الله تُبشر بخير وأن القادم سيكون أفضل بكثير بمشيئة الله سبحانه وتعالى من هذا .
• أنا في هذه المناسبة وفي هذا اليوم المبارك أريد أن أنبه من مسألة مُعينة ، أنا قلت نحن تجاوزنا المشروع الطائفي الذي أراد أن يُقسم العراق وإن شاء الله إلى حيث لا عودة . وكذلك تجاوزنا مشروع تقسيم العراق الذي أراد منه .
• بعض السياسيين في إقليم كردستان إلى انفصال وتقسيم العراق ، كذلك الحمد لله إنتصرنا عليه والآن كركوك هذه المنطقة بما تمثل من أهمية عادت الى حضن العراق وقلناها سابقاً ونكررها أن كركوك عراقية نقطة رأس سطر . هذه إنجازات حصلت بتضحيات ، وعندما أرادوا من “داعش” أن يُقسم العراق كانت النتيجة أن ينتج لدينا هذا الحشد الشعبي المقدس الذي يمثل وحدة العراق بما يمتلك من تمثيل وأقصد الحشد العشائري من المحافظات التي تعرضت لإحتلال “داعش” وإنتفضت عليه إذاً نحن اليوم في خير وبالشكر تدوم النعم علينا أن نُحافظ على النعمة الموجودة الآن وأن نبني عليها ونستمر وننطلق للمستقبل.
• الشيء الذي أريد أن نتكلم عنه في هذه المناسبة هو الحذر والإنتباه من أصحاب المشروع الطائفي الذين لا يستطيعون أن يعتاشوا على شيء غير الطائفية رغم أن العراقيين جميعا إكتَووا بنار الطائفية وعاشوا ويلاتها وانتصروا عليها وتجاوزوها .
• وأنا هذا الكلام كنت أقوله في عام 2014 عندما ذهبنا إلى محافظة صلاح الدين وإلتقينا بعشائر محافظة صلاح الدين قلت هذا الكلام وأكرره : أن الطائفية في العراق لن تصعد من الشعب إلى السياسيين ، إنما نزلت من السياسيين إلى الشعب الطائفية هي طائفية مُستوردة وطائفية سياسية بمعنى أن هناك شخصيات هم أصحاب أجندات طائفية هم الذين دعموها. وهم الذين الآن حزينون بسبب خسارتهم لهذا المشروع .
• إخواني إلى الآن هناك من يحاول تفعيل الخطاب الطائفي ، وأنا أحذر من هذه المسألة في الأيام التي مضت . جرت أكثر من محاولة من أصحاب هذا الخطاب ، لأن أصحاب هذا الخطاب كما قلت ، قسم منهم لا وجود لهم بدون الطائفية ، تكون بضاعتهم كاسدة وفاسدة . والقسم الآخر ينفذون المشروع الذي لا يريد للعراق أن يعود قوياً ، وأن يكون قوياً .
• أنا بالنسبة لي أشرت تجاوز العراقيون الطائفية ، والآن هم ينتقلون إلى مرحلة الوطنية في خطابهم وكلامهم . ونعيش أفضل حال منذ عام 2003 إلى الآن . ولكن أصحاب الخطاب الطائفي يحاولون أن يركزوا على أي حدث . حتى وإن لم تكن أسبابه طائفية ، لكن يحاولون أن يفعلونه لأسباب طائفية ،
• أذكّركم بمثال من أجل التنبيه ، قبل فترة في محافظة البصرة ولقضايا إدارية لا علاقة لأي جزء بالعراق بها ولخطأ قد يكون خطأ إداري قرر محافظ البصرة تهديم منارة المسجد من أجل أن يوسع الطريق حَدَث موجود في قضاء في محافظة أسبابه ليس له علاقة بأي شيء طائفي ولكن كان هناك أصحاب الأجندة الطائفية حاضرين وأرادوا أن يصوروا أن هذا الموضوع هو دوافعه طائفية وأرادوا أن يستغلوه لتفعيل هذا الخطاب مرة أخرى ، كما قلت هو ليس أكثر من مسألة إدارية تتعلق بإجراءات في توسيع هذا الشارع أو عدم توسيعه وكان يطلب أن يكون التصرف في نقل هذه المدينة بشكل صحيح وبناؤها مرة أخرى ولكن على كل حال حصل خطأ .
