آكاديمي: زيارة السفير السديري للأراضي الفلسطينية تؤكد دعم المملكة للقضية وحل الدولتين
تاريخ النشر: 29th, September 2023 GMT
أكد أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود د. علي العنزي، أن زيارة السفير نايف بن بندر السديري للأراضي الفلسطينية تؤكد دعم المملكة للدولة الفلسطينية وحل الدولتين.
وأضاف خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية» أن الزيارة تمثل رسالة أيضا إلى إسرائيل بأن تقدم التنازلات وألا تتنصل من القرارات الدولية والمبادرة العربية إن أرادت السلام.
وأشار العنزي إلى أن المملكة تؤكد على محورية القضية الفلسطينية في سياستها الخارجية.
وأوضح أن المملكة حريضة على إشراك اللاعب الأمريكي كضامن لهذه الاتفاقيات، مؤكدا أن المملكة لن تعطي إسرائيل «شيك على بياض» في الاعتراف المتبادل إلا بعد حل القضية الفلسطينية وحل الدولتين.
وكان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية نايف بن بندر السديري، قد قدم يوم الثلاثاء الماضي، أوراق اعتماده سفيراً فوق العادة ومفوضاً (غير مقيم) لدى فلسطين، وقنصلاً عاماً بمدينة القدس، إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن».
فيديو | أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود د. علي العنزي: زيارة السفير "السديري" للأراضي الفلسطينية تؤكد دعم المملكة لفلسطين وإيجاد حل للدولتين.. ورسالة لإسرائيل بأن تقدم التنازلات وألا تتنصل من القرارات الدولية إن أرادت السلام #عين_الخامسة#الإخبارية pic.twitter.com/J9BVSWq1xR
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) September 28, 2023المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
قطع الطريق على إسرائيل..الرئاسة الفلسطينية: على حماس إنهاء المواطنين في غزة
حذرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الإثنين، من خطورة أوامر الاخلاء القسري لمدينة رفح بالكامل، التي ترافقت مع "استشهاد" أكثر من 80 مواطناً منذ بداية عيد الفطر المبارك.
وطالبت الرئاسة الفلسطينية، في بيان صحافي اليوم أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية حماس بـ"قطع الطريق على الاحتلال وسحب الأعذار منه لمواصلة عدوانه الدموي ضد شعبنا وأرضنا، وأن عليها أن تحمي أرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وإنهاء معاناتهم وعذاباتهم في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية".
حذرت الرئاسة الفلسطينية، من خطورة أوامر الاخلاء القسري لمدينة رفح بالكامل، مترافقاً ذلك مع استشهاد أكثر من 80 مواطناً منذ بدء عيد الفطر المبارك
التفاصيل: https://t.co/WrwcRqLpG4 pic.twitter.com/lIJTM8pCOc
وقالت الرئاسة الفلسطينية إن "عملية التهجير الداخلي مدانة ومرفوضة، وهي مخالفة للقانون الدولي تماماً كدعوات التهجير للخارج"، محملاً "سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الذي لن يجلب الأمن والاستقرار لأحد".
وحذرت من "الاستهداف المتعمد للطواقم الطبية من قبل جيش الاحتلال، الذي يشكل خرقاً كبيراً للقوانين والمواثيق الدولية التي تحرم استهداف القطاع الطبي".
وأشارت إلى أن "استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على شعبنا في الضفة الغربية، خاصة على مخيمات شمال الضفة، والتي تترافق مع عمليات القتل وإخلاء المواطنين وهدم منازلهم، وحملة الاعتقالات ومواصلة هدم البنية التحتية للمدن والمخيمات، ومواصلة إرهاب المستوطنين، والاعتداء على المقدسات جميعها ستدفع نحو التصعيد وعدم الاستقرار، الأمر الذي ينذر بكارثة حقيقية ستدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار".
وأكدت الرئاسة أنه مع "تصاعد الحديث عن طبول الحرب في المنطقة، فإن على الجميع أن يفهم أنه دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، فإن المنطقة ستبقى في دوامة حروب لا تنتهي سيدفع ثمنها الجميع، وعلى دول العالم كافة أن تتحمل مسؤولياتها حفاظاً على القانون الدولي والمواثيق الإنسانية".