زعمت صحيفة لبنانية مقربة من حزب الله اللبناني أن وفد جماعة الحوثي المفاوض الموجود في مسقط التقى بوليّ العهد السعودي، محمد بن سلمان، خلال زيارته لسلطنة عُمان، مطلع الشهر الجاري.

ونقلت صحيفة الأخبار اللبنانية، عن مصادر حوثية قولها أن ولي العهد السعودي التقى وفد الحوثيين في مسقط لمدة أربع ساعات.

وطبقا للمصادر فإن الحوثيين اعتبروا ما دار في اللقاء، الذي لم يُعلن عنه من قبل، إيجابياً، وبناءً عليه توجَّه وفد الحوثيين إلى الرياض، مشيرة إلى أن بن سلمان عبَّر لوفد الحوثيين عن رغبته بإغلاق ملف الحرب في اليمن.

ويأتي تسريب هذا الخبر بعد يومين من سقوط قتلى وجرحى من القوات البحرينية المرابطة في الحد الجنوبي للسعودية بواسطة طائرة مسيَّرة أطلقتها مليشيا الحوثي.

وكان وفد حوثي زار الرياض مؤخرا، وعقد محادثات على مدى أيام للتوصل إلى صيفة اتفاق نهائية للصراع.

الصحيفة ذاتها كانت قد نشرت قبل ايام تسريبات تحدثت فيها عن ترتيبات تجريها السعودية لتوقيع اتفاق بين الرئاسي ومليشيا الحوثي.

وذكرت صحيفة "الأخبار" اثناء تواجد وفد الحوثيين في الرياض ، أن السعودية بدأت بإجراء ترتيباتها، منذ أيام، لحفل توقيع إنهاء حالة الحرب في اليمن بشكل رسمي.

ونقلت عن مصادر دبلوماسية لم تسمها ـ أن مراسيم التوقيع ستكون بين الحكومة اليمنية "المجلس الرئاسي" ومليشيا الحوثي عبر وفدها المتواجد في الرياض حاليا بحضور ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا و«مجلس التعاون الخليجي» والأمين العام لـ«الجامعة العربية».

وقالت الصحيفة إن الاتفاق الذي يبدو أن اسمه "إعلان الرياض" يشمل «اتفاقاً لوقف إطلاق النار، والتوقيع على التفاهمات التي كان جرى التوصل إليها بخصوص صرف المرتّبات وفتح الطرقات وتوسيع وجهات الرحلات التجارية من مطار صنعاء إلى خمسة مطارات أخرى، بالإضافة إلى حلّ ملف الأسرى والمعتقلين المتعثّر وفق قاعدة الكل بالكل».

وأضافت أن هناك توجها سعوديا أمميا لترحيل عدد من الملفات المختلف على آلياتها إلى وقت لاحق يجري ترتيبها على يد المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبيرغ.

بدوره وردا على تسريبات الصحيفة المقربة من حزب الله أوضح الصحفي اليمني ورئيس تحرير موقع مأرب برس أحمد عايض بأن المليشيات الحوثية لا تتملك اي سلطة في التوقيع على اي اتفاق مالم يمر اولا على قيادات الحرس الثوري الإيراني الراعي والمشرف والموجه للجماعة الانقلابية في اليمن.

وقال الصحفي عايض في تغريدة له على حسابة بمنصة إكس "تويتر سابقا" رصدها محرر مأرب برس :سارع الكثير من النشطاء في نشر توقعات ومقترحات لم تناقش من الطرفين حتى اللحظة، وسابق الاعلام الايراني و تحديدا من الضاحية الجنوبية ببيروت في ضخ تسريبات داعمة لوفد مران الى الرياض.

ومضى قائلا:الوقت مازال مبكرا للحديث عن اي اتفاق بين الجانب السعودي والحوثي، الا في حالة حدوث مقايضة على الملف اليمني وموافقة ايران على مشروع المبادرة السعودية التي على ضوءها سيتم حلحلة الملف اليمني.

المصدر: مأرب برس

كلمات دلالية: وفد الحوثیین فی الیمن

إقرأ أيضاً:

إيران تحت الضغط.. ترامب يطلب مفاوضات مباشرة لإنهاء "التهديد"

في تحرك جديد بشأن التوترات بين واشنطن وطهران، تضغعط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإجراء مفاوضات نووية مباشرة مع إيران، في محاولة للتوصل إلى اتفاق شامل يهدف إلى تفكيك برنامجها النووي بشكل كامل.  

وتقول صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميريكة إنه إذا استجابت إيران لهذه الدعوة، ستكون هذه أول محادثات مباشرة بين البلدين منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي في عام 2018.

