ماذا بعد رفض الثنائي الشيعي ما يسمّى بـ الخيار الثالث؟
تاريخ النشر: 29th, September 2023 GMT
ما استنتجه الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان بعد ثلاث زيارات للبنان لم يقنع "الثنائي الشيعي". فـ "الخيار الثالث" غير وارد بالنسبة إلى كل من "حزب الله" وحركة "أمل"، اللذين أعلنا تمسّكهما بمرشحهما رئيس تيار "المردة" الوزير السابق سليمان فرنجية. ولكن ما في هذا الإعلان ما ورد على لسان بعض المقرّبين من "الحزب" و"الحركة" ما يشير إلى إمكانية درس الموضوع على "البارد"، وذلك حين استخدمت تعبير "حتى الآن" المرفقة بمبدأية ترشيح فرنجية.
ولكن درس موضوع سحب ترشيح فرنجية بالنسبة إلى "حزب الله" ليس بالأمر السهل، لأنه يعتبر أن "كلمته كلمة"، وهي كلمة لا يمكن التراجع عنها من دون ان يحصل على ما يوازي أهمية المساومة على "وعده الصادق" كما حصل مع الرئيس السابق ميشال عون. ولكن كلمة "السهل" لا تعني قطع الطريق على إمكانية التفاهم على "الخيار الثالث"، الذي يروّج له الموفد القطري في تحركاته "السرّية" عملًا بمقولة "واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان". فما تسرّب من "الطبخة الرئاسية القطرية "من أسماء لمرشحين محتملين لا تختلف من حيث المبدأ مع الأسماء، التي تضمنتها لائحة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، من دون أن يعني ذلك أن تلك الأسماء هي نهائية. المهمّ في ما احتوته هذه التسريبة أن ثمة قناعة عبّر عنها لودريان، وربما هي قناعة مجموعة الدول الخمس، وتقضي بالذهاب طوعًا نحو "الخيار الثالث"، وذلك بعدما لمست فرنسا أن مبادرتها القائمة على تبنّي ترشيح فرنجية غير قابلة للتحقيق بعدما لمست رفضًا مسيحيًا لما كانت تحاول تسويقه. في المقابل وجد الموفد القطري، الذي كان له لقاء، نسقّه السفير القطري الجديد، مع رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" الحاج محمد رعد، رفضًا مبدئيًا لما يُسمّى بـ "الخيار الثالث". فهذا الرفض الذي سبقه رفض مسيحي لترشيح فرنجية سيوصل حتمًا إلى طريق مسدود، وإلى رفع "الخماسية" العشرة، وترك أبواب الساحة الرئاسية مشرّعة لكل الاحتمالات. وقد يكون تمديد الشغور الرئاسي من بين أسوأ هذه الاحتمالات، مع ما يعنيه ذلك من تأجيل أي حلّ للأزمات الكثيرة والمتراكمة، التي تجعل الساحة من دون غطاء خارجي، مع احتمال تفاقم الوضع الاقتصادي الذي سيتأثر حتمًا بما لا يقبل الشك بالأجواء السياسية المسدودة. قد يكون الردّ الطبيعي والتلقائي لقوى "المعارضة" على تمسك قوى "الممانعة" بمرشحها بالإصرار على ترشيح الوزير السابق جهاد ازعور. وحيال هذا الواقع فإن المراوحة ستكون السمة الرئيسية للمرحلة، التي ستلي انتهاء مهمة كل من الموفدين الفرنسي والقطري، مع ارتفاع ملحوظ لمنسوب التوتر الأمني، الذي ينجم عن تفاعل مضاعفات النزوح السوري، وما يتسبب به الاحتكاك بينهم وبين الأهالي في مختلف المناطق اللبنانية، خصوصًا في ضوء الاستمرار الفوضوي لتدفق النازحين السوريين عبر المعابر غير الشرعية على الحدود الشمالية. فالفوضى بكل معانيها السيئة هي الخلاصة الطبيعية لما يمكن أن يكون عليه الوضع العام في البلاد، على رغم كل الجهود التي يبذلها الجيش مع سائر القوى الأمنية لضبط مفاعيل هذه الفوضى، التي بدأت بشائرها تبرز من خلال ما تكتشفه القوى العسكرية بعد دهم عدد من مخيمات النازحين من أسلحة وذخائر، يُعتقد أنها بداية لتعميم الفوضى الأمنية التي يعيشها مخيم عين الحلوة في المخيمات السورية الخارجة عنها الرقابة الجدّية.
وفي اعتقاد بعض المراقبين أن ما تشهده تلك المخيمات من حالات استفزازية لأهالي الجوار هي تحرّكات غير بريئة، وقد يكون لبعض من يحرّكها ارتباطات خارجية لا همّ لأصحابها سوى رؤية لبنان يغرق في الفوضى بكل معاييرها.
ويرى هؤلاء المراقبون أن الحلّ الوحيد لصدّ أي محاولة لزعزعة الاستقرار الداخلي لا يمكن أن يكون سوى بتقصير عمر الشغور الرئاسي والذهاب إلى انتخابات ديمقراطية وتوافقية بحدّها الأدنى، مع تسهيل إعادة تكوين السلطة التنفيذية وتفعيل عمل السلطتين التشريعية والقضائية لمواكبة ورشة الإصلاح الإداري والمالي. المصدر: خاص "لبنان 24"
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الخیار الثالث ترشیح فرنجیة
إقرأ أيضاً:
مقارنة بين Galaxy S25 Ultra و OnePlus 13 .. أيهما الخيار الأفضل؟
يعد هاتف Galaxy S25 Ultra من سامسونج واحدًا من أكثر الهواتف الذكية اكتمالًا التي تعمل بنظام أندرويد حاليًا، حيث يوفر تجربة تصوير احترافية، أداءً قويًا، عمر بطارية جيد، شاشة متطورة، وميزات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى قلم S Pen المميز.
لكن ليس الجميع بحاجة إلى كل هذه الميزات، فإذا كنت مستعدًا للتنازل عن بعضها، فقد يكون OnePlus 13 خيارًا أكثر منطقية لك، بل وربما يتفوق في بعض الجوانب. دعونا نقارن بين الهاتفين.
أجرت سامسونج بعض التعديلات التصميمية هذا العام، حيث جعلت Galaxy S25 Ultra أضيق قليلًا وأنحف من الطراز السابق، مما يسهل حمله. أما OnePlus 13 فهو أيضًا أنحف وأقصر قليلًا مقارنة بسابقه، لكنه أصبح أعرض بنسبة 1.1 مم.
ورغم أن الهاتفين بنفس الطول، إلا أن تصميم OnePlus 13 المنحني يجعله أكثر راحة في اليد مقارنةً بالحواف الحادة لهاتف سامسونج.
فيما يتعلق بالخامات، يتمتع Galaxy S25 Ultra بزجاج Gorilla Armor 2 على الشاشة، وزجاج Gorilla Glass Victus 2 على الجهة الخلفية، مع إطار من التيتانيوم. بينما يأتي OnePlus 13 مع زجاج Ceramic Guard (غير معروف مدى مقارنته بـ Armor 2) وإطار من الألمنيوم.
يأتي أحد إصدارات OnePlus 13 بظهر جلدي، بينما الخياران الآخران يتمتعان بظهر زجاجي.
يحمل الهاتفان مقاومان للماء، لكن Galaxy S25 Ultra تصنيف IP68، مما يعني قدرته على تحمل الغمر في الماء حتى عمق 1.5 متر لمدة 30 دقيقة. في المقابل، يتمتع OnePlus 13 بتصنيف IP69، مما يجعله مقاومًا أيضًا للمياه عالية الضغط ودرجات الحرارة المرتفعة.
الشاشة والمواصفات التقنيةيأتي كلا الهاتفين بشاشات OLED متطورة، لكن مع اختلافات طفيفة. شاشة Galaxy S25 Ultra بحجم 6.9 إنش، بينما يبلغ حجم شاشة OnePlus 13 6.82 إنش، وكلاهما بدقة 1440 بكسل مع كثافة تصل إلى 500 بكسل لكل بوصة، كما يدعمان معدل تحديث متغير يصل إلى 120 هرتز (وينخفض إلى 1 هرتز عند الحاجة).
لكن هناك فرق رئيسي، حيث لا يدعم Galaxy S25 Ultra تقنية Dolby Vision، على عكس OnePlus 13. ومع ذلك، تتمتع شاشة سامسونج بدرجة سطوع أعلى عند أقصى إعداد، بفارق حوالي 200 نقطة. كما أن الشاشة أقل انعكاسية، مما يجعلها أكثر وضوحًا تحت ضوء الشمس، وتحتوي أيضًا على طبقات حساسة لقلم S Pen، وهي ميزة لا يوفرها هاتف OnePlus 13.
البطارية وسرعة الشحنيحمل Galaxy S25 Ultra بطارية بسعة 5000 مللي أمبير، بينما يأتي OnePlus 13 ببطارية 6000 مللي أمبير بتقنية SiC التي يُعتقد أنها أكثر كفاءة.
في الاختبارات، أظهر هاتف سامسونج استهلاكًا أقل للطاقة أثناء الألعاب، بينما تفوق OnePlus 13 في تصفح الويب وتشغيل الفيديوهات.
أما من حيث الشحن، فالأمر مختلف تمامًا. يدعم OnePlus 13 شحنًا سريعًا 100 واط، حيث يمكن شحن البطارية إلى 95% في 30 دقيقة فقط. في المقابل، يصل Galaxy S25 Ultra إلى 70% فقط خلال نفس المدة، حتى عند استخدام شاحن بقوة 45 واط المتوافق معه. كما أن OnePlus 13 يدعم شحنًا سريعًا بقدرة 85 واط باستخدام أي شاحن متوافق مع تقنية USB Power Delivery.
يدعم الهاتفان الشحن اللاسلكي، لكن Galaxy S25 Ultra متوافق مع معيار Qi 2.1، مما يتيح ميزة المحاذاة المغناطيسية مع الإكسسوارات المستقبلية مثل الشواحن اللاسلكية داخل السيارات. بينما لا يدعم OnePlus 13 معيار Qi 2 ولكنه يوفر شاحنًا مغناطيسيًا خاصًا يمكن أن يصل إلى 50 واط.
الأداء والمعالجيعمل كلا الهاتفين بمعالج Snapdragon 8 Elite، ولكن سامسونج تطلق على نسختها اسم For Galaxy، رغم أن الأداء العام في الاختبارات لا يُظهر تفوقًا واضحًا. يتفوق Galaxy S25 Ultra في الأداء متعدد الأنوية، بينما تتساوى الهواتف في الأداء أحادي النواة، مع تقارب أداء وحدة الرسوميات.
يبدأ كلا الهاتفين بسعة 12GB RAM + 256GB، ولكن OnePlus 13 يتوفر أيضًا بإصدار 16GB RAM + 512GB في معظم الأسواق، بينما تظل نسخة 16GB RAM + 1TB في هاتف سامسونج محدودة التوفر جغرافيًا.
من حيث دعم التحديثات، تَعِد سامسونج بتحديثات رئيسية لمدة 7 سنوات، بينما يقتصر دعم OnePlus 13 على 4 تحديثات رئيسية و6 سنوات من التحديثات الأمنية. ورغم أن سامسونج تتفوق هنا، إلا أن 6 سنوات قد تكون أكثر من كافية لمعظم المستخدمين.
الكاميرات والتصويريعتمد Galaxy S25 Ultra على كاميرتين مقربتين، بينما يمتلك OnePlus 13 كاميرا واحدة 3x لكنها تأتي بمستشعر أكبر وأفضل. ومع ذلك، فإن ميزة التقريب 5x في هاتف سامسونج تمنحه تفوقًا واضحًا في اللقطات البعيدة. كما أن كاميرته الأمامية 12MP تتميز بميزة التركيز التلقائي AF، بينما تفتقر كاميرا OnePlus 13 ذات 32MP لهذه الميزة.
في الإضاءة الجيدة، يتمتع Galaxy S25 Ultra بحدة صور أعلى قليلًا، بينما تظهر ألوان OnePlus 13 بشكل أكثر إشراقًا. عند التقريب 3x، يتفوق OnePlus 13 بجودة صور أعلى، لكن عند 5x تتفوق سامسونج بشكل ملحوظ.
في الإضاءة المنخفضة، ينتج OnePlus 13 صورًا أوضح وأقل ضوضاءً من Galaxy S25 Ultra، لكنه يخسر تفوقه في التقريب حيث تصبح صور 5x في سامسونج أفضل بكثير.
أما في تصوير الفيديو، يقدم OnePlus 13 جودة أعلى في العدسة الواسعة، بينما يتفوق Galaxy S25 Ultra في معظم مستويات التقريب. في الإضاءة المنخفضة، تحافظ سامسونج على تفوقها بجودة تفاصيل أعلى وأداء أكثر استقرارًا.
الخلاصة: أيهما الأفضل؟Galaxy S25 Ultra يظل الهاتف الأكثر اكتمالًا بين هواتف أندرويد، حيث يجمع بين الأداء القوي، تجربة تصوير متقدمة، دعم طويل الأمد، وشاشة متميزة، لكنه لا يتفوق في كل الجوانب. فليس الأفضل في عمر البطارية، ولا في سرعة الشحن، كما أنه ليس أسرع هاتف أندرويد في السوق.
في المقابل، OnePlus 13 يقدم تجربة قريبة جدًا من هاتف سامسونج، لكنه يتفوق في جوانب مثل سرعة الشحن، عمر البطارية، وسهولة الحمل. كما أن كاميرته تقدم أداءً قويًا، رغم أنها ليست بنفس مرونة كاميرات سامسونج.
في النهاية، إذا كنت تريد هاتفًا شاملًا وقويًا بميزات غنية، فإن Galaxy S25 Ultra هو الخيار الأفضل.
أما إذا كنت تبحث عن هاتف عملي بسعر أقل، مع شحن أسرع وتجربة بطارية محسنة، فقد يكون OnePlus 13 هو الأنسب لك.