بالخطوات.. حضري مكرونة بولونيز صحية "تنفع للدايت"
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
مكرونة بولونيز صحية للرجيم، من ألذ الوصفات الصحية والخفيفة والمميزة من الأكلات الرئيسية للدايت، لذلك نقدم لكم طريقة تحضير مكرونة بولونيز شهية وسريعة.
طريقة تحضير مكرونة بولونيز صحية للرجيم
مقادير
- مكرونة : 500 جراماً (سباجيتي سمراء مسلوقة)
- لحم مفروم : 200 جم
- طماطم : 4 حبات (مقطّعة إلى مكعبات صغيرة)
- البصل : 1 حبة (مفروم فرماً ناعماً)
- الثوم : 4 فصوص (مهروس)
- فليفلة خضراء : 1 حبة (بالحجم الصغير / مفرومة فرماً ناعماً)
- الفطر : كوب (مقطع مكعبات صغيرة)
- الفلفل الحلو : نصف ملعقة صغيرة
- ملح : رشّة
- الزيت النباتي : ملعقة كبيرة
- الماء : 2 كوب
- معجون الطماطم : 2 ملعقة كبيرة
- الحبق : نصف ملعقة صغيرة
- أوريجانو : نصف ملعقة صغيرة
طريقة التحضير
سخني الزيت في قدر على نار متوسّطة، ثمّ أضيفي البصل وقلبي حتى يذبل.
أضيفي الثوم واللحم وقلبي المكونات جيداً حتى تتجانس المكوّنات وأتركي المزيج على النار حتى ينضج اللحم.
أضيفي الفليفلة الخضراء والفطر وتبلي بالفلفل الحلو والملح والأوريغانو والحبق.
قلبي الخليط جيداً واتركيه على النار حتى تذبل الخضار، ثم أضيفي الطماطم وقلّبي لدقيقة.
ذوّبي معجون الطماطم في الماء واسكبي المزيج في القدر، ثم أتركي المزيج يغلي على نار هادئة مع التحريك من وقت إلى آخر لمدة 20 – 25 دقيقة.
أسكبي المكرونة في طبق التقديم وزينيها بالصلصة وقدّميها ساخنة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مكرونة بولونيز مكرونة
إقرأ أيضاً:
في اليوم العالمي لكتاب الطفل.. قصص صغيرة تصنع أجيالاً كبيرة
يلتفت العالم في الثاني من أبريل كل عام، إلى أحد أهم عناصر الطفولة وأكثرها تأثيرًا في تشكيل الوعي المبكر، وهو كتاب الطفل، الذي تحتفل مكتبة القاهرة الكبري بالزمالك به، باعتباره مناسبة سنوية يحتفل بها العالم بالتزامن مع ذكرى ميلاد الكاتب الدنماركي الشهير هانز كريستيان أندرسن، صاحب أشهر الحكايات الخيالية التي ألهمت أجيالًا من الأطفال حول العالم مثل: «البطة القبيحة» و«عروس البحر الصغيرة».
تأتي هذه المناسبة تحت رعاية الهيئة الدولية لكتب الأطفال والشباب (IBBY)، والتي تختار كل عام دولة عضوًا لتصميم شعار ورسالة موجهة لأطفال العالم، يُعاد نشرها بلغات متعددة، في محاولة لغرس عادة القراءة منذ الصغر، وتقدير قيمة الكتاب في تنمية شخصية الطفل.
الكتاب الورقي.. رفيق الطفولة الأول
على الرغم من هيمنة التكنولوجيا في حياة الأطفال اليوم، ما زال كتاب الطفل الورقي يحتفظ بمكانة خاصة، إذ يجمع بين المعرفة والمتعة والخيال في آنٍ واحد، فالقصص التي تحملها هذه الكتب ليست مجرد تسلية، بل أدوات تعليمية وتربوية تغرس القيم وتبني الشخصية، وتفتح أمام الطفل آفاقًا واسعة لفهم العالم.
وتؤكد رانيا شرعان، مديرة مكتبة مصر العامة، على أهمية هذه المناسبة بقولها: «كتاب الطفل هو أول صديق في رحلة التعلّم، وأول نافذة يرى من خلالها الطفل الحياة، كل حكاية تحمل بين طيّاتها رسالة، وكل صورة تشعل شرارة الخيال، علينا أن نمنح أطفالنا فرصة التعرّف على العالم من خلال الكتاب قبل أن يتعاملوا مع الشاشات».
فعاليات متنوعة لدعم القراءة
في العديد من دول العالم، تُنظم بمناسبة اليوم العالمي لكتاب الطفل فعاليات وورش عمل وحفلات قراءة جماعية، بمشاركة كُتّاب ورسامي كتب الأطفال، إلى جانب تنظيم معارض كتب مخصصة لهذه الفئة العمرية، كما تُطلق بعض المؤسسات مسابقات للكتابة والرسم تشجع الأطفال على التعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم بحرية.
وفي مصر، باتت مكتبات عامة وخاصة تولي اهتمامًا متزايدًا بهذه المناسبة، وتخصص أيامًا مفتوحة للأطفال تتضمن قراءة القصص، وسرد الحكايات، والأنشطة الفنية المرتبطة بمحتوى الكتب.
رسالة إلى أولياء الأمور والمعلمين
يحمل اليوم العالمي لكتاب الطفل رسالة واضحة إلى أولياء الأمور والمعلمين، مفادها أن غرس حب القراءة لا يبدأ في المدرسة فقط، بل في البيت أيضًا، فالطفل الذي يرى والديه يقرؤون، غالبًا ما يحاكيهم ويكتسب هذه العادة تلقائيًا.
كما أن تخصيص وقت يومي للقراءة مع الأطفال، أو زيارة مكتبة عامة بانتظام، يمكن أن يصنع فارقًا كبيرًا في بناء علاقة دائمة بينهم وبين الكتاب.