مسلة أبجيج بالفيوم "تاهت" وسط طوفان المباني
تاريخ النشر: 29th, September 2023 GMT
مسلة الفيوم الاثرية والتى عثر عليها فى قرية ابجيج فى الخمسينات وتم نقلها الى موقعها الحالى فى بدايات السبعينات والتى اصبحت من اشهر معالم المحافظة وتتوسط الميدان الشهير الذى يحمل اسمها .المسلة كانت فريدة فى الميدان ولكنها الان "تاهت" وسط طوفان المبانى والعمارات عقب ثورة يناير 2011 واصبح هناك اجماع من الاثريين على ضرورة نقلها الى ميدان عبد المنعم رياض فى مدخل المحافظة او فى كوم اوشيم .
ومسلة الفيوم تختلف عن باقى مسلات مصر والتى يبلغ عددها قرابة الـ100، فهى تختلف عن باقى المسلات، حيث إن قمتها ليست هرمية الشكل كما هو الحال فى كل المسلات، بل تستدير من الأمام إلى الخلف وتبدو وكأنها لوحة مستطيلة وبها ثقب كان يثبت به تاج أو تمثال الة أو رمز معين.
وهذه المسلة يرجع تاريخها إلى عصر الدولة الوسطى الفرعونية وبالتحديد الملك سنوسرت الأول من الأسرة الـ12، وعثر عليها فلاح فى أرضه الزراعية بقرية أبجيج التابعة لمركز الفيوم وتقع جنوب مدينة الفيوم على بعد حوالى 3 كيلو مترات وكانت عبارة عن 3 قطع.
و تاريخها يرجع للدولة الوسطى - الملك سنوسرت الأول والذى اقامها تخليدًا لذكرى تحويل الفيوم إلى أرض زراعية وهى نادرة فى تصميمها تستدير قمتها التى يتوسطها ثقب، يرجح أنه كان يثبت به تمثال وهى من حجر الجرانيت الوردى، وقد تضمنت سطوحها الخارجية بعض النقوش التى تصور الملك فى عدة مناظر تارة بتاج الجنوب وأخرى بتاج الشمال أمام عدة آلهة تمثل الشمال وأخرى تمثل الجنوب.
وفى أوائل الخمسينيات بدأ التفكير فى نقلها من موقعها وسط الزراعات فى القرية وقد كانت ثلاث قطع تم ترميمها فى موقعها ، ونقلها إلى موقعها الحالى فى مدخل مدينة الفيوم، وتم ذلك فى عام 1972 ويبلغ ارتفاعها 13 متر تقريبا، وهذه المسلة عليها نقوش للآلهة سوبك ورع وأوزوريس وهى من ضمن الآثار التى رسمها علماء الحملة الفرنسية خلال وجودهم فى مصر.
نقل المسلةوقد تعرضت المسلة للعديد من عمليات التشويه فى أعقاب ثورتى 25 يناير و30 يونيو، بعد أن قام البعض بتشويهها وكتابة عبارات مسيئة عليها ولم يراعوا أثريتها وقيمتها، وقامت وزارة الآثار بترميمها وإعادتها إلى طبيعتها بعد عمليات التشويه التى تعرضت له.
وطالب الاثريين بضرورة نقل المسلة من موقعها الحالى إلى مدخل المحافظة سواء فى كوم أوشيم أو ميدان عبد المنعم رياض، بعد أن تزايد العمران وارتفعت أدوار العمارات المحيطة بها واختفت المسلة عن الأنظار، خاصة أنه عندما تم نقلها فى أوائل السبعينيات كان الميدان والأرض المحيطة به حاليا خالية من العمران، وكانت فريدة فى الموقع يراها العابرون والزائرون للمحافظة .كما ان الميدان يمر من خلاله عشرات الالاف من السيارات يوميا مما يعرضها للتلوث الشديد والمباشر والذى بالطبع يؤثر علىها عاجلا او اجلا .
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
مدريد لا تزال تنتظر تأكيد المغرب وجود مدخل لنفق الحشيش على أراضيه للمضي قدمًا في التحقيق
تنتظر إسبانيا ما سيكشفه المغرب للمضي قدمًا في التحقيق الذي فُتح بعد اكتشاف نفق لتهريب المخدرات على الحدود مع سبتة، والذي، وفقًا للمحققين، قد يكون قيد التشغيل منذ جائحة كورونا.
ولا تزال السلطات المغربية تعمل في المنطقة المحيطة بالنفق دون تقديم أي معلومات رسمية لإسبانيا حول مدخل هذه البنية التحتية. ومنذ يوم الجمعة، نفذت فرق الأمن المغربية عمليات تفتيش في المنازل القريبة من مجرى مياه الوادي الصغير هناك، حيث تم الاشتباه في وجود المدخل.
وفقًا لما كشفته صحيفة El Faro، التقطت الجهات المختصة صورًا لمكان يُعتقد أنه نقطة الدخول إلى النفق. وفعلاً، تم إرسال فرق شرطة متخصصة لمعاينة الموقع باستخدام معدات تصوير متطورة وأدوات لاختراق حاجز معدني يُحتمل أنه يغطي مدخل النفق.
حتى الآن، ليس هناك أي نتائج فعلية، وقال مسؤول أمني لـ »اليوم24″ إن « البحث متواصل، لكن لم يعثر محققونا على أي مدخل إلى نفق في تلك المنطقة » التي جرى تمشيطها بدقة.
يبقى العنصر الحاسم في هذا التحقيق هو تحرك المغرب داخل النفق من جانبه حتى الوصول إلى نقطة الاتصال مع إسبانيا، وذلك لتحديد الطول الإجمالي للنفق والمسار الذي تم استخدامه في عمليات التهريب.
كل هذه التحركات تجري في منطقة قريبة من قاعدة عسكرية مغربية تستخدم لمراقبة السياج الحدودي. المنطقة تشهد وجودًا مكثفًا لقوات الأمن والدوريات العسكرية بشكل دائم.
بشكل مفاجئ، ظهر اتجاه ينكر وجود هذا النفق أو يقلل من أهميته.
يُذكر أن المنطقة التي شُيد فيها النفق تحتوي على أنابيب قديمة لا علاقة لها بهذه البنية، مما يوضح أن هذا النفق تم حفره خصيصًا لأغراض التهريب، سواء للمخدرات أو الأشخاص.
عن (إل فارو)
كلمات دلالية أمن إسبانيا المغرب حدود سبتة