مهرجان الغردقة لسينما الشباب متنفس جديد للفن فى سماء البحر الأحمر
تاريخ النشر: 29th, September 2023 GMT
جائزة البيئة تأتى بالاتفاق مع سياسة الدولة للتحول الأخضر.. ويحتاج إلى الدعم السنوات القادمة
على نغمات أغنية «عَلّى صوتك»، اختتمت فعاليات الدورة الأولى من مهرجان الغردقة لسينما الشباب، برئاسة الكاتب والسيناريست محمد الباسوسى، وبحضور عدد كبير من النجوم، وصناع السينما، حيث أعلنت جوائز المسابقات المختلفة.
فاز بالجائزة الذهبية الفيلم الروائى «الحراسة الليلية» للمخرج الألمانى خواكيم نيف، وحصد الجائزة الفضية الفيلم الفرنسى «أبناء رمسيس» إخراج كليمنت كوجيتور، وذهبت الجائزة البرونزية للفيلم المصرى «السيرة العباسية» إخراج: جاسر جادو.
فيما منحت اللجنة جائزة أفضل سيناريو للسيناريست والمخرج المصرى جاسر جادو عن سيناريو فيلم «السيرة العباسية».
وذهبت جائزة أفضل إخراج إلى الكرواتى نيفين هيتريك، عن فيلمه «يوميات بولينا»، وحصل كريم ليكلو على جائزة أفضل ممثل عن دوره فى الفيلم الفرنسى «أبناء رمسيس»، ومنحت لجنة التحكيم جائزة أفضل ممثلة لـكاتيا ماتكوفيتش عن دورها فى الفيلم الكرواتى «يوميات بولينا».
وفى مسابقة الأفلام القصيرة حصد فيلم «رسالة من مجهول»، وفاز الفيلم بالجائزة الفضية الفيلم الروائى السورى «فوتوغراف» إخراج المهند كلثوم، وذهبت الجائزة البرونزية لفيلم التحريك البرتغالى «آنا مورفوس» إخراج چواو رودريجيز.
وفى مسابقة أفلام الطلبة فاز فيلم «الدم عمره ما يبقى ميه» إخراج مروان سليمان بالجائزة الذهبية، وذهبت الجائزة الفضية لفيلم «تطبيش» إخراج رولا أشرف، وفاز بالجائزة البرونزية «ليلة العرض» إخراج ميرنا سيدراك.
على مدار أسبوع كامل قدم المهرجان عدداً من الندوات والماستر كلاس لكبار النجوم، ليفتح باب المناقشات بين عدد كبير من الشباب والطلبة للاستفادة من خبرات هؤلاء النجوم، ويستمر التواصل عبر الأجيال، جيلاً بعد جيل فى مصر وخارجها.
وهو ما أشار إليه الناقد محمد عبدالرحيم، المدير الفنى للمهرجان، وهو تقدير إدارة المهرجان لحضور نجوم وصناع السينما الكبار، فعاليات الدورة الأولى ودعمهم الكبير لفكرة إقامة أول مهرجان نوعى فى مصر يحمل هموم الشباب وموجها اليهم، مشيراً إلى حرصهم على التفاعل ومشاهدة الأفلام وإدارة ورش وحلقات نقاشية مع الأبطال الشباب فى الأعمال المشاركة، أبرزهم الفنان حسين فهمى، ومحمود حميدة وهانى سلامة وإلهام شاهين وسلاف فواخرجى، صبرى فواز، أحمد وفيق، صفية العمرى، كما أشار إلى دعم الدكتور خالد عبدالجليل، مستشار وزيرة الثقافة.
وأكد محمد سيد عبدالرحيم، فى تصريحات صحفية، على تكثيف الجهود خلال الفترة القليلة المقبلة لزيادة عدد المشاركات من نجوم الشباب، لافتا إلى مشاركة 35 دولة، وأكثر من 60 فيلماً، تتنافس على 14 جائزة، أبرزها الجائزة الخضراء، والتى تمنحها إدارة المهرجان، بعد اختيارها الفيلم الأفضل داخل أو خارج المسابقة.
وعن جائزة الغردقة الخضراء تحدث قائلاً: فكرة الجائزة تأتى متفقة مع توجهات وزارة البيئة المصرية، والرامية لتحويل مدينة الغردقة إلى مدينة صديقة للبيئة، مشددا على أن تقديم جائزة خضراء فى الغردقة السينمائى هو بمثابة دعم أتجاه موجود فى السينما العالمية لإنتاج أفلام تتناول قضايا بيئية، فضلاً عن دعمها لمسار عالمى جديد فى صناعة السينما يتعلق بإنتاج أفلام صديقة للبئية، وذلك بالحفاظ على مفردات البيئة الطبيعية من أشجار وغابات وحيوانات وكائنات بحرية أثناء صناعة الفيلم السينمائى.
وأعرب عبدالرحيم عن تطلعه بأن تجد هذه الجائزة دعماً فى الدورات المقبلة للمهرجان من المؤسسات والجمعيات التى تهتم بشئون البيئة داخل مصر وخارجها، وأن تصبح لها قيمة مادية تحفز شباب المخرجين على الاهتمام بالبيئة.