وتسعى إدارة ترامب لتجاوز ما تم تحقيقه في الاتفاق النووي لعام 2015، الذي تم التفاوض عليه تحت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، وتسريع وتيرة الوصول إلى اتفاق جديد.

 

مفاوضات صعبة

ووضع المسؤولون الأمريكيون شروطا صعبة للاتفاق، وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، مايك والتز، إن على إيران التخلي عن جميع جوانب برنامجها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، وبناء الصواريخ الباليستية الاستراتيجية، والعمل على بناء سلاح نووي.

وقد تواجه هذه المفاوضات تحديات كبيرة، إذ أن إيران قد رفضت لسنوات التخلي عن برنامجها النووي، مؤكدة حقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية.

ورغم أن الاتفاق النووي السابق سمح لطهران بمواصلة تخصيب اليورانيوم بشكل كبير، إلا أن الولايات المتحدة ترى أنه يجب اتخاذ خطوات أكثر قوة للتخلص من البرنامج النووي الإيراني بشكل نهائي.

وفي تصريح له مساء الخميس، أشار ترامب إلى أن المحادثات المباشرة ستكون أسرع وأكثر فعالية من المفاوضات غير المباشرة، مؤكدا أن "الطرف الآخر سيفهم الأمور بشكل أفضل".

 

في المقابل، لم ترد إيران بشكل فوري على طلبات التعليق، إلا أن مصادر إيرانية أكدت أنها منفتحة على المحادثات غير المباشرة، وربما على المحادثات المباشرة في وقت لاحق.

وفي سياق متصل، قال مسؤول أمريكي رفيع إن إدارة ترامب تأمل في إجراء محادثات مباشرة بين كبار المسؤولين من الجانبين، مع تجنب التأخير الذي يرافق المحادثات غير المباشرة عبر وسطاء.

ومن المرجح أن يكون المبعوث الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، جزءا من الفريق المفاوض.

وتشير تقارير الاستخبارات الأميركية إلى أن إيران قد تكون قريبة من القدرة على إنتاج سلاح نووي، وهو ما يزيد من قلق واشنطن.

تهديدات أميركية إسرائيلية

وتقول "وول ستريت جورنال" إنه إذا فشلت المحادثات المباشرة أو لم تسفر عن نتائج ملموسة، فقد تجد الولايات المتحدة نفسها أمام قرار صعب يتعلق بالرد العسكري على التهديد النووي الإيراني.

وكان ترامب قد هدد باللجوء إلى الحل العسكري إذا لم تلتزم إيران باتفاقية لوقف برنامجها النووي.

ويواصل البنتاغون تعزيز وجوده العسكري في الشرق الأوسط، حيث تم نشر حاملات الطائرات والطائرات المقاتلة، في خطوة تعد بمثابة دعم للقوات الأميركية في المنطقة.

وفي وقت سابق، قال مسؤول دفاع أميركي سابق إن حملة جوية منسقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل قد تتسبب في أضرار خطيرة للمنشآت النووية الإيرانية، لكن من المرجح أن تكون هناك حاجة لإعادة تنفيذها بعد 9 أشهر أو عام إذا حاولت طهران إعادة بناء البرنامج.

وتؤكد إسرائيل أنها مستعدة لاتخاذ إجراءات عسكرية لمنع إيران من تطوير سلاح نووي، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.

في المقابل قال مسؤولون إيرانيون إنهم جاهزون لضرب إسرائيل والقوات الأمريكية في المنطقة بصواريخ باليستية لا تزال تحتفظ بها البلاد إذا تعرضوا للهجوم.

مقالات مشابهة

  • لقاء سعودي بريطاني يناقش تطورات الوضع في اليمن
  • غارات أميركية جديدة على مواقع الحوثيين في جزيرة كمران وصعدة
  • اتفاق أمريكي كوري لنقل بطاريات "باتريوت" من كوريا الجنوبية لللشرق الأوسط في إطار ردع الحوثيين
  • بجرم تزوير ادوية.. توقيف 3 أشخاص في الضاحية الجنوبية
  • ترامب ينشر فيديو يظهر ضربات أمريكية ضد الحوثيين في اليمن
  • القضاء البريطاني يفرج عن وثائق جديدة تتعلق بعلاقة الأمير أندرو بـجاسوس صيني مزعوم
  • ترامب ينشر فيديو لضربة استهدفت الحوثيين في اليمن
  • إعلام الحوثيين: غارتان للطيران الأمريكي على منطقة كهلان شرق صعدة شمال اليمن
  • إيران تحت الضغط.. ترامب يطلب مفاوضات مباشرة لإنهاء "التهديد"
  • وسائل إعلام تكشف علاقات ابن سلمان بأكبر المتبرعين لجيش الاحتلال