• بعد فترة حصل حادث عرضي في حي البنوك مسجد عبد الله بن عمر او حصل مشادة بين شخص غريب مع إمام المسجد وتصرف تصرفاً خاطئاً غير مقبول ، فالأسلوب لم يكن صحيحاً أي كانت الأسباب لكن هو حادث عرضي لا يمثل إلا نفس الموجود من أجل إثارة طائفية أو شيء من القبيل ، شخص ما أراد أن يعبر عن رأيه بطريقة غير صحيحة ، قد تكون الذي حصل أن أصحاب الخطاب الطائفي أو الذين يريدون أن يؤججوا الطائفية هم كانوا حاضرين وأرادوا تفعيل الموضوع في مواقع التواصل ويؤثر عليه .
• وهنا اذكر مثال آخر وإلى فترة قريبة عندما حصلت مناسبة زيارة الإمام الحسين عليه السلام زيارة الـ40 كما تعلمون أيها الاحبة أن رسول الله ليس فقط لكل المسلمين ، أنما لكل الإنسانية والرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وليس للشيعة إنما هم لكل المسلمين وحب أهل البيت ومن ثوابت القرآن الكريم (قل لا أسألكم عليه أجراً إلّا المودة في القربى) ، وهذه المناسبة مناسبة زيارة الحسين عليه السلام التي يشاهدها الملايين ، ويشارك فيها الأديان والمذاهب والقوميات في مختلفها عندما جاء مجموعة من علماء المذهب السني تابعون إلى الوقف السني وشاركوا في إحياء المناسبة بكل ما يرمز الإمام الحسين عليه السلام من تسامح وإنسانية ، بكل ما يمثل الحسين عليه السلام العمق في الإسلام الحنيف وهو الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وآله (حسين مني وأنا من حسين) بالشهادة رواية الطرفين ، وكل مذاهب المسلمين وإذا بهذا الطرف ينزعج من مشاركة عدد من علماء مسلمين سنة في مناسبة الحسين ، مع العلم إنه إذا تكلمنا من الناحية الإسلامية فالحسين هو حسين رسول الله ، وأهل البيت الذين أمر الله بمودتهم ، وإذا تكلمنا من الناحية الوطنية فكانت مشاركة وطنية جميلة جداً ، ترسل رسالة التعايش السلمي ، ولكن البعض انزعج والبعض منهم نشر خطابات وأنا لاحظت وتابعت الخطاب ، بيانات ترفض وتستنكر هذه المشاركة !
• إخواني أرجو منكم ملاحظة هذا النفر هذا الفريق وإن كانوا قليلين وإن كانوا ضعفاء ونحن أقوى منهم لكن يجب الحذر منهم وعدم السماح بهذا الطريق السياسي الذي لا عيش له إلا بخطاب تعطيه ، إنه عليهم أن يتوقفوا لأنه لن نسمح لهم مرة أخرى بإعادة الطائفية من جديد والتي بعون الله سبحانه وتعالى تجاوزوها ولن تنجح أي محاولات أخرى بعون الله تعالي وببركات أهل البيت عليهم السلام وأنا لا أريد أن نطيل عليكم لكن في هذه المناسبة الكريمة .
• نشكر صاحب الدعوة الشيخ سعد العيثاوي حفظه الله ونشكر كل الحضور الكريم من مختلف العشائر والقبائل العراقية الكريمة ومن مختلف المكونات الموجودة وأعتقد أن نفس هذا الحضور في مثل هذا اليوم وفي هذا المكان هو رسالة وحدة وطنية حقيقية .
• أقولها وأتحمل مسؤوليتها بعون الله القادم هو مرحلة سياسية واجتماعية جديدة سيكون عنوانها الاستقرار والأمان والرفاه الاقتصادي وعلينا كلنا أن نتحمل المسؤولية وأن نكون مستعدين للبدء بهذه المرحلة الجديدة التي نحافظ بها على أن يكون العراق واحداً موحداً من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه والتي يجب أن نحافظ بها على أن العراق هم نسيج مجتمعي واحد يجمعهم كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله ومحبة أهل البيت سلام الله عليه ويجمعهم هذا التعايش فيسمو وخيرات العراق الكثير ان شاء الله تشملهم جميعاً ويأتي اليوم القريب الذي يصل العراق فيه إلى أن يكون لا يوجد فيه ولا مواطن واحد تحت خط الفقر إن شاء الله كل العراق أغنياء بأخلاقهم وكرامتهم وأغنياء بخيرهم .
• نشكر حضوركم الكريم ، ونشكر هذه الدعوة ، ونشكر إتاحة هذه الفرصة ونسأل الله سبحانه وتعالى أن نلتقيكم في فرص أخرى وأنتم جميعاً بخير ورحمة وتوفيق وبركة ولا يفوتنا في هذه المناسبة أن نستذكر كذلك الحادث الأليم الذي جرى في شمالنا الحبيب في منطقة الحمدانية الذي أسفر عن ضحايا عراقيين أبرياء بتقصير كبير .
• الشفاء العاجل لكل الجرحى والصبر والسلوان لكل الأهالي وذوي الضحايا ، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يشملنا جميعا برحمته ، وأن يرزقنا شفاعة محمد وآل محمد ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: الله سبحانه وتعالى الحسین علیه السلام فی هذه المناسبة هذه الأیام رسول الله أهل البیت الله علیه شاء الله عبارة عن أن یکون
إقرأ أيضاً:
هذا دورنا الذي يجب أن نفعله لمن حُرموا فرحة العيد
كانت أعياد جيلنا في الطفولة جميلة للغاية. ربما تسترجعون أنتم أيضًا ذكرياتكم قائلين: "أين تلك الفرحة؟"، وتشعرون بالحنين إلى تلك الأيام. قد يكون السبب أننا كنا ننظر إلى الأشياء بإيجابية في طفولتنا، ونفرح بأقل الأمور، ولهذا كانت تلك الأيام تبدو أجمل.
لكن مع تقدّمنا في العمر، بدأ طعم الأعياد يتلاشى؛ بسبب الحروب الكبرى، والاضطرابات، والمآسي التي تعصف ببلداننا، والعالم الإسلامي، ودول الجوار والعالم بأسره. ففي سوريا وحدها، على مدار أربعة عشر عامًا من الحرب الأهلية، قُتل الآلاف وهُجّر الملايين، وتحوَّلت الأعياد إلى كوابيس.
أما الفلسطينيون، فقد عانوا من القمع لعقود طويلة، حتى إن أحدًا لم يعد يحصي عدد الأعياد التي مرت عليهم وهم تحت الاحتلال والاضطهاد. كم من جيل أمضى العيد في المنفى، أو تحت القصف، أو بين جدران السجون! المجازر الأخيرة حصدت وحدها أرواح خمسين ألفًا، لم تتح لهم الفرصة ليفرحوا بالعيد.
هذا ليس سوى مثال واحد من عشرات الأمثلة.. ففي عشرات الدول، رحل آلاف الناس عن هذه الدنيا قبل أن يحظوا بفرحة العيد.
أتصدقون أن هذا المقال يتحدث عن العيد! كان يجدر بي أن أكتب شيئًا مفعمًا بالأمل والفرح والسعادة للشباب، لكنني أجد نفسي مرة أخرى أكتب عن الأحزان في يوم العيد.
