أطعمة تساهم في زيادة الطول لدى الأطفال
تاريخ النشر: 29th, September 2023 GMT
في دراسة حديثة، تم التأكيد على أن علم الوراثة هو العامل الرئيسي في تحديد طول الأشخاص ومع ذلك، تشير الأبحاث إلى أن التغذية السليمة خلال سنوات النمو لدى الأطفال يمكن أن تلعب دوراً هاماً في الوصول إلى أقصى إمكانات النمو والطول.
في هذا السياق، قامت صحيفة “Times of India” بنشر قائمة تضم تسعة أطعمة مهمة يمكن تضمينها في نظام غذائي صحي لتعزيز النمو الصحي للأطفال.
وتشير الصحيفة إلى أن هذه الأطعمة تحتوي على العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم لتعزيز النمو السليم.
تتضمن القائمة منتجات الألبان مثل الحليب واللبن والجبن، والتي تعتبر مصدرًا غنيًا بالكالسيوم حيق إن تناول كمية كافية من الكالسيوم خلال مرحلة الطفولة والمراهقة يساعد على بناء عظام قوية ونمو سليم.
كما يمكن تضمين البيض في نظام غذائي صحي للأطفال، حيث يعتبر مصدرًا ممتازًا للبروتين عالي الجودة والأحماض الأمينية الأساسية.
كما تحتوي البقوليات مثل الفاصوليا والعدس والحمص على البروتين النباتي والألياف والمعادن المهمة مثل الحديد والزنك، وجميعها ترتبط بالنمو والتطور.
تُشجع الصحيفة أيضًا على تناول الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل، والتي تحتوي على أحماض أوميغا-3 الدهنية التي تعزز الصحة العامة ويمكن أن تساعد في تعزيز النمو.
بالإضافة إلى ذلك، ينصح الخبراء بتضمين اللحوم الخالية من الدهن مثل الدجاج والديك الرومي في نظام غذائي صحي للأطفال. فهذه اللحوم تعتبر مصدرًا جيدًا للبروتين والمعادن المهمة مثل الزنك، التي تساهم في تكوين العظام وتنظيم النمو.
المصدر: تركيا الآن
إقرأ أيضاً:
بنك المغرب: ارتفاع النمو السنوي للكتلة النقدية بـ6,7 في المائة في فبراير
أفاد بنك المغرب بأن الكتلة النقدية (م3)، البالغة 1.875,4 مليار درهم، سجلت نموا سنويا بنسبة 6,7 في المائة خلال شهر فبراير المنصرم، بعد 6,9 في المائة الشهر السابق.
وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأخيرة حول الإحصائيات النقدية برسم فبراير 2025، أن هذا التطور يعزى، من جهة، إلى تباطؤ وتيرة نمو الديون الصافية للإدارة المركزية، التي انتقلت من 11 في المائة إلى 7 في المائة، وكذا الأصول الاحتياطية الرسمية التي مرت من 3,3 في المائة إلى 2,3 في المائة، ومن جهة أخرى، إلى تسارع نمو القروض البنكية الموجهة للقطاع غير المالي التي انتقلت من 3,3 في المائة إلى 3,5 في المائة.
وأبرز أن تباطؤ النمو السنوي للكتلة النقدية (م3) يعكس، بالأساس، تباطؤ نمو الحسابات الآجلة من 4,4 في المائة إلى 1,4 في المائة، وكذا حيازات الوكلاء الاقتصاديين من سندات هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة النقدية، التي مرت من 10 في المائة إلى 8,6 في المائة.
كما يفسر بركود في نمو الودائع تحت الطلب لدى البنوك عند 10,3 في المائة، وتسارع نمو النقد المتداول، الذي مر من 7,2 في المائة إلى 7,8 في المائة.
وحسب القطاع المؤسساتي، يعكس تطور الأصول النقدية، باستثناء النقد الائتماني، أساسا، تباطؤا في نمو الأصول النقدية للأسر من 6,6 إلى 6,1 في المائة، وهو ما يغطي بالأساس تباطؤ نمو ودائعها تحت الطلب، وحساباتها للادخار، وكذا تفاقم تراجع حساباتها الآجلة.
وتعكس أيضا ارتفاع الأصول النقدية للشركات الخاصة غير المالية من 13,5 في المائة إلى 16,5 في المائة، الأمر الذي يعزى إلى تسارع نمو ودائعها تحت الطلب وحيازاتها من سندات هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة النقدية، فيما سجل نمو حساباتها الآجلة تباطؤا.
كلمات دلالية بنك المغرب، الكتلة النقدية