أفادت شركة "كاسبرسكي" للحلول الأمنية الرقمية في تقريرها الأخير عن زيادة التهديدات الإلكترونية التي تواجه الأجهزة المحمولة خلال الربع الثاني من 2023، مشيرة إلى ارتفاع هذه التهديدات مقارنةً بنفس الفترة من العام السابق.

ومع زيادة استخدام الأفراد لأجهزتهم المحمولة في مشاركة المعلومات الشخصية والتواصل مع شبكات الأعمال، لوحظ ارتفاع في تهديدات الأمان، خصوصا في مناطق الشرق الأوسط، تركيا، وأفريقيا، حيث وصلت الزيادة إلى 5% خلال الربع الثاني من هذا العام.

وجمعت كاسبرسكي البيانات من أجهزة تعمل بنظام أندرويد، نظرا لشهرته في المناطق المذكورة. ورغم أن أجهزة "آي أو إس" من آبل ليست محصنة بالكامل ضد الهجمات، فإن مراقبتها تعد مهمة صعبة.

ومن الجدير بالذكر أن البرامج الإعلانية والتهديدات المصرفية تعد من بين الأكثر انتشارا بين التهديدات التي تواجه أجهزة المحمول. وأشارت التقارير إلى أن أحصنة طروادة المصرفية تمثل تهديدا متزايدا للمستخدمين. ففي تركيا مثلا، تضاعفت الحالات المكتشفة لهذه الأحصنة بنسبة 102% مقارنةً بالعام الماضي.

أنطون كيفا من كاسبرسكي أوضح أنه مع الاعتماد المتزايد على الخدمات المصرفية عبر الأجهزة المحمولة، يتوقع زيادة في الأنشطة الإجرامية التي تستهدف هذه الأجهزة، وأكد على أهمية تعزيز الأمن الإلكتروني.

وقدمت كاسبرسكي نصائح لحماية البيانات من التهديدات، منها التأكد من تحميل التطبيقات من مصادر موثوقة، واستخدام برامج مكافحة الفيروسات والحفاظ على التحديثات الدورية.

المصدر: الجزيرة

إقرأ أيضاً:

الشرق الأوسط الجديد بين المخططات والتحديات.. خارطة جديدة تلوح في الأفق

بغداد اليوم – بغداد

تتزايد المؤشرات حول سعي الولايات المتحدة وإسرائيل لإعادة تشكيل خارطة الشرق الأوسط وفق رؤى سياسية جديدة، تشمل دول المنطقة كافة، بما فيها العراق وسوريا ولبنان واليمن والأردن ومصر ودول الخليج.

وأكد الباحث والأكاديمي رياض الوحيلي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن "هذه المخططات تواجه تحديات كبيرة على أرض الواقع، أبرزها تصاعد نفوذ محور المقاومة، إضافة إلى التغيرات الجيوسياسية التي تشهدها الساحة الدولية، حيث تتنامى أقطاب منافسة للولايات المتحدة مثل الصين وروسيا، ما يضعف فرص نجاح هذه المشاريع".

وأشار إلى أن "الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، تسعى إلى فرض ضغوط على دول المنطقة عبر صفقات اقتصادية وأمنية، لاسيما مع دول الخليج، كما تمارس ضغوطا على العراق لإبعاده عن إيران ونزع سلاح فصائل المقاومة العراقية، مستخدمة في ذلك ورقة العقوبات الاقتصادية والأموال العراقية المجمدة في البنوك الأمريكية ، بالإضافة إلى التلويح بملف الأزمة السورية وتأثيره المحتمل على أمن العراق واستقراره".

واختتم الوحيلي حديثه بالتحذير من أن "العراق والمنطقة على أعتاب تطورات كبيرة وخطيرة، في ظل هذه المساعي لإعادة رسم خارطة الشرق الأوسط، مما يجعل جميع السيناريوهات مفتوحة وقابلة للتحقق".

وتعود فكرة إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط إلى عقود ماضية، حيث طُرحت في أروقة السياسة الأمريكية والإسرائيلية بأشكال متعددة، كان أبرزها مشروع "الشرق الأوسط الكبير" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن في عام 2004، ثم أعيدت صياغته لاحقا تحت مسمى "الشرق الأوسط الجديد" على يد وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس، خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006.

وتقوم هذه المشاريع على إعادة تشكيل الخارطة الجيوسياسية للمنطقة وفق مصالح القوى الكبرى، من خلال تفكيك الدول القائمة أو إعادة ترتيب تحالفاتها، مستغلة النزاعات الداخلية والصراعات الطائفية والعرقية كأدوات للتغيير.

المصدر: بغداد اليوم + وكالات 

مقالات مشابهة

  • إيران تحذر من انفجار الشرق الأوسط: مَن يُهدد لا يكثر الكلام
  • دبي تستضيف أقوى بطولات القتال في الشرق الأوسط
  • حاسب جديد يغيّر مفاهيم «الأجهزة المحمولة».. والكشف عن هاتف «غير مسبوق»
  • أغلبها دول عربية.. كوريا الجنوبية تشدد القيود على القادمين من 18 دولة
  • عاجل | نتنياهو: نعمل على تغيير وجه الشرق الأوسط ومنحه مستقبلا جديدا
  • وزير الدفاع الأمريكي: سيتم إطلاق النار صوب أي جهة تستهدف سفننا في الشرق الأوسط
  • للحد من التلوث.. أربيل تحتضن أكبر بحيرة صناعية في الشرق الأوسط
  • الشرق الأوسط الجديد بين المخططات والتحديات.. خارطة جديدة تلوح في الأفق
  • الصين تتصدر التهديدات العسكرية لواشنطن.. قراءة في تقرير الاستخبارات الأمريكية
  • «الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصورة» ينطلق في أبوظبي