إعلانيتردد بين أبناء جيلي في تركيا مؤخرًا سؤال واحد: "في أي زمن نعيش؟"
إنه زمن مليء بالأزمات والصراعات والمآسي، حتى إننا لا نتوقف عن طرح هذا السؤال على أنفسنا. خلال السنوات الخمس الماضية، شهدنا كل أنواع المصائب، من الكوارث الطبيعية إلى الحروب الكبرى، ومن الأوبئة إلى موجات الهجرة الجماعية، ومن الأزمات الاقتصادية إلى الصراعات السياسية.
لقد استُنزفت فرحتنا بالحياة..
لكننا لم نفقد الأمل في الله، ولم يعد لدينا ملجأ سوى التضرع إليه. هو الباب الوحيد المفتوح أمامنا، فلنلجأ إليه قائلين: "اللهم كن لنا عونًا".
كثيرًا ما نشعر بالعجز، وربما في لحظات العجز هذه تحديدًا يكون اللجوء إلى الله والابتهال إليه هو الحل الوحيد.
عندما كنت أتجول في شوارع دمشق بعد الثورة، كنت أفكر: قبل عشرة أيام فقط، كانت هذه الشوارع تعيش تحت قمع نظام الأسد. أما الآن، فقد استعاد الشعب السوري حريته، وبدأ بإعادة بناء وطنه بأمل جديد. ومع كل يوم يمر، تثبت سوريا قدرتها على الوقوف على قدميها، مثل طفل صغير بدأ لتوّه بالمشي، وكنت أشعر بسعادة غامرة وأنا أشاهد هذا التحول.
امتلأ قلبي بالأمل في دمشق.. فإذا كان نظام الأسد قد سقط بعد 61 عامًا، فلماذا لا يسقط الاستبداد الصهيوني أيضًا؟
ولماذا لا تنهار أنظمة الطغيان والقمع التي تحكم شعوبها بالحديد والنار؟
إن كان الله قد منح الشعب السوري النصر في غضون عشرة أيام، فلا شك أنه قادر على منح النصر لشعوب أخرى أيضًا.
لكنْ هناك شيئان أساسيان لا بد من التمسك بهما لتحقيق ذلك:
أولًا: الثقة بالله.
ثانيًا: العمل بجد للقضاء على الظلم.
أنا مؤمن بأن الله لا يخذل المؤمنين الذين يتمسكون به ويعملون بلا كلل لنصرة الحق.
ربما علينا أن نغرس هذا المفهوم في نفوس شبابنا: ثقوا بالله واعملوا جاهدين لتصبحوا أقوياء. ومهما كان المجال الذي تعملون فيه، فلتقدموا فيه أفضل ما لديكم، لأن كل جهد صادق يسهم في إنهاء الظلم.
إعلانأما أن نبقى مكتوفي الأيدي، نذرف الدموع، ونتحسر على واقعنا، ونتحدث عن مآسينا دون أن نبذل جهدًا، فهذا لا معنى له. المسلم لا بد أن يكون صامدًا، مجتهدًا، متفائلًا.
في هذا العصر الذي يطغى فيه الظلم، علينا أن نكون أقوياء. علينا أن ننظر إلى أهل غزة الذين يواجهون آلة القتل الصهيونية بصدورهم العارية، ونستلهم منهم القوة لاستعادة توازننا. علينا أن ننهض، ونستعيد عزيمتنا على حماية أوطاننا، وشعوبنا، وأمتنا الإسلامية.
هذا النظام الإمبريالي سيجلب للعالم مزيدًا من الكوارث في المستقبل، لذا يجب أن نستعد منذ الآن للنضال من أجل عالم أفضل.
فلنفكر في أولئك الذين لم يشهدوا العيد. نحن وإن كنا نعاني، ما زلنا نشهد فرحة العيد، لكن إذا أردنا لأطفالنا أن يعيشوا أعيادًا جميلة كما عشناها في طفولتنا، فعلينا أن ننهض، ونجاهد، ونصبح أقوى.
دعنا نجدد تلك الآمال مرة أخرى بمناسبة هذا العيد.
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.
aj-logoaj-logoaj-logo إعلان من نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطخريطة الموقعتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة نت على:
facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outline