عائشة الماجدي: عقوبة كرتي
تاريخ النشر: 29th, September 2023 GMT
تابعت العقوبات الامريكية التي فرضت علي كرتي القيادي الإسلامي والعقوبات أيضا التي فُرضت علي شركات مليشيا الدعم السريع ..
بما لا يدع مجال للشك أن العقوبات التي فرضت علي كرتي هي إرضاء وترضيات لعناصر قحت التي هرولت قبل أيام برفع مذكرة الي مجلس الأمن تبكي فيه الدموع تشتكي فيه البرهان وتدس في طيات المذكرة عبارة ( الإسلاميين والفلول ) أنهم داعمي الحرب وتقصد بالفلول علي كرتي .
وأيضًا ربما شعرت أمريكا بأن الإسلاميين أثبتوا قبول ورضي من أطراف سودانية ( أقصد بعض المجتمع ) بعد وقفتهم الأخيرة من الحرب ورفضهم لإغتصاب الحرائر وسرقة بيوت الناس من قبل المليشيا وربما أصبحت حجر عثرة مجددًا في وجه اليسار السوداني الذي يربطه حبل سُري مع الغرب وإن خسروا اليسار كل الفرص التي أُتيحت لهم للحكم للمرة الرابعة ما بعد 2019 إلى هذا التوقيت يبقي فشل مخطط الغرب في السودان بما فيها الإطاري فشل وأن قوى اليسار غير فاعلة وسط المجتمع السوداني وبهذه العقوبات أردات أمريكا أن تُحجم مناورة الإسلاميين المتمثلة في كرتي ..
بهذا البيان وفرض العقوبة تم إحياء كرتي من جديد وربما يصعد نجمه بعدما غاب وأصبح نظام بائد ..وربما نشهد عودته للمسرح السياسي من جديد بعد أن أصبحت الساحة بلا ساسة ناضجين ومقنعين للشعب السوداني لا برنامج عندهم ولا فهم لطريقة الحكم ،،
#الأهم
تناسي المتابعين باقي البيان الأمريكي التي فرضت فيه عقوبات علي شركات لمليشيا الدعم السريع
التي تمثل هذه الشركات الجناح الاقتصادي شركة ( GSk Advanced ) المملوكة لي القوني دقلووو وهي المسؤولة عن الإمداد والتشوين للمليشيا وهنا تمثل قاصمة الظهر للجنجويد …وهي النقطة المُهمة في كل البيان هي حظر شركات الجنجويد ..
العقوبات الامريكية سوف تتواصل علي الأشخاص والممتلكات ولكن لا تُاثر علي العمليات الحربية علي الأرض..
هل عقوبة كرتي توقف الحرب ؟؟
هذه فزاعة لا معني لها ويجب علي العُقلاء أن لا يركزوا معها
السؤال الأخير —-
فرض العقوبة ( عدم منح التاشيرة ) لكرتي ماذا تُفيد الشعب ؟
وهل كرتي سائح في الغرب حتي يحتاج لتاشيرة دخول أمريكا !!!
المخلوع البشير فُرضت عليه عقوبات سنين طويلة هل تضرر منها هو شخصيًا ؟؟
عائشة الماجدي
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الصهيوني.. إرهاب دولة برعاية الغرب ووصمة عار في جبين الإنسانية
منذ أكثر من خمسة أشهر، يشهد العالم واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية في التاريخ الحديث، حيث يواصل الاحتلال الصهيوني عدوانه الغاشم على قطاع غزة، متجاوزا كل القوانين والأعراف الدولية، وسط تواطؤ دولي وصمت مخزٍ من المؤسسات الأممية، بل ودعم غير مشروط من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية.
جرائم حرب موثقة.. والمجازر مستمرة
ما يجري في غزة اليوم ليس مجرد حرب، بل هو إبادة جماعية ممنهجة تهدف إلى تصفية الشعب الفلسطيني والقضاء على وجوده. لقد استخدم الاحتلال كل أنواع الأسلحة المحرمة، واستهدف بشكل مباشر النساء والأطفال، حيث سقط أكثر من 30 ألف شهيد، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن عشرات الآلاف من الجرحى والمفقودين تحت الأنقاض.
لم تقتصر جرائم الاحتلال على القتل والتدمير، بل وصلت إلى منع دخول الغذاء والدواء، وتحويل غزة إلى سجن كبير يموت فيه الناس جوعا وعطشا، في مشهد يعيد إلى الأذهان حصارات العصور الوسطى، لكنه يحدث اليوم في القرن الحادي والعشرين، تحت سمع وبصر العالم المتحضر!
بينما تفشل الحكومات، تقع المسؤولية الآن على عاتق الشعوب الإسلامية وأحرار العالم. يجب أن تتجاوز الشعوب هذا التقاعس الرسمي، وتتحرك بكل الوسائل الممكنة -من خلال المظاهرات، والمقاطعة الاقتصادية، والدعم الشعبي والإعلامي المستمر، والضغط على الحكومات- لإجبارها على التحرك الفوري لإنهاء الحصار ودعم المقاومة ضد الاحتلال
عبادة جماعية للقتل والإجرام!
لقد تجاوز الاحتلال كل الحدود، حيث لم يعد يخفي طبيعته القائمة على العنف والإرهاب، بل أصبح قادته وجنوده يمارسون القتل كـ"عبادة جماعية"، مدعين أن المجازر التي يرتكبونها تقربهم إلى الله! هذا الفكر الإجرامي المتطرف يجعلهم يحتفلون بحرق البيوت على ساكنيها، ويهللون عند قتل الأطفال، بينما يتفاخرون بأنهم يحولون غزة إلى "محرقة"!
دعم أمريكي وغربي.. تواطؤ مكشوف
الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، اللذان يتشدقان بحقوق الإنسان والديمقراطية، أصبحا شريكين مباشرين في هذه الإبادة الجماعية. فواشنطن لم تكتفِ بتقديم الأسلحة والصواريخ، بل منعت أيضا أي قرار دولي يمكن أن يضع حدا لهذه الجرائم، وواصلت تقديم الدعم المالي والسياسي بلا توقف، في تأكيد جديد على ازدواجية المعايير والنفاق السياسي الغربي.
التخاذل العربي ودور الشعوب الإسلامية
إلى جانب التواطؤ الغربي، فإن دور العديد من الأنظمة العربية في هذه الأزمة كان مخزيا ويصل إلى حد الخيانة والتواطؤ. فبدلا من اتخاذ موقف حاسم لوقف المجازر، اختارت بعض الحكومات تطبيع العلاقات مع الاحتلال، أو التزام الصمت، أو حتى عرقلة الجهود الفاعلة لإيصال المساعدات إلى غزة. إن هذا التخاذل الرسمي شجّع المحتل على الاستمرار في عدوانه، وترك الشعب الفلسطيني يواجه مصيره وحده.
لكن بينما تفشل الحكومات، تقع المسؤولية الآن على عاتق الشعوب الإسلامية وأحرار العالم. يجب أن تتجاوز الشعوب هذا التقاعس الرسمي، وتتحرك بكل الوسائل الممكنة -من خلال المظاهرات، والمقاطعة الاقتصادية، والدعم الشعبي والإعلامي المستمر، والضغط على الحكومات- لإجبارها على التحرك الفوري لإنهاء الحصار ودعم المقاومة ضد الاحتلال.
دعم بيان المنتدى الإسلامي للبرلمانيين الدوليين وخطته العملية
في هذا السياق، جاء البيان الصادر عن المنتدى الإسلامي للبرلمانيين الدوليين ليؤكد الموقف الواضح من هذه الجرائم، ويدعو إلى تحرك دولي عاجل لكسر الحصار ودعم الشعب الفلسطيني في غزة بكل الوسائل الممكنة. إننا نثمن هذا البيان ونؤكد على أهمية دعمه سياسيا وإعلاميا، كما ندعو جميع البرلمانيين الأحرار حول العالم إلى التفاعل مع الخطة العملية التي تضمنها، واتخاذ إجراءات ملموسة داخل برلماناتهم للضغط على الحكومات والمؤسسات الدولية لوقف هذه المجازر وكسر الحصار فورا.
دعوة عاجلة للتحرك الفوري
إن ما يحدث في غزة اليوم ليس قضية فلسطينية فحسب، بل هو اختبار للضمير الإنساني، واختبار لقدرة الأمة الإسلامية وشعوب العالم الحر على رفض الظلم والانتصار للمظلومين. من هنا، فإننا في المنتدى المصري (برلمانيون لأجل الحرية) ندعو إلى:
1- تحرك فوري وقوي من جميع الحكومات الإسلامية والمؤسسات الدولية لكسر الحصار وإدخال المساعدات دون إذن الاحتلال.
2- تفعيل الضغوط السياسية والدبلوماسية عبر البرلمانات الدولية لفرض عقوبات على الكيان المحتل ووقف التعاون العسكري والاقتصادي معه.
3- تحريك الشارع العربي والإسلامي عبر مظاهرات مستمرة وحملات مقاطعة اقتصادية للكيان الصهيوني وحلفائه.
4- محاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب أمام المحكمة الجنائية الدولية، وملاحقتهم قانونيا في كل الدول التي تعترف بالولاية القضائية الدولية.
5- تحريك منظمات المجتمع المدني لدعم أهل غزة ماديا وسياسيا، وتعزيز حملات التبرعات لإغاثة المتضررين.
الأمل بالنصر وانكشاف الغمة
رغم الألم والمعاناة، فإننا نؤمن بأن الاحتلال إلى زوال، وأن الشعب الفلسطيني الذي قدم كل هذه التضحيات سينتصر في النهاية. إن إرادة الشعوب لا تُقهر، وعجلة التاريخ تتحرك دائما نحو العدالة، وسيأتي اليوم الذي تتحقق فيه وعود الله بالنصر والتمكين، وينقشع ظلام الاحتلال، ويرتفع صوت الحق فوق كل المؤامرات.
* رئيس المنتدى المصري (برلمانيون لأجل الحرية)