عدن(عدن الغد)وضاح الشليلي

قام المدير الاقليمي للجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب و الكوارث-الأمين الدكتور محمد ديب درباع  بتكريم السفيرة الإنسانية للجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب و الكوارث-الأمين الإعلامية سونيا الزغول ، نظير الجهود الإنسانية التي تقدمها في خدمة الجرحى.  

وأوضح د.محمد ديب  أن المهام الإنسانية التي تقوم بها الزغول تتضمن متابعة جرحى الحرب من مرضى البتر من منزله الى مراكز الاطراف الصناعية للحصول هال الخدمات ، و بنقل صورة واقعية للوضع المعيشي للجريح ومواكبة مراحل العلاج التي يقدمها مركز عدن للاطراف الصناعية و إعادة التأهيل  بمدينة عدن ، من الخطوه الأولى لتركيب الطرف الصناعي للجريح وصولا إلى مرحلة  إدماجهم في المجتمع بعد استعادة المريض الوظيفية الحركية ، بما يساعد في عودته للحياة الطبيعية.

وتعد الإعلامية سونيا الزغول أردنية الجنسية من الاعلاميات المبرزات على مستوى الوطن العربي ، والتي واكبت الكثير من الأحداث والمواقف على مستوى اليمن ،من خلال إعداد سلسلة تقارير إعلامية تسلط الضوء على  الوضع الإنساني في عدة مناطق وما خلفته الحرب من أثار نفسية للمدنيين خاصة المقيمين بالقرب من  مناطق الصراع .

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

الأمن العراقي.. من يقرره ومن يحققه؟

كتب د. نبيل العبيدي – الخبير في الدراسات الأمنية والاستراتيجية

عند الحديث عن الأمن الداخلي، فإننا نتناول جملة من الإجراءات والتدابير الوقائية والاحترازية التي تتخذها الدولة من أجل حماية أمنها الداخلي والحفاظ على استقراره، سواء من زاوية ضبط النظام وتطبيق القانون، أو من حيث حماية المواطنين وممتلكاتهم الشخصية.

فالأمن الداخلي مسؤولية جماعية، لا تنحصر في أفراد أو جهات بعينها، بل تتحقق بتكامل مؤسسات الدولة الأمنية والدفاعية كافة. ولا يمكن لأي طرف بمفرده أن يقرّر مسار هذا الأمن أو يتحكم به، لأنه في جوهره يقع ضمن مسؤوليات الدولة ورئاستها، ممثلةً بكل أجهزتها السيادية والعسكرية.

ونظرًا إلى الترابط الوثيق بين الأمنين الداخلي والخارجي، لا بد من وجود توازن دقيق بينهما، لأن أي اضطراب في محيط العراق الإقليمي، لا سيما في ظل الصراعات المتكررة في المنطقة، سينعكس بشكل مباشر على أمنه واستقراره الداخلي. فالحروب والنزاعات في دول الجوار تُسهم في زعزعة الأمن، وتفتح أبوابًا لتفاقم التهديدات والتحديات الأمنية الداخلية.

وبالنظر إلى الموقع الجغرافي الحساس الذي يتمتع به العراق، وسط منطقة ملتهبة تشتعل فيها الصراعات الإقليمية والدولية، فإن الاستقرار الأمني في الداخل يبدو أكثر هشاشة. وقد أثبت التاريخ، أن كلما خمدت نار الحرب في الجوار، سرعان ما تجد من يشعلها من جديد، في سياقٍ تتقاطع فيه المصالح والنفوذ الخارجي.

لقد مرّ العراق منذ تأسيس الجمهورية، بسلسلة من الحروب والانقلابات والتقلبات السياسية، وقُدنا مرارًا إلى مواجهات لا نعرف من بدأها ولا من يملك الحق فيها. وعشنا صراعات داخلية وخارجية، دفعنا ثمنها باهظًا من دماء أبنائنا ومن حاضرنا ومستقبلنا، في حين ظلّت الدول التي تقود تلك المعارك تأخذ خير العراق، وتترك له الدمار والخراب.

ورغم ذلك، فإن العراق لا يموت. قد يصل إلى حافة الانهيار، لكنه لا يفارق الحياة. كأنما قد كُتب له في لوح القدر أن يبقى حيًّا رغم الجراح، وأن يُبعث من تحت الركام مهما اشتدّت عليه الأزمات.

وعليه، حين يتحدث البعض عن الحرب أو السلام، لا يجوز أن يُبنى الموقف على مصالح شخصية أو ولاءات ضيقة. العراق بحاجة إلى صوت العقل، وإلى من يمنع عنه الحروب لا من يدفعه نحوها. فما عدنا نحتمل حربًا جديدة تشبه تلك التي خضناها مع إيران لثماني سنوات، دون أن نعرف يقينًا من المعتدي، ومن صاحب الحق، ولا لماذا بدأت ولا كيف انتهت.

إن واجبنا في هذه المرحلة، أن نكون دعاة استقرار في المنطقة، وأن نقدم النصح والمشورة لدول الجوار، ونساهم في منع انهيارها لا تسريع سقوطها. فالأمن الإقليمي هو جزء من أمننا، والحروب إن اندلعت، لن تميز بين دولة وأخرى، بل ستحرق الجميع.

ولذلك، يجب أن نضع العراق أولًا، في أمنه ونظامه واستقراره، دون مزايدات ولا شعارات. فمن أحب العراق، وأكل من خيراته، واستظل بسمائه، فليكن ولاؤه له، ولأمنه، ولسيادته. فبدون العراق، لا كرامة لنا، ولا معنى لانتمائنا.

الله، الله في العراق وأمنه.
 هو قبلتنا التي لا نساوم عليها، ولا نجامل أحدًا على حسابها.
 اللهم احفظ العراق من شرور الطامعين، ومن نيران الحروب، ومن سماسرة المصالح الشخصية.
 واحمه من كل من يريد به سوءًا.


مقالات مشابهة

  • الثلاثاء.. الأمين العام لحلف الناتو يزور اليابان
  • المصري البورسعيدي يكرم أكبر مشجعي النادي.. ويقرر صرف معاش شهري له
  • ارتفاع مستمر في أسعار الأسماك بعدن.. وهذه أحدث الأسعار
  • الأمن العراقي.. من يقرره ومن يحققه؟
  • حركة حماس: قطاع غزة دخل فعليا مرحلة المجاعة في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية
  • عاجل | حماس: قطاع غزة دخل فعليا مرحلة المجاعة في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث
  • حديقة الكمسري بعدن.. متنفسٌ يحتضر وسط إهمال رسمي وصفقات مشبوهة
  • وزير الاتصال: يجب التحلي باليقظة الإعلامية لكشف تزييف الحقائق التي تنتهجها الأطراف المعادية للجزائر
  • علي ناصر محمد: المستفيد من استمرار الحرب في اليمن "تجار الحروب"
  • وفد من كنيسة مار جرجس يهنئ رئيس مركز الداخلة بالوادي الجديد بعيد الفطر المبارك