ارتفاع عدد ضحايا فيضانات درنة الليبية
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
أعلنت السلطات الليبية اليوم الخميس 28 سبتمبر 2023 عن ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات التي ضربت مدينة درنة الواقعة شرق البلاد.
وقال المتحدث باسم القيادة العامة الليبية، اللواء أحمد المسماري، ارتفاع عدد وفيات السيول والفيضانات في مدينة درنة إلى 4148 ضحية حتى أمس الأربعاء، بحسب ما أوردته بوابة "الوسط" الليبية.
وأشار المتحدث باسم القيادة العامة الليبية، إلى انتشال 28 جثة من ضحايا كارثة درنة حتى أمس الأربعاء 27 سبتمبر.
وخلفت الفيضانات والسيول الغزيرة التي اجتاحت مدينة درنة ومناطق الجبل الأخضر في العاشر من سبتمبر الجاري، خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، فيما لاتزال عمليات حصر الخسائر وانتشال جثامين الضحايا مستمرة.
وتراجع عدد النازحين جراء العاصفة "دانيال" في شرق ليبيا إلى 40 ألفًا و18 شخصًا، مقارنة بأكثر من 43 ألف نازح في إحصائية سابقة، وذلك بعد تقارير تفيد عودة بعض الأسر إلى ديارهم، بحسب إحصائية حديثة للمنظمة الدولية للهجرة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ضحايا فيضانات درنة مدينة درنة احمد المسماري ضحايا الفيضانات دانيال
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 2,886.. وعمليات البحث جارية
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار في نهاية شهر أذار مارس الماضي إلى 2,886 قتيلا، فيما تجاوز عدد المصابين 4,639، وفقًا لما أعلنه التلفزيون الرسمي الأربعاء.
وتسبب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، في خسائر بشرية ومادية واسعة، وسط استمرار عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض.
ووقعت الهزة الأرضية الأولى على عمق 60 كيلومترًا في منطقة ساجينغ وسط البلاد، وتبعها زلزال آخر بقوة 6.4 درجات بعد دقائق، مما فاقم من حجم الدمار، وشعر سكان العاصمة نايبيداو ومدن يانغون وماندالاي بقوة الزلزال، فيما امتد تأثيره إلى دول مجاورة مثل تايلاند والهند وبنغلاديش.
وأدي الزلزال إلى انهيار آلاف المباني، بينها مستشفيات ومدارس ومعابد بوذية تاريخية، إضافة إلى أضرار واسعة بالبنية التحتية، وفي مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدن البلاد، انهارت مبانٍ متعددة الطوابق، ما أسفر عن محاصرة عشرات الأشخاص تحت الأنقاض، كما انقطعت الكهرباء والاتصالات في عدة مناطق، مما صعّب وصول فرق الإنقاذ والإغاثة إلى المتضررين.
وتواصل فرق الإنقاذ جهودها وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين، بينما نقل الآلاف إلى مراكز إيواء مؤقتة بعد أن دُمرت منازلهم، السلطات أكدت أن 373 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين، فيما تتزايد المخاوف من انتشار الأمراض بسبب نقص المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.
أعلنت عدة منظمات إنسانية عن إرسال مساعدات طارئة وفرق إنقاذ إلى ميانمار، فيما أكدت منظمة الصحة العالمية أن المستشفيات تعاني ضغطًا هائلًا مع تزايد أعداد المصابين، كما أرسلت كلٌّ من الصين والهند وتايلاند فرق إغاثة متخصصة، وتعهدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بتقديم دعم مالي للمتضررين.
وتُعرف ميانمار بتعرضها المتكرر للزلازل والكوارث الطبيعية، نظرًا لوقوعها على تقاطع الصفائح التكتونية الهندية والأوراسية، وكان آخر زلزال كبير شهدته البلاد عام 2016، لكن الزلزال الأخير يُعد الأقوى منذ أكثر من قرن، ما يعمّق من حجم الكارثة الإنسانية التي تعانيها البلاد.