روى الرقيب أول عز الدين أبوطالب، أحد أبطال الصاعقة والمظلات المصرية في حرب أكتوبر، كواليس مشاركته في حرب أكتوبر.

 

أحد أبطال أكتوبر: منعنا شارون من دخول الإسماعيلية وكانت مهمتنا جمع المعلومات الرقيب أبو طالب: دمرنا جزءا كبيرا من قوات العدو أيام حرب أكتوبر

 

وقال عز الدين أبو طالب في حواره مع الإعلامي محمد الباز في برنامجه “ الشاهد ” المذاع على قناة “ اكسترا نيوز”، :"  الإصرار والعزيمة في تنفيذ الأهداف، وعدم اليأس أحد أهم أسباب تحقيق النصر في 1973".

 

وتابع عز الدين أبو طالب:" كان فيه عسكري إسرائيلي ضربته بالقلم وقت تحديد الأمم المتحدة للأرض في الإسماعيلية اللي كانت بيننا، والصدفة خلتني قابلته بعد 26 سنة، عندما كنت في الخارجية واشتغلت في المطار، والطائرة الإسرائيلية كانت بتيجي الأربعاء، وكانت مهمتي انزل الصالة لحل مشاكل الدبلوماسيينن".

 

واستطرد: “وانا واقف لقيت واحد بيسلم عليا، وعرفته رغم مرور السنين، ولكني أنكرت معرفتي به وكان الكلام ده في 2003 ورفضت أسلم عليه وقتها، ولما قالي كلمة الإسماعيلية عشان يفكرني بنفسه بعدها سيبته ومشيت، وغيرت ميعاد ورديتي خليتها الثلاثاء بدل الأربعاء”.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أكتوبر حرب اكتوبر نصر اكتوبر اخبار التوك شو الشاهد

إقرأ أيضاً:

بالمنطق.. صلاح الدين عووضه..تخيل بس!!…

خاطرة
تخيل بس !!
فقط تخيل..
أن لم تكن مخيلتك مثل التي داخل أدمغة فسافيس قحت..
بل بت أشك أن هؤلاء لديهم أدمغة أصلا..
تخيل أسوأ صنوف الجرائم ، الرذائل ، الفواحش ، المخازي ، الكبائر ، في هذه الدنيا..
سواء من ناحية دينية أو دنيوية..
ثم تخيل أناسا يمارسونها كلها على بعض ؛ لا بعضها…وبشكل جماعي ؛ لا كأفراد..
يمارسون القتل ،النهب ، الزنا ، الشذوذ ، السكر ، التحشيش ، الخطف ، تدنيس دور العبادة ، المجاهرة بتحدي الله..
هذا كله – وأكثر – مارسه أفراذ مليشيا آل دقلو..وأتحدث عن ذلك من واقع المعايشة اللصيقة بحكم وجودي بينهم حتى لحظة هروبهم الجماعي من أمام الجيش..
فقد هربوا هروبا مذلا – كما الفئران – بما لا يتناسب واستئسادهم علينا قبلا..
وكمثال على جرأة تحدي الخالق قول أحدهم لمسن نهبوه : ومن ربك هذا؟…أنا لا أعرفه..
وذلك حين غمغم متضرعا إلى الله : يا ربي أنصرني..
ثم أتبع المليشوي سؤاله الاستنكاري هذا بتصرف ذي تحد علني وهو يتضاحك ساخرا..
فقد صوب رشاشه نحو السماء وأطلق منه زخات متتالية..
وقال للرجل المسن بعد ذلك : لو افترضنا وجود ربك هذا فخلاص لا وجود له الآن ؛ قتلناه..
وما أن فرغ من حديثه هذا – ولم يفرغ من ضحكه الساخر – حتى خر صريعا بلا حراك..
قتل خلاص ، بعيار لم يدر أحد – من الشهود – من أين أتى..
وهذا محض مثال من بين عديد الأمثلة..
فأيما إجرام – وفقا لشرائع السماء أو الأرض – إلا واجترحه أفراد هذه المليشيا..
والآن تخيل – لمرة ثانية – لو أن هؤلاء تمكنوا من السيطرة على البلاد ؛ وحكمونا..
حكموني وإياك أيها المتخيل..
حكمونا بدون أدنى وازع من دين ، ولا قانون ، ولا ضمير ، ولا أخلاق..
تخيل بس !!.

صلاح الدين عووضه

مقالات مشابهة

  • زاره باهبري ليصبح بعدها حلاق نجوم كرة القدم بالرياض
  • محامي السيدة التي صفعت قائد تمارة : احمرار على الخد لا يبرر شهادة طبية من 30 يوماً
  • طعن بالزور في الشهادة الطبية يثير الجدل في محاكمة شيماء التي صفعت قائدا في تمارة مع ظهور أسرار جديدة (+تفاصيل)
  • علي جمعة: من فاته رمضان فلا يفوته هذا الأمر.. اغتنمه لعلك تصيبك نفحة ربانية لا تشقى بعدها
  • تأحيل محاكمة شيماء التي صفعت قائدا في تمارة إلى 10 أبريل
  • إعادة تشكيل الوعي الوطني: الدين والتنوّع في الدولة الحديثة
  • أحمد سعد الدين: موسم أفلام عيد الفطر يعاني من فقر سينمائي.. فيديو
  • محافظ البكيرية يرعى احتفالات الأهالي بعيد الفطر
  • بالمنطق.. صلاح الدين عووضه..تخيل بس!!…
  • تزامنًا مع عيد الفطر.. محافظ الإسماعيلية يتابع نشاط مديرية التموين والتجارة الداخلية