ومن جانبه، أكد الكاتب والسيناريست محمد الباسوسى، رئيس المهرجان، أن انطلاق مهرجان الغردقة لسينما الشباب كان بمثابة الحلم الذى تحقق على أرض الواقع بمعاونة عدد كبير من النجوم، على رأسهم الفنان حسين فهمى أول من آمن بالمهرجان، وطرح فيديو يؤكد دعمه للمهرجان، وهو ما شجع النجوم الآخرين على التواجد.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مهرجان الغردقة سينما الشباب لفن البحر البحر الاحمر سماء البحر سياسة الدولة الدولة الدعم ع ل ى صوتك الغردقة مهرجان الغردقة لسينما الشباب افضل سيناريو ابناء رمسيس جائزة أفضل
إقرأ أيضاً:
إغلاق باب الترشح لـ «جائزة الإمارات للطاقة 2025» أول مارس
دبي (الاتحاد)
واصلت جائزة الإمارات للطاقة، التي ينظمها المجلس الأعلى للطاقة بدبي، وتُقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المبادرات العالمية لدعم الاستدامة والطاقة النظيفة.
ومع اقتراب إغلاق باب الترشح للدورة الخامسة منها في الأول من شهر مارس من العام 2025، تستمر الجائزة في استقطاب مشاركات نوعية لفئاتها العشر من العديد من الدول حول العالم. وتهدف الجائزة إلى تكريم المشاريع والمبادرات التي تسهم في التحول إلى الطاقة المستدامة، مع التركيز على الابتكار والحلول الفعالة للتحديات البيئية.وتحت شعار «تعزيز الحياد الكربوني»، تنسجم الدورة الخامسة من الجائزة مع أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050 ومع جهود إمارة دبي التي تُبادر بإطلاق مشاريع رائدة تهدف إلى تحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة، تحقيقاً لاستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي، التي تهدف إلى توفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة النظيفة من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2050.
ويبرز شعار الجائزة لدورتها الخامسة أهمية الدور الذي يجب أن تلعبه المؤسسات العامة والخاصة في تقليل الانبعاثات الكربونية وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي: «تحرص إمارة دبي، برؤية وتوجیهات صاحب السمو الشیخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئیس الدولة، رئیس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، على دعم كافة الجهود والمبادرات والمشاريع التي تعزز التنمية والاستدامة، وتحقيق التحول العالمي نحو الاقتصاد الأخضر والطاقة النظيفة والمتجددة. وتدعم هذه الرؤى المستقبلية تحفيز الابتكار وتكريم المشاريع الرائدة التي تقدم حلولاً عملية للتحديات المناخية. وبفضل مبادراتها الطموحة، أصبحت إمارة دبي نموذجاً عالمياً يُحتذى به في مجال الطاقة النظيفة والاستدامة البيئية والتحول نحو الاقتصاد الأخضر وزیادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة».
وأضاف سموه: «إن الدورة الخامسة من جائزة الإمارات للطاقة تحت شعارها الجديد «تعزيز الحياد الكربوني»، تنسجم مع أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050 ومع جهود إمارة دبي التي تُبادر بإطلاق مشاريع رائدة تهدف إلى تحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة، تحقيقاً لاستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي، التي تهدف إلى توفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة النظيفة من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2050».
وقال سموه: إن الجائزة تمثل خطوة مهمة نحو تسريع جهود التحول إلى الطاقة النظيفة والمتجددة، حيث تستقطب نخبة من المبتكرين والخبراء من مختلف دول العالم لتبادل الحلول والخبرات. وتشجع الجائزة المؤسسات والأفراد على تبني ممارسات مسؤولة تسهم في تحقيق الاستدامة، وتعزز التعاون الدولي لتحويل الأفكار إلى مشاريع ملموسة تدعم أهداف التنمية المستدامة، وتضمن مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة.
وأكد سموه على أن جائزة الإمارات للطاقة ليست مجرد تكريم للمشاريع المتميزة، بل هي دعوة مفتوحة إقليمياً وعلى مستوى العالم للتفاعل والمشاركة في بناء بيئة أكثر ابتكاراً واستدامة.
ويؤكّد معالي سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي ورئيس جائزة الإمارات للطاقة، أنه «تترجم الجائزة رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للطاقة المتجددة والتنمية المستدامة، حيث تمثل الجائزة جسراً للتعاون بين مختلف الجهات لتحقيق أهداف الاستدامة العالمية».
ويُضيف معاليه: «إن التزام دولة الإمارات بتطوير مثل هذه المبادرات الرائدة يعكس رؤيتها الطموحة، حيث إن الجائزة تعدّت دورها كمنصة لتكريم المشاريع، بل باتت أداةً استراتيجيةً لتعزيز الوعي وتبني أفضل الممارسات في إدارة الطاقة والطاقة النظيفة».
وأشار معاليه إلى أن «التعاون الدولي هو مفتاح نجاح المبادرات المناخية الكبرى. وجائزة الإمارات للطاقة تسعى إلى خلق بيئة مبتكرة يمكن فيها للأفكار والمشاريع أن تزدهر وتتوسع، لتصبح جزءاً من الحلول العالمية التي تساعد في بناء مستقبل مستدام».
وفي هذا السياق، يُشير سعادة أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة بدبي ونائب رئيس اللجنة التنفيذية لجائزة الإمارات للطاقة، إلى أن «الجائزة تُعد منصة محورية لتسليط الضوء على الابتكارات والحلول المستدامة التي يمكن أن تلهم المجتمعات حول العالم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة».