"وقف الشيكات المفتوحة".. الكونغرس الأمريكي يسعى للتصويت على استبعاد دعم كييف من ميزانية الدفاع
تاريخ النشر: 29th, September 2023 GMT
يعتزم مجلس النواب الأمريكي التصويت على مسألة استبعاد تمويل أوكرانيا من مخصصات ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية، بحسب ما ذكرته النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين عبر منصة "إكس".
وقالت النائبة عن الحزب الجمهوري الأمريكي غرين: "بعد أسابيع من المطالبة المتكررة باستبعاد تمويل أوكرانيا من ميزانيتنا الدفاعية، من المقرر أن يصوّت مجلس النواب على إتمام هذا القانون".
ووصفت غرين هذا الإجراء بأنه بمثابة "انتصار" للولايات المتحدة، مضيفة: "حاليا نحتاج فقط إلى هذا التصويت من أجل إزالة الشيكات المفتوحة المخصصة لأوكرانيا من مشروع قانون مخصصات الحكومة والعمليات الأجنبية".
يشار إلى أن إدراج الأموال المخصصة لأوكرانيا ضمن ميزانية الدفاع الأمريكية يتسبب بمعارضة حادّة من جانب عدد من أعضاء مجلس النواب في الكونغرس ويتحول إلى حجر عثرة أمام اعتماده.
وفي هذا الجانب، ذكرت مارجوري تايلور غرين في وقت سابق من هذا الأسبوع أنها ستصوت ضد تمرير ميزانية، أكانت قصيرة الأجل أو كاملة، طالما أنها تتضمن مخصصات لصالح أوكرانيا.
إقرأ المزيدوقبل حوالي أسبوع أفاد موقع Strana.ua الأوكراني، بأن الولايات المتحدة عيّنت المفتش العام للبنتاغون روبرت ستورش، رئيسا لمجموعة مراقبة الاستخدام السليم للمساعدات العسكرية المقدمة لأوكرانيا.
بدوره، أعلن نائب وزير الدفاع الأمريكي للشؤون المالية مايكل ماكورد، أن إمدادات الأسلحة الأمريكية إلى أوكرانيا ستتأخر في حال إعلان الحكومة الأمريكية الإغلاق.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أسلحة ومعدات عسكرية البنتاغون العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا الكونغرس الأمريكي كييف واشنطن
إقرأ أيضاً:
الكونغرس يدرج الإحتفال بمرور 250 عاماً على الصداقة المغربية الأمريكية ويتجه لتصنيف البوليساريو منظمة إرهابية
زنقة 20. الرباط
أدرج الكونغرس الأمريكي قراراً يقضي بالاحتفاء بالصداقة التاريخية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية التي تخلد ذكرى 250 عاماً على معاهدة السلام بين البلدين.
ويأتي قرار الكونغرس الأمريكي الذي يسيطر عليه الحزب الجمهوري للرئيس دونالد ترامب، تخليداً لذكرى الصداقة المغربية الأمريكية التي كان بموجبها المغرب أول بلد في العالم يعترف بالولايات المتحدة الأمريكية.
وتم تقديم القرار، الذي يحمل عنوان “الاعتراف بالصداقة العريقة بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية”، أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، من طرف عضوي الكونغرس الأمريكي، الجمهوري جو ويلسون، والديمقراطي برادلي شنايدر.
ويكرس القرار التزام الحزبين في واشنطن بتوطيد التحالف “التاريخي والاستراتيجي” بين البلدين، كما يعترف بالدور الذي يضطلع به المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس، من أجل إحلال السلام والاستقرار الإقليمي.
وجاء في ديباجة القرار، أنه “بالنظر لكون تاريخ فاتح دجنبر 2027 سيتزامن مع الذكرى الـ250 للاعتراف بالولايات المتحدة الأمريكية من طرف المملكة المغربية، أول بلد قام بذلك، مما يشكل مرحلة هامة في إحدى أعرق العلاقات الدبلوماسية في تاريخ الولايات المتحدة”، مذكرا بأن الولايات المتحدة صادقت، في الثامن عشر من يوليوز 1787 على معاهدة السلام والصداقة التي أرست العلاقات الدبلوماسية والتجارية الرسمية بين الولايات المتحدة والمغرب.
ويذكر القرار بأن هذه المعاهدة “تظل أقدم علاقة دبلوماسية متواصلة في تاريخ الولايات المتحدة”، وبأن المغرب “عمل، على الدوام، على تحفيز التعايش بين الأديان، لا سيما من خلال حماية أبناء الطائفة اليهودية، والتزم بتشجيع حوار الأديان”، وبأن الجاليات المغربية الأمريكية تساهم في إثراء التنوع الثقافي للولايات المتحدة.
وأشار القرار الذي تم تقديمه لـ”الكونغرس الأمريكي”، إلى أن البلدين الحليفين أرسيا شراكة “متعددة الأبعاد تقوم على المصالح الاستراتيجية، والاقتصادية، والثقافية المشتركة”، مبرزا أن المغرب “يظل البلد الإفريقي الوحيد الذي أبرم اتفاقية للتبادل التجاري الحر مع الولايات المتحدة، حيث شهدت المبادلات الفلاحية الثنائية تطورا منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ في 2006”.
كما استعرض القرار التعاون الثنائي “الوثيق” في مجال الأمن الإقليمي، ومكافحة الإرهاب والتنسيق العسكري، وفي مجالات الحد من انتشار الأسلحة النووية، ومكافحة الاتجار غير المشروع في الأسلحة، وتعزيز مبادرات الأمن الإقليمي.
وسلط القرار الضوء، كذلك، على الدور الذي يضطلع به المغرب لفائدة الاستقرار الإقليمي، لا سيما في إطار اتفاقيات أبراهام، وكثافة العلاقات المغربية الأمريكية في المجالات الثقافية والتربوية والإنسانية، مؤكدا أهمية هذه العلاقات في النهوض بالمصالح الاقتصادية والأمنية المتبادلة. ومشيدا “بانخراط المغرب في الدبلوماسية الإقليمية، لاسيما مشاركته في اتفاقيات أبراهام”.
ويحث القرار الذي تم تقديمه إلى الكونغرس الأمريكي، على مواصلة التعاون بين الولايات المتحدة والمغرب في مجالات التجارة، والأمن، والانتقال الرقمي، والعمل الإنساني، مؤكدا وجود فرص وتحديات مشتركة في إطار الشراكة، بما يدعم الجهود الرامية إلى تخليد هذه المرحلة الهامة في أفق 2027، لترقى إلى الأهمية التاريخية والاستراتيجية للتحالف بين البلدين.
الصحراء المغربيةالكونغرس الأمريكي