الوطن:
2025-04-05@03:08:03 GMT

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 29-9-2023 مهنيا وعاطفيا

تاريخ النشر: 29th, September 2023 GMT

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 29-9-2023 مهنيا وعاطفيا

كشفت خبراء الفلك والأبراج، توقعاتها وحظك اليوم على الصعيدين العاطفي والمهني لمواليد برج الجوزاء، الذي يهاب البعض التعامل معه خوفا من السمعة التي اكتسبها اسم البرج، حيت التناقض الشديد الذي يتمتع به أصحابه، فتارة تجده مبتسم، وبعد لحظات يتحول ويصبح عبوس.

ورغم ما سبق فمولود برج الجوزاء يملك شخصية مرحة كثيرا، كما أنه لديه شخصية طيبة وكريم مع الأشخاص المحيطين به، واليوم الجمعة، نوضح من خلال التقرير التالي حظك اليوم لهذا المولود.

وبحسب الموقع المختص لخبراء علم الفلك، تستعرض «الوطن» حظك اليوم على الصعيدين العاطفي والمهني لمواليد برج الجوزاء، على هذا النحو:

حظك اليوم برج الجوزاء مهنيا

يطالبك الخبراء أن تبحث اليوم عن الفرص التي تساعدك على تطوير أدائك فى العمل، وانتهزها ولا تتراجع مرة أخرى للخلف حتى تنجح وتثبت ذاتك أمام زملائك فى العمل.

حظك اليوم برج الجوزاء عاطفيا

ومع الشريك يجب أن تتفادي أخطاء الماضي وأن تنصت لشريك حياتك وافهمه جيداً حتى تطور علاقتك به مع مرور الوقت، ولا تسمح لأى شخص بالتدخل في مشاكلك معه حتى تحافظ على علاقتك به.

حظك اليوم برج الجوزاء صحيا

وصحيا يجب خلال الفترة المقبلة أن تهتم بصحتك العامة وأن تجري الفحوص الدورية وهناك ضرورة لممارسة الرياضة بشكل دوري.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حظك اليوم برج الجوزاء مهنيا حظك اليوم توقعات الابراج حظك اليوم برج الجوزاء توقعات برج الجوزاء برج الجوزاء اليوم حظک الیوم برج الجوزاء

إقرأ أيضاً:

الأوقاف: "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ" موضوعُ خطبةِ الجمعةِ اليوم

حددت وزارة الأوقاف، موضوع خطبة الجمعة اليوم بعنوان: "فَأمَّا اليَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ"، لتوعية الجمهور بضرورة الإحسان إلى اليتيم بشتى صور الإحسان.

نص خطبة الجمعة اليوم:

حثُّ الإسلامِ على الرفقِ باليتيمِ: اليتيمُ مِن بنِي آدمَ هو مَن ماتَ أبوهُ، وهو دونَ سنِّ البلوغِ، سواءٌ كان ذكرًا أو أنثَى، ويستمرُ وصفُهُ باليتمِ حتّى يبلغَ، قَالَ عَلِيٌّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ «لَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ، وَلَا صُمَاتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ» (أبو داود)، لأنَّ أباهُ هو الذي يؤدبُهُ، ويعلمُهُ، ويتعاهدُهُ بالتربيةِ والعنايةِ، ويآزرُهُ، ويدفعُ عنهُ الضررَ والأذَى، بموجبِ الفطرةِ التي جُبلَ عليهِا، فإذا فُقِدَ الأبُّ طمعتْ في الصغيرِ النفوسُ، وهانَ عندَ الخلقِ، ففقْدُ الأبِ أعْظَمُ مِن فقْدِ الأمِّ، لأنَّ الحاجةَ إليْهَا حاجةُ حنانٍ ودِفْءٍ عاطفِي، والحاجةُ إليْهَا قبلَ أنْ يستقلَّ الصَّغيرُ بنفسِهِ أكثرُ حتَّى يبدأَ في الاعتِمادِ على نفسِهِ.

خطبة الجمعة اليوم

إنَّ أحوجَ الناسِ إلى العنايةِ والاهتمامِ بهِم هُم اليتامى، فاليتيمُ قد انكسرَ قلبُهُ بفراقِ أبيهِ، فهو مهمومٌ محزونٌ يمضِي مع الناسِ، فيرَى كلَّ ابنٍ مع أبيهِ، يمسحُ عليهِ، ويحسنُ إليهِ، ويقفُ وحيداً فريداً كأنَّهُ يسائلُ أينَ أباه؟!، وأينَ الرحمةَ التي أسدَى إليهِ وأولاهُ؟!، ولذلك إذا أرادَ اللهُ بعبدِهِ الرحمةَ جاءَ إلى مثلِ هذا، فمسحَ على رأسِهِ، وجبرَ قلبَهُ، وأحسنَ إليهِ بالقولِ والعملِ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ: الْيَتِيمِ، وَالْمَرْأَةِ"(ابن ماجه)، فلليتيمِ حقٌّ ينبغِي أنْ يُحفظَ، ولذا قرنَ اللهُ في كتابهِ العزيزِ بينَ الأمرِ بالإحسانِ إلى اليتيمِ، وعبادةِ الخالقِ سبحانَهُ، فيا لهَا مِن مكانةٍ عظيمةٍ لليتامَى! فقالَ جلَّ وعلا:﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى﴾.

ولم يكن الإحسانُ إلى اليتيمِ خاصاً بأمةِ المصطفَى ﷺ فحسب، بل لقد أمرَ اللهُ بذلكَ الأممَ مِن قبل، بل لقد أخذَ اللهُ هذا الأمرَ ميثاقاً جامعاً مِن بينِ المواثيقِ الجامعةِ التي أخذَهَا على بنِي إسرائيلَ، فقالَ تعالَى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرائيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلاً مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ﴾، وكان الأنبياءُ - عليهمُ السلامُ- جميعُهُم أهلَ رعايةٍ باليتيمِ، قال اللهُ مخبراً عن كفالةِ سيدِنَا زكريا للسيدةِ مريم بعدَ وفاةِ والدِهَا عمران: ﴿وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.

مقالات مشابهة

  • برج الجوزاء حظك اليوم السبت 5 أبريل 2025.. ركز على هدفك
  • عيار 21 يواصل الانخفاض.. سعر الذهب مساء اليوم الجمعة 4 أبريل 2025
  • حالة الطقس في مصر اليوم الجمعة 4 أبريل 2025
  • أسعار اللحوم اليوم الجمعة 4 أبريل 2025
  • برج الجوزاء | حظك اليوم الجمعة 4 إبريل 2025 .. تحقيق مكاسب مالي
  • الأوقاف: "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ" موضوعُ خطبةِ الجمعةِ اليوم
  • الصحة الفلسطينية: ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 50523 منذ 7 أكتوبر 2023
  • وزارة الفلاحة: دعم استيراد الأغنام للعيد بلغ 437 مليون درهم خلال سنتين استفاذ منها 156 مستوردا
  • وزارة الفلاحة تخرج عن صمتها : 156 مستورد حصلوا على دعم بقيمة 43,7 مليار لتوفير 875 رأس لعيد الأضحى لسنتي 2023 و 2024
  • خلال أيام.. موعد تطبيق التوقيت الصيفي في مصر رسمياً