الجيلاني يفتتح مكتب الدكتور خالد العكبري للدراسات و الاستشارات الاقتصادية و التطوير العقاري بالمكلا
تاريخ النشر: 29th, September 2023 GMT
المكلا(عدن الغد)خاص.
افتتح الأستاذ حسن سالم الجيلاني وكيل محافظة حضرموت بمعية العميد عبدالله بايعشوت المدير العام لمديرية مدينة المكلا مكتب الدكتور خالد سلمان العكبري للدراسات و الاستشارات الاقتصادية و التطوير العقاري والخدمات اللوجستية بالمكلا ، وذلك برعاية كريمة من محافظ محافظة حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي .
وخلال الافتتاح طاف الوكيل الجيلاني و المدير العام لمديرية مدينة المكلا ومرافقيهم على أقسام المكتب ، واستمعوا من الدكتور خالد سلمان العكبري إلى شرح حول فكرة انشاء المكتب التي تعد حديثة في محافظة حضرموت، سيكون لها أثرها خلال الخمس السنوات القادمة ، مشيرا إلى إن المكتب يهدف إلى اعداد الدراسات الاستراتيجية التي ستسهم في تخفيف العديد من الإشكاليات والمشاكل التي تعاني منها المحافظة في المجال الاقتصادي و الدراسات الاستشارية و الخدمات .
من جانبه نقل الوكيل حسن الجيلاني تحيات محافظ حضرموت ، معربا عن سعادته لافتتاح مكتب الدكتور خالد العكبري ، والذي يعد أضافة جديدة للمحافظة في المجال الاقتصادي وعمل الدراسات الحديثة و المتطورة للمشاريع المختلفة ، مبديا استعدادهم لتقديم كل التسهيلات اللازمة التي تسهم في إنجاح عمل المكتب ، راجيا له التوفيق و النجاح في مهامهم القادمة .
وبدوره أشار الدكتور خالد العكبري أن المكتب سيستقطب خبراء محليين وأجانب من أجل تنفيذ برنامج التدريب والتأهيل في المجالات المختلفة، وخاصة الدورات القيادية في المجالات الفنية والإدارية والمالية، وكيفية اعداد الهياكل الوظيفية، التي ستسهم في التطوير المؤسسي في كافة المؤسسات العامة والقطاعات الخاصة، و سيتم تفعيل تطبيق خاص بالمكتب خلال المدة القادمة ، شاكرا السلطة المحلية بالمحافظة والجهات الحكومية و الخاصة لحضورهم الافتتاح الرسمي للمكتب ، وكذلك كل من أسهم في تلبية الدعوة والحضور لتدشين افتتاح المكتب .
حضر الافتتاح كل من / المدير العام لمكتب وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل بحضرموت الساحل الأستاذ احمد باضروس ، ونائب المدير العام لمكتب وزارة التربية والتعليم بحضرموت الساحل الأستاذ علوي الحامد ، ورئيس اللجنة الوطنية للمرأة بحضرموت الساحل الأستاذة فائزة بامطرف ، و المدير العام لمديرية غيل باوزير الأستاذ سالم العطيشي ، وعدد من الشخصيات الإجتماعية و السياسية و الثقافية و الإعلامية بمحافظة حضرموت .
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: المدیر العام الدکتور خالد
إقرأ أيضاً:
تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
أكدت الأمم المتحدة تراجع واردات الوقود والغذاء إلى تلك الموانئ الواقعة على البحر الأحمر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة تراجع القدرة التخزينية لتلك الموانئ، وأخرى ناتجة عن التهديدات المرتبطة بالغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في اليمن.
وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره عن وضع الأمن الغذائي في اليمن، إن واردات الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى انخفضت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
وأرجع البرنامج أسباب هذا التراجع إلى انخفاض سعة التخزين فيها بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية معظم مخازن الوقود هناك، والتهديدات الناجمة عن تعرض هذه المواني المستمر للغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية منذ منتصف العام الماضي.
وأكد أن كمية الوقود المستورد عبر تلك الموانئ خلال أول شهرين من العام الجاري بلغت 551 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 14 في المائة عن ذات الفترة من العام السابق التي وصل فيها إلى 644 ألف طن متري. لكن هذه الكمية تزيد بنسبة 15 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023 التي دخل فيها 480 ألف طن متري.
في السياق نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عاملة في قطاع النفط، قولها، "إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن الوقود في ميناء الحديدة أدت إلى تدمير نحو 80 في المائة من المخازن، وأن الأمر تكرر في ميناء رأس عيسى النفطي".
وبحسب المصادر، "تقوم الجماعة الحوثية حالياً بإفراغ شحنات الوقود إلى الناقلات مباشرةً، التي بدورها تنقلها إلى المحافظات أو مخازن شركة النفط في ضواحي صنعاء".
وبيَّنت المصادر أن آخر شحنات الوقود التي استوردها الحوثيون دخلت إلى ميناء رأس عيسى أو ترسو في منطقة قريبة منه بغرض إفراغ تلك الكميات قبل سريان قرار الولايات المتحدة حظر استيراد المشتقات النفطية ابتداءً من 2 أبريل (نيسان) المقبل.
كما تُظهر البيانات الأممية أن كمية المواد الغذائية الواصلة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ بداية هذا العام انخفضت بنسبة 4 في المائة عن نفس الفترة من العام السابق، ولكنها تمثّل زيادة بنسبة 45 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن سريان العقوبات الأميركية المرتبطة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، قد يؤدي إلى فرض قيود أو تأخيرات على الواردات الأساسية عبر مواني البحر الأحمر، الأمر الذي قد يتسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ورجح أن تغطي الاحتياطيات الغذائية الموجودة حالياً في مناطق سيطرة الحوثيين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر