الرئيس العراقي يصل إلى الحمدانية ويقدم التعازي في ضحايا حريق “قاعة الأفراح”
تاريخ النشر: 29th, September 2023 GMT
المناطق_متابعات
أفادت وسائل إعلام عراقية، اليوم الجمعة، بوصول الرئيس عبد اللطيف جمال رشيد، إلى قضاء الحمدانية في محافظة نينوى، شمالي البلاد.
ونقلت قناة “السومرية نيوز”، صباح اليوم الجمعة، عن المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية، أن جمال رشيد “وصل إلى قضاء الحمدانية في محافظة نينوى”.
أخبار قد تهمك خادم الحرمين الشريفين يبعث رسالة خطية للرئيس العراقي 14 مايو 2023 - 6:07 مساءً خادم الحرمين يتلقى اتصالاً هاتفيًا من الرئيس العراقي هنأه خلاله بشهر رمضان المبارك 8 أبريل 2022 - 12:16 صباحًاوقدم الرئيس العراقي التعازي في مطرانية مار بهنام وسارة في مدنية الحمدانية، في محافظة نينوى، إلى أسر ضحايا قاعة الأفراح في قضاء الحمدانية، التي وقعت مساء الثلاثاء الماضي.
ويشار إلى أن حريقا هائلا قد وقع، مساء الثلاثاء الماضي، داخل قاعة مناسبات في قضاء الحمدانية بمحافظة نينوى، ما أسفر عن وقوع المئات ما بين قتيل وجريح.
ويوم الأربعاء الماضي، وصف الرئيس العراقي، عبد اللطيف رشيد، ما حدث في قضاء الحمدانية بمحافظة نينوى بـ”الفاجعة المؤلمة”، حيث نشر عبر حسابه على منصة “إكس”، تغريدة جديدة قال فيها:
“إن ما حصل لأبنائنا في قضاء الحمدانية حادث اعتصر قلوبنا وقلوب كل العراقيين”.
وطالب الرئيس العراقي بـ”ضرورة فتح تحقيق ومعرفة ملابسات الحادث واتخاذ كافة إجراءات السلامة لمنع تكراره”.
وكانت وزارة الداخلية العراقية، قد أعلنت في بيان لها، أن “التحقيقات الأولية تؤكد أن حريق قاعة الحمدانية في محافظة نينوى سببه فقدان معايير السلامة”.
وأعلن محافظ نينوى نجم الجبوري، في وقت سابق “ارتفاع عدد ضحايا حريق الحمدانية شمالي العراق إلى 114 قتيلا ونحو 200 مصاب”، مؤكدا إعلان الحداد لمدة أسبوع إثر حريق قاعة الأعراس في الحمدانية”، فيما كشفت مديرية الدفاع المدني العراقية، في وقت سابق، تفاصيل حادث حريق مأساوي نشب داخل قاعة للأعراس في محافظة نينوى.
وأكدت المديرية العراقية أن قاعة الأعراس كانت مغلفة بألواح الايكوبوند سريعة الاشتعال والمخالفة لتعليمات السلامة والمحالة إلى القضاء بموجب قانون الدفاع المدني المرقم 44 لسنة 2013.
ومن جانبه، أعلن الهلال الأحمر العراقي أن عدد قتلى ومصابي حريق قاعة الأعراس بمحافظة نينوى يتجاوز الـ 450 شخصا.
فيما وجه رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، وزيري الداخلية والصحة باستنفار كل الجهود لإغاثة المتضررين جراء حريق قضاء الحمدانية في محافظة نينوى.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الرئيس العراقي الحمدانیة فی محافظة نینوى فی قضاء الحمدانیة الرئیس العراقی
إقرأ أيضاً:
“المكتب الإعلامي بغزة”: العدو حول رفح الى منطقة عمليات عسكرية مغلقة
متابعات ـ يمانيون
كشف المكتب الإعلامي الحكومي إن العدو الصهيوني حول محافظة رفح إلى “منطقة عمليات عسكرية مغلقة”، عازلاً إياها تماماً عن باقي محافظات قطاع غزة.
وقال المكتب الحكومي في بيان أن رفح منطقة حمراء، ويمضي العدو في ارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين العزل، ومتسبباً في تدمير ممنهج وشامل للبنية التحتية والمرافق الحيوية والمنازل السكنية، ما يجعل المدينة غير صالحة للحياة.
واضاف البيان: رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ بتاريخ 19 يناير 2025، فإن آلة القتل للعدو لم تتوقف، ولا تزال تسفك دماء الأبرياء، وقد سجلت وزارة الصحة استشهاد العشرات خلال الأيام الماضية.
وجاء في البيان: إن رفح التي تبلغ مساحتها 60 كم2، ويسكنها قرابة 300 ألف نسمة، وتمثل نحو 16% من مساحة قطاع غزة؛ تعكس حجم مأساة مهولة.
وقال: “المستشفيات فجرها العدو، الشوارع مجرّفة، المباني مدمّرة، المساجد والأسواق والميادين العامة أُبيدت بالكامل، وقد أعلن عن ذلك رئيس بلدية رفح أحمد الصوفي المدينة “منطقة منكوبة”، في ظل ما تعرضت له من تهجير قسري ودمار شامل لم تسلم منه لا المنازل ولا البشر”.
ولفت إلى أن العدو دمر أكثر من 90% من منازل رفح بشكل كامل، أي ما يزيد عن 20 ألف بناية تحتوي على أكثر 50 ألف وحدة سكنية، إضافة إلى تدمير 22 بئر مياه من أصل 24 بئر، بينها “بئر كندا” الرئيسي ومضخات التوزيع، مما حرم عشرات آلاف العائلات من المياه الصالحة للشرب.
وتعرضت المحافظة إلى تدمير طال أكثر من 85% من شبكات الصرف الصحي بهدف تخريبها، ما حوّل المدينة إلى بيئة موبوءة قابلة لتفشي الأوبئة والأمراض، إضافة إلى تدمير وتجريف 320 كم طولي من الشوارع بشكل كامل.
وقد خرج 12 مركزاً طبياً عن الخدمة بشكل كامل، أبرزها مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار الذي قام الاحتلال بتفجيره من خلال روبوت متفجر، وكذلك تدمير مستشفى الولادة، والمستشفى الإندونيسي، وكذلك تدمير ثمان مدارس ومؤسسات تعليمية بشكل كامل، وأضرار جسيمة لحقت بما تبقى من مدارس ومؤسسات تعليمية، كما ودمر العدو أكثر من 100 مسجد بشكل كامل أو بليغ غير صالح للعبادة، وتجريف عشرات آلاف الدونمات الزراعية، وإبادة كاملة للأشجار والدفيئات الزراعية، وتدمير 30 مقراً من أصل 36 في المحافظة، بما فيها المقر الرئيسي لبلدية رفح، وعلى الحدود مع مصر قام الاحتلال بتدمير منطقة بطول 12,000 متر، وبعمق من 500 إلى 900 متر، أدت إلى محو 90% من الأحياء السكنية، لاسيما في أحياء السلام والبرازيل والجنينة ومخيم رفح.
وأشار إلى أن إغلاق معبر كرم أبو سالم لأكثر من شهر متواصل فاقم من الأزمة الإنسانية بشكل غير مسبوق، ومنع وصول الوقود اللازم لتشغيل ما تبقى من مضخات المياه، فضلاً عن منع دخول قطع الغيار الضرورية لإصلاح ما دمره العدوان، ما ضاعف من معاناة الشعب الفلسطيني الذين يعيشون في ظروف مأساوية تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.
ودعا بيان المكتب الإعلامي الحكومي للضغط على جيش العدو للانسحاب من محافظة رفح لتمكين عودة الأهالي لما تبقى من أطلال منازل.
كما طالب بتوفير ممرات آمنة لإغاثة أهالي محافظة رفح المحاصرين والذين يهددهم العدو بالقنص والقتل والإبادة.
ودعا إلى إرسال بعثات لتقصي الحقائق حول جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي ارتكبها العدو في محافظة رفح.
وقال إن محافظة رفح المعزولة تماماً لم تُقصف فقط، بل تم تدميرها ومحوها بشكل منهجي، في مشهد يعكس نية العدو المبيتة لإفراغ الأرض من أهلها وتغيير معالمها الجغرافية والديموغرافية.