أخبارنا:
2025-04-03@15:37:40 GMT

قطيع أغنام يأكل 100 كيلوغرام من الحشيش المزروع

تاريخ النشر: 29th, September 2023 GMT

قطيع أغنام يأكل 100 كيلوغرام من الحشيش المزروع


التهم قطيع من الأغنام، بالقرب من بلدة ألميروس في ثيساليا باليونان، ما يقرب من 100 كيلوغرام من الحشيش المزروع.

 وكانت الأغنام تلجأ إلى الاحتماء من الفيضانات في أعقاب العاصفة دانيال التي ضربت اليونان وليبيا وتركيا وبلغاريا. والتهمت الأغنام كمية كبيرة من الحشيش الطبي الذي كان ينمو داخل الدفيئة. وعندما وجدها الراعي لاحقاً، لاحظ أن الأغنام تتصرف بغرابة.



وقال الراعي لموقع TheNewspaper.gr "لا أعرف ما إذا كان ذلك يدعو الضحك أو البكاء. لقد مررنا بموجة حر، وفقدنا الكثير من الإنتاج. وواجهنا الفيضانات، وخسرنا كل شيء تقريباً. والآن يحدث هذا، دخل القطيع إلى الدفيئة وأكل ما بقي، لا أعرف ماذا أقول".

وأصبح القنب قانونياً في اليونان للأغراض الطبية منذ عام 2017. وفي عام 2023، افتتحت البلاد أول مصنع لإنتاج القنب الطبي. وذكرت وسائل الإعلام أن زراعة القنب للاستخدام الطبي قدمت فرصاً اقتصادية تشتد الحاجة إليها للبلاد.

وتسمح العديد من الدول، بما في ذلك بريطانيا وألمانيا وإيطاليا والدنمارك، بالفعل بوصف الحشيش الطبي، وأصبحت كندا ثاني دولة في العالم، بعد أوروغواي، تقنن الماريجوانا بشكل كامل، منهية بذلك حظراً دام 90 عاماً، بحسب موقع إن دي تي في.

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

إفريقيا شهدت آثارا مدمرة للتغير المناخي جراء الفيضانات وفترات جفاف متكررة

كشف مؤتمر دولي للأرصاد الجوية، أن القارة الإفريقية قد شهدت الآثار المدمرة للتغير المناخي، مع فيضانات وفترات جفاف متكررة، مشيرين إلى أن هذه الأحداث تؤكد الحاجة الملحة لتحسين التنبؤات المناخية وإدارة المخاطر واستراتيجيات التكيف.

وحذر المشاركون في المؤتمر الدولي الرابع عشر للأرصاد الجوية والأوقيانوغرافيا في نصف الكرة الجنوبي، الملتئم حاليا في كيب تاون (1470 كم من بريتوريا)، اليوم الثلاثاء، من أن « العالم يعرف موجات من الحر الشديد أكثر حدة، وفترات جفاف طويلة الأمد، وارتفاع منسوب مياه البحر، فضلا عن الظواهر الجوية القاسية التي تؤثر في الاقتصادات ونزوح السكان وتشكل ضغطا على البنيات التحتية ». مؤكدين على الحاجة الملحة لتعاون علمي في مكافحة التهديدات المتنامية للتغير المناخي.

وفي هذا الصدد، دعوا إلى بذل مزيد من الجهود على الصعيد العالمي لصالح استدامة المحيطات مع التركيز بشكل خاص على تعزيز المبادرات المستدامة للمحيطات في إفريقيا.

كما شدد المشاركون في المؤتمر على أهمية تحويل المعارف العلمية إلى حلول ملموسة ودعم البحوث المتطورة في العلوم البحرية والساحلية، والتوقعات الجوية والتكيف المناخي، من أجل توجيه السياسات والإجراءات العالمية.

وفي سياق متصل، أشاد هؤلاء بمبادرة « محيط 20″، البرنامج الرائد الذي تم إطلاقه تحت رئاسة البرازيل لمجموعة العشرين، والذي يتوخى تعزيز حكامة مستدامة للمحيطات، فضلا عن التزام القارة الإفريقية بالاستفادة من العلم والتكنولوجيا والابتكار من أجل التنمية المستدامة.

كما أبرزوا « ضرورة الوصول بشكل عادل إلى الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة ولتقنيات الاستشعار، والتي تحول علم المناخ وتسمح بالتالي بتنبؤات أكثر دقة وأنظمة إنذار مبكر واستعداد أفضل للكوارث ».

ويرى متدخلون، في هذا الصدد، أن التعاون وتبادل المعارف ضروريان من أجل بناء مستقبل عالمي أكثر استقرارا ومرونة، لاسيما بالنسبة للبلدان الأكثر عرضة للتغير المناخي.

وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، الذي يمتد لخمسة أيام، أكدت، الممثلة لدى الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة، باتريسيا نيينغ أورو، الدور الجوهري لمعارف السكان الأصليين، في تعزيز الاستدامة، مسجلة أنه يتعين الاستفادة من المعارف الواسعة التي راكمتها مجتمعات السكان الأصليين على مدى قرون لتعزيز جهود مكافحة التغير المناخي.

من جهته، أفاد الرئيس المدير العام لمؤسسة الأبحاث، فولوفيلو نيلواموندو، أن اللقاء أتاح منصة أساسية لتعزيز التعاون العلمي وتبادل البحوث المتطورة ومواجهة التحديات العاجلة لتقلب وتغير المناخ في نصف الكرة الجنوبي.

وأضاف أن « الأفكار والنقاشات خلال الأيام القادمة ستسهم، بدون شك، في وضع سياسات واستراتيجيات تروم تعزيز الصمود المناخي في منطقتنا وخارجها ».

يذكر بأن هذا التجمع العلمي رفيع المستوى، الذي يعقد في إفريقيا للمرة الأولى منذ عام 1997، يجمع علماء بارزين في مجال الأرصاد الجوية والمحيطات والمناخ، للتباحث حول التحديات الفريدة التي تواجه الغلاف الجوي والمحيطات في نصف الكرة الجنوبي.

 

 

مقالات مشابهة

  • تعرف علي نشاط البطريرك الراعي
  • أسئلة في البرلمان حول تضارب أرقام مبالغ دعم استيراد الأغنام والأبقار
  • الراعي: لا خوف من صدام بين الجيش وحزب الله
  • الراعي من بعبدا: لا يمكن أن نستمر بسلاحين وجيشين
  • إفريقيا شهدت آثارا مدمرة للتغير المناخي جراء الفيضانات وفترات جفاف متكررة
  • رصد أزيد من 8 مليون درهم لإتمام مشروع حماية مدينة وزان من الفيضانات
  • رصد 860 مليون لحماية وزان من الفيضانات
  • عواصف شديدة تجتاح اليونان.. وتعليق للدراسة!
  • عواصف قوية وفيضانات تجتاح اليونان
  • أضرب الراعي تفر الخراف .. كيف إنهارت المليشيا