صحة مكة توضِّح مضاعفات عدم التحكم في الربو لدى الأطفال
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
أوضّحت صحة مكة المكرمة مضاعفات عدم التحكم في الربو لدى الأطفال، والذي يعد من أكثر الأمراض شيوعاً لدى الأطفال.
مضاعفات عدم التحكم في الربو
وقالت صحة مكة المكرمة في إنفوجراف توضيحي نشرته عبر حسابها الرسمي أن 1 من بين كل 6 أطفال في السعودية يوجد طفل مصاب بالربو، 455 ألف وفاة حول العالم بسبب مضاعفات الربو، كما بيّنت أن مضاعفات عدم التحكم في الربو للأطفال تتمثل في:
- نوبات ربو حادة تؤدي إلى الوفاة.
- الشعور بالإرهاق والتوتر.
- التهابات الرئة.
- تأخر النمو أو البلوغ.
- اضطرابات النوم.
- التأخر الدراسي.
مهيجات الربو
- وبر الحيوانات الأليفة.
- التهوية السيئة في الأماكن المغلقة.
- المخدات المصنوعة من المواد المهيجة.
- التعرض المفاجئ للهواء البارد.
- الأمطار والعواصف الرملية وملوثات الهواء.
- الالتهابات التنفسية الفيروسية (الزكام والإنفلونزا).
إرشادات عامة للتحكم في الربو
- زيارة طبيبك بانتظام لمتابعة حالتك الصحية ودرجة التحكم في الربو.
- استخدام الأدوية استخداماً صحيحاً وبانتظام وفق الخطة العلاجية التي وضعها لك الطبيب.
- الابتعاد عن المهيجات والحرص على الوقاية من التعرض لها.
- التأكد من إتقان استخدام البخاخات أو القمع بطريقة صحيحة.
- تجنب الأطعمة والأدوية التي تثير الحساسية.
- الحرص على حمل بخاخ الربو الإسعافي طوال الوقت.
- الحصول على لقاح الإنفلونزا كل عام لتجنب الإصابة بها وإثارة الربو.
- الابتعاد عن الانفعالات النفسية الشديدة.
أعراض نوبات الربو
- كحة.
- صفير أو أزيز اثناء التنفس.
- صعوبة أو ضيق في التنفس أو ألم في الصدر.
- اضطراب النوم بسبب ضيق التنفس.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: نوبات الربو
إقرأ أيضاً:
جلد إلكتروني بأداء يشبه الدماغ البشري.. ثورة في التحكم عن بعد
ابتكر علماء في مختبر أبحاث ألماني "جلداً إلكترونياً" فائق الرقة والمرونة، يتمتع بقدرة استثنائية على اكتشاف وتتبع المجالات المغناطيسية باستخدام مستشعر عالمي واحد. وهذا الجلد الجديد يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في تطوير التقنيات التي تحاكي تفاعل البشر مع العالم الرقمي.
الجديد في هذا الابتكار هو أنه يسمح بتفاعلات دون لمس، حيث يمكن للمستخدم التحكم في الأجهزة في بيئات رطبة أو قاسية أو حساسة، مثل تحت الماء أو في المختبرات المعقمة.
يقدم هذا التطور حلولاً للأشخاص ذوي الإعاقات الحسية، ويسمح للروبوتات بتطوير حاسة اللمس، باستخدام المجالات المغناطيسية.
كيف يعمل الجلد الإلكتروني؟يختلف الجلد الإلكتروني الجديد تماماً عن الجلود الإلكترونية التقليدية، التي تعتمد على أجهزة استشعار وبطاريات معقدة، مما يجعلها ضخمة وتستهلك طاقة كبيرة.
أما هذا الابتكار فيتكون من ثلاثة مكونات رئيسية:
غشاء رقيق ومرن: يعمل كبنية أساسية، مصنوع من مادة خفيفة الوزن وشفافة تسمح للجلد الطبيعي بالتنفس.
طبقة حساسة للمغناطيس: تغطي السطح بأكمله، مما يمكّن الجلد من اكتشاف الإشارات المغناطيسية ومعالجتها.
وحدة المعالجة المركزية: التي تلتقط التغيير في المقاومة الكهربائية وتحدد بدقة موقع المصدر المغناطيسي، باستخدام طريقة مشابهة للطريقة التي يعالج بها الدماغ إشارات الجلد البشري.
مزايا الجلد الإلكتروني الجديد
كفاءة عالية في استهلاك الطاقة مقارنة بالتصاميم السابقة.
تقنيات تصوير مقطعي: لزيادة دقة اكتشاف الإشارات، مستوحاة من التصوير بالرنين المغناطيسي.
القدرة على العمل في بيئات متنوعة مثل الطقس المتجمد أو تحت المطر الغزير.
تطبيقات المستقبل
يمكن استخدام الجلد الإلكتروني الجديد في العديد من المجالات، مثل الروبوتات، الواقع الافتراضي، التفاعل مع الأجهزة المحمولة، وتحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقات الحسية.
على سبيل المثال، يمكن للمكفوفين استخدام أنظمة مغناطيسية لتوسيع إدراكهم، كما يمكن للأشخاص الذين يستخدمون الأطراف الاصطناعية التفاعل مع الشاشات اللمسية للهواتف الذكية، متغلبين بذلك على مشكلة عدم تفاعل الأطراف الاصطناعية مع هذه الشاشات.