تتواصل اليوم الجمعة، فعاليات المؤتمر العربي الرابع للتحكيم، والذي تنظمه الأكاديمية الدولية للوساطة والتحكيم (IAMA)، وشورى للمحاماة والتحكيم، بمشاركة مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم، واتحاد المقاولين العرب، واتحاد المحاسبين العرب، ونقابة محامين بيروت، والغرفة الأولي للتحكيم بالسعودية.

حيث يهدف المؤتمر إلى توطين ودعم صناعة التحكيم في المنطقة العربية، والحد من هجرة قضايا التحكيم لمقرات تحكيم أجنبية، هذا فضلا عن تمكين المحكمين العرب على المستويين العربي والدولي، ودعم اختيارهم في القضايا الكبرى، وذلك من خلال الإطلاع على التجارب الأجنبية الناجحة في شأن توطين صناعة التحكيم.

وصرح وليد عثمان أمين عام المؤتمر أن المؤتمر يعتبر فرصة لفتح آفاق التعاون بين المهنيين من مختلف الجنسيات العربية، ونقل الخبرات وتبادل التجارب، للوصول لأفضل الممارسات العملية في المجال الحساس.

من جانبه أعلن الدكتور جمال يعقوب من البحرين عن توقيع بروتوكول تعاون بين عدة مراكز تحكيم عربي من أجل مزيد من التعاون وتبادل الخبرات.

وقالت الدكتورة إيمان إحسان من السعودية أنها سعيدة بالمشاركة في المؤتمر العربي الرابع للتحكيم والذي يضم قامات عربية من 18 دولة عربية.

ومن أبرز المشاركين في المؤتمر الدكتور أحمد محمد الصاوي الشريك المؤسس شورى للمحاماة والتحكيم، وأستاذ القانون المساعد بجامعة العين، ومستشار حكومة دبي سابقا، والدكتور وليد شيرة من السعودية بالإضافة إلى قرابة الـ 110 مشارك من 18 دولة عربية وهم مصر، السعودية، الإمارات، قطر، ليبيا، سلطنة عمان، اليمن، فلسطين، الجزائر، المغرب، الصومال، موريتانيا، الكويت، البحرين، سوريا، لبنان، الأردن، وتونس، من السادة المحامين، مديرين والمستشارين والباحثين القانونين، مديري المشاريع والمهندسين، المحاسبين القانونين، القضاة، المقاولين، الأكاديميين، ورواد الأعمال، ومن الوزارات والهيئات العامة ومراكز وجمعيات تحكيم والهيئات رياضية وغرف تجارية.

ويناقش المؤتمر عدة محاور منها دور القوانين والتشريعات في تمكين وتوطين صناعة التحكيم في المنطقة العربية، ودور القضاء العربي في دعم الدول العربية مقرات مفضلة للتحكيم، وأيضاً دور مراكز ومؤسسات التحكيم في هذا الإطار، وأخيراً الواجبات القانونية والأخلاقية للمحكمين وأثره على تمكينهم.

وشهدت الجلسة الافتتاحية تكريم عدد من الشخصيات العربية البارزة في مجال التحكيم الدولي وهم الشيخ دكتور ثاني آل ثاني عضو مجلس إدارة مركز قطر الدولي للتوثيق والتحكيم والدكتور ميشيل حكيم نائب رئيس هيئة قضايا الدولة والدكتور محمد بن ناصر باصم رئيس مركز التحكيم الرياضي السعودي.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: تكريم القاهرة

إقرأ أيضاً:

العمل تبحث إنشاء فرع للأكاديمية العربية السعودية بمصر لتاهيل الشباب لسوق العمل

استقبل وزير العمل محمد جبران اليوم الأحد بمكتبه بالعاصمة الإدارية الجديدة مدير عام الأكاديمية العربية السعودية ،إبراهيم الشرقاوي، بحضور المستشار العمالي بالرياض محمد عليان، وذلك للتباحث في مجموعة من الملفات ذات الإهتمام المُشترك ،والإستفادة من النموذج المتطور الذي تقدمه "الأكاديمية"، في إطار الحرص على تعزيز التعاون بين مصر و"المملكة" فى مجالات التدريب المهني، وتأهيل الشباب وتنمية مهاراتهم لسوق العمل، وبحث إمكانية افتتاح فرع للأكاديمية في مصر، بهدف نقل المعرفة وتأهيل الشباب المصري للوظائف الحديثة، بما يواكب متطلبات أسواق العمل الإقليمية والدولية..وأكد الوزير جبران على منظومة التدريب المهني التابعة للوزارة ،وتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن إعداد الشباب الماهر والمدرب لسوق العمل في الداخل والخارج ،كما أكد على جاهزية "الوزارة" بتوفير الكوادر المصرية الماهرة والمُدربة لكافة الأسواق الخارجية ،وأشار إلى ان هذا اللقاء يعكس عمق العلاقات المصرية السعودية في مجال تطوير الموارد البشرية والتدريب المهني.. وأشار الوزير إلى حرصه على هذا اللقاء كونه يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الشراكة المصرية السعودية في مجالات التدريب والتأهيل المهني، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الكفاءات المصرية المدربة وفتح مزيد من الفرص أمام الشباب لاكتساب المهارات المتخصصة التي تؤهلهم لسوق العمل المتطور، بما يتماشى مع رؤية الدولة التي تركز على تنمية رأس المال البشري وتعزيز الابتكار في مختلف القطاعات..

وإستمع الوزير جبران من مدير "الأكاديمية" عن تجربتها في تأهيل الشباب لسوق العمل، وإلى شرحٍ تفصيلي حول منظومة التدريب المتبعة، والتي تعتمد على أحدث الأساليب والتقنيات الحديثة، بالإضافة إلى استعراض الشراكات المحلية والدولية التي تعزز من جودة التدريب وتطوير الكفاءات،وتقديم عرض شامل حول رحلة المتدرب داخل الأكاديمية وأحدث الممارسات في التدريب المهني، والتي تهدف إلى تزويد المتدربين بالمهارات العملية المطلوبة في سوق العمل..
جدير بالذكر أن "أكاديمية" تُعد  إحدى أبرز الجهات التدريبية الرائدة في المملكة العربية السعودية، حيث تأسست عام 2024 في مقرها الرئيسي بالرياض، وتهدف إلى تمكين الأفراد والمؤسسات من خلال حلول تدريبية مبتكرة ومتكاملة، تساهم في سد الفجوات المهنية وتعزيز الكفاءات الوطنية. وتُقدّم الأكاديمية برامج تدريبية متخصصة تغطي مجالات متعددة، مثل المبيعات وخدمة العملاء، إدارة التجزئة، التجميل، الأزياء وتصميم الموضة، إضافة إلى الضيافة والسياحة، مما يجعلها منصة تدريبية متكاملة تستهدف الباحثين عن عمل، رواد الأعمال، والمؤسسات الساعية إلى تحسين أدائها وكفاءتها...وتمثل الأكاديمية نموذجًا فريدًا في التدريب المهني، حيث تجمع بين التعليم النظري عبر القاعات والمنصات الإلكترونية، والتدريب العملي في بيئات تحاكي الواقع، مما يضمن إعداد كوادر مؤهلة قادرة على الاندماج الفعّال في سوق العمل. كما أن برامجها التدريبية معتمدة من "المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني"، ما يمنح المتدربين ميزة تنافسية في مسيرتهم المهنية.
حضر اللقاء رشا عبدالباسط رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الدولية ،ووائل عبد الصبور مدير عام شئون مراكز التدريب،وأحمد معروف مدير عام العلاقات العامة.

مقالات مشابهة

  • غرفة القاهرة تبحث توطين صناعة الأدوات الصحية وزيادة صادراتها
  • وزير العمل يستقبل مدير عام الأكاديمية العربية السعودية لبحث التعاون
  • تواصل فعاليات الحملة القومية للتحصين ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع في قنا
  • هيئة الرأي العربية في كركوك ترحب بعودة البارتي: استوعبوا الدرس - عاجل
  • العمل تبحث إنشاء فرع للأكاديمية العربية السعودية بمصر لتاهيل الشباب لسوق العمل
  • الشارقة تستضيف مؤتمر الموزعين الدولي
  • الاثنين.. انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من "مؤتمر الموزعين الدولي" بالشارقة
  • بعد غد.. 661 ناشراً وموزعاً من 94 دولة يجتمعون في “مؤتمر الموزعين الدولي” بالشارقة
  • اليماحي: البرلمان العربي ملتزم بدعم القضايا العربية وعلى رأسها فلسطين
  • السني باسم المجموعة العربية بمجلس الأمن يدعو لوقف العدوان على